«فكلمة حسبي الله= كلمةٌ يطلب بها العون والكفاية من الله، والحسبُ: الكافي؛ وهي تقال في مقامِ دفع البلاء وكذلك تقال في مقام طلب النعماء، وطلب التوفيق والتسديد».
شرح كتاب الفصول في سيرة الرسول ﷺ ٢
الشيخ عبدالرزاق البدر
- أنت غير مستحق للحب إلا إذا كنت تنجز شيئًا ما)، قيمته الذاتية واستحقاقه للقبول والحب تصبح مستمدة فقط من تحصيله الدراسي وعداد درجاته».
أبي الذي أكره: تأملات حول التعافي من إساءات الأبوين وصدمات النشأة ٩٢
د. عماد رشاد عثمان
مشروع تفوق!
«وطفل آخر أصبح وجوده محض مشروع للتفوق؛ ليصير طبيبًا أو مهندسا، ليحقق حلم الأبوين - بغض الطرف عن شغفه ورغباته، أو ربما ليواصل ما بدأه الأبوان فيرث العيادة والمشفى أو المكتب أو الشركة وغير ذلك.
فيتحول الطفل إلى (مجند) بسلاح (التعليم)، ويصبح كل وجوده وفائدته منحصرة
=
في مدى تفوقه وتحصيله الدراسي ومسابقته لأقرانه وتجاوزه لهم.
بل إن بعض أولئك الآباء لا يلتفتون لبعض اضطرابات أطفالهم وآلامهم النفسية حتى يؤثر الأمر على دراستهم وتفوقهم، وحينها يصبح فقط هذا (العرض) أهلا لانتباههم!
هذا الطفل الذي تصله رسالة ضمنية غير ملفوظة (أنت محبوب ما دمت متفوقا
=
«ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهم به، ميتٌ هو من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يسأل عن أمر يعرفه.
ميتٌ هو من يجتنب الشغف ومن لا يجازف باليقين في سبيل اللايقين من أجل أن يطارد أحد أحلامه».
بابلو نيرودا
أغلب الذين يُسخر منهم يصابون بارتباك على أقل تقدير، وقد يشعرون بالنقص، لأنهم لا يدركون المغزى الحقيقي من سخرية أولئك الناس منهم. ولو علموا أنَّ منبع أغلب السخريات هو شعور الساخر بالنقص الذاتي، وأحيانًا الجبن والكراهية للذات وللآخر، لكانت السخرية علامة على تميز المسخور منه!
هو نوع من المواكبة المغلوطة، أو ببساطة هو أدوات بالية لشخص يسير عاريًا في غابة الوجود؛ أدوات التقطها احتياجا لا اختيارًا».
أبي الذي أكره [تأملات حول التعافي من إساءات الأبوين وصدمات النشأة] ٣٨ — د. عماد رشاد عثمان
«فالإدمان ليس في حقيقته سوى محاولة هروب من ذلك التهديد المركب [يعني: تهديد الوجود الأصلي، وتهديد هجر البيئة الحاضنة] لشخص بلا أدوات لمواكبة الضغوط؛ الإدمان بكافة أشكاله المخدرات، الكحول، الجنس، الإنفاق، العلاقات الطعام، بل حتى تعاطي الدين نفسه كمحاولة تسكين للقلق المضاعف؛
=
«جون موليجان هو روائي أمريكي، يروي أنه قبل أن يصبح روائيًا كان جنديًا في الحرب الفيتنامية وقد خرج منها مصابًا بكرب ما بعد الصدمة، ما قد دفعه إلى أن يسير كالمشردين في شوارع سان فرانسيسكو محملا بهواجسه و فلاش باك لحوح لكل مشاهد العنف الصارخ التي شهدها، لتؤرقه وتقض مضاجعه
=
«إنَّ الكتابة نوعٌ من العلاج النفسي، حتى أنني أحيانًا أتساءل عن أولئك الذين لا يكتبون، لا يرسمون، وربما لا يؤلفون الموسيقى، كيف يدبرون أمرهم، وكيف يهربون من الجنون، السوداوية، والفزع والخوف، وكل تلك الأشياء اللصيقة بالموقف الإنساني».
— جراهام غرين
ممتلئ بالفراغ ٣٣٩
حتى شارك يومًا في ورشة كتابة تعبيرية يقدمها روائي شهير، فانقلبت حياته رأسا على عقب، وقد كتب يقول: الآن استطعت أن أواجه وحوشي الرابضة في الداخل وأنظر في عين مخاوفي، كنت أشعر من قبل بأنني مجرد صدفة خاوية من الجوهر تتدحرج في الطريق،
=