تنهد وقال:
“لكن تعبت يا دكتور… لي 3 أشهر على هذا الحال.”
ابتسمت وقلت:
“وأنا… لي عمر كامل على هذا الحال، ولم أتوقف.”
ساد صمت قصير…
لكنه لم يكن صمت عجز، بل صمت إعادة ترتيب.
ثم قلت له:
“استمر… وإذا احتجتني، أنا هنا.”
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
🌙 يهنّئكم نادي الهندسة وعلوم الحاسب بحلول شهر رمضان المبارك.
نسأل الله أن يجعله شهر خيرٍ وبركة، مليئًا بالرحمة والمغفرة، وأن يعيده علينا وعليكم باليُمن والبركات.
رمضان مُبارك، وكل عام وأنتم إلى الله أقرب.
#جامعة_جازان#نشاطكم_يميزنا#ECSCJ
في #اليوم_العالمي_للشباب ساهم في توفير الأجهزة التعليمية للطلاب والطالبات من أبناء الأسر المتعففة، فتبرعك في توفيرها لهم سوف يعينهم على إكمال مسيرتهم التعليمية، قال رسول اللّٰه -صلى اللّٰه عليه وسلم-: "كلُّ امرئ في ظل صدقته يوم القيامة".
https://t.co/uT8fN4MLV7
من “التحدث مع الذات” إلى الحوار مع #الذكاء_الاصطناعي
في الماضي، كان #المبرمج حين يواجه مشكلة في الكود، يجلس محدقًا في الشاشة، يغوص في تفكير عميق، ويبدأ بمحادثة صامتة مع نفسه:
“هل المشكلة هنا؟ لا، ربما في تلك الدالة…
طيب، ماذا لو غيّرت هذا المتغير؟”
كان العقل يعمل كمُصحّح أخطاء، والمخيلة تحاكي كل سطر كأنه قطعة من لغز معقد.
أما اليوم، تغيّرت المعادلة. لم يعد المبرمج وحده في رحلته. حين تتعثر الفكرة أو يتوه المنطق البرمجي، هناك دائمًا شريك جديد:
يسأل الذكاء الاصطناعي:
“لماذا تظهر هذه الرسالة؟ كيف يمكن تحسين هذا الكود؟ هل يوجد حل أكثر كفاءة؟”
ويأتيه الرد في لحظات، مدعومًا بأمثلة وتحليلات.
الذكاء الاصطناعي لم يُلغِ التفكير، لكنه أضاف مرآة جديدة يرى بها المبرمج أفكاره بوضوح أكبر.
إنه ليس بديلاً للعقل، بل شريكًا للحوار.
فالمبرمج اليوم، لا زال يتحدث… لكن لم يعد يتحدث مع نفسه فقط.
#البرمجة #تقنية #مبرمجون