بصراحة يا إخوان، أنا أقرأ العبرية وأكتب بها وأتحدثها تقريباً كما أقرأ وأكتب وأتحدث بلغتي العربية الأم. وهذا بسبب عيشي تحت الاحتلال لسنوات طويلة، واضطراري إلى استخدام اللغة العبرية بكثرة، والتعامل مع المجتمع اليهودي الإسرائيلي بصورة يومية.
وبغض النظر عن ذلك، أريد أن أقول لكم شيئاً: للأسف الشديد، في العالم العربي لا يوجد إلا محلل أو اثنان أو ثلاثة يفهمون إسرائيل جيداً، ومنهم عزمي بشارة.
عزمي بشارة، رغم اختلافي السياسي الشديد جداً معه، وخصوصاً بشأن دعمه لقطر وسياسات دول الخليج، إلا أنه حقيقةً يفهم المجتمع الإسرائيلي، والتاريخ الإسرائيلي، والهوية الإسرائيلية، والثقافة الإسرائيلية بشكل كبير جداً جداً جداً. وهو أحد الأشخاص القلائل في العالم العربي الذين يستحقون فعلاً أن يُقرأ لهم ويُستمع إليهم في كل ما يتعلق بإسرائيل.
وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل كثيرين، للأسف الشديد، ينخدعون البارحة بتحليلات الجزيرة ومحلليها العرب بخصوص إسرائيل. لأن أغلبهم لا يقرؤون العبرية، ولا يكتبون بها، ولا يتحدثونها، ولم يخالطوا اليهود، ولا يعرفون ثقافتهم.
أنا قلت لكم منذ البداية إن نتنياهو يتمتع بشعبية كاسحة في إسرائيل، وإن نتنياهو هو التمثيل الأعلى للهوية الإسرائيلية، وهو محبوب بشكل واسع بين الجماهير الإسرائيلية.
والحقيقة أن الجيش الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي يمينيان، عنصريان، متطرفان، وكارهان للعرب بشكل يصعب عليكم فهمه.
كثير من العرب هنا يحملون تصورهم عن العنصرية مما عرفوه أو شاهدوه في دول الغرب مثلاً، ولكن العنصرية الغربية تجاه العرب تختلف عن العنصرية اليهودية تجاه العرب. العنصرية اليهودية تجاه العرب تريد إبادتهم، ووضعهم في أفران الغاز، ومحوهم عن بكرة أبيهم.
لديهم مقولة يرددونها دائماً: «ערבי טוב זה ערבי מת»، أي «العربي الجيد هو العربي الميت».
حتى عندما ينظرون إلى الإيرانيين أو الأتراك أو غيرهم من الشعوب، فإنهم لا ينظرون إلى هذه الشعوب على أنها شعوب مسلمة، وإنما ينظرون إليها، حقيقةً، على أنها شعوب عربية.
يعني كثير من اليهود، إن سألتموهم: هل الإيرانيون فرس؟ لا يعرفون! بل يظنون أن إيران دولة عربية. وإذا سألتموهم عن تركيا: هل الأتراك يتحدثون اللغة العربية؟ لا يعرفون! ويقولون لكم إنهم يتحدثون العربية.
هذه حقيقة. لماذا؟
لأن الهوية الإسلامية عندهم متجسدة فيما يُعرف بـ«בני ישמעל» أو «بني إسماعيل». وإسماعيل عندهم هو المخطئ، هو الخاطئ. صحيح أنه عمهم، ولكنه العم السيئ. وهذه التصورات الدينية والثقافية حاضرة في الطريقة التي ينظرون بها إلى العرب والعالم الإسلامي.
ولذلك، عندما كنت أقول لكم البارحة إن نتنياهو سيفوز في هذه الانتخابات وسيحصل على ما يريد، لم أكن أقول ذلك من فراغ. وها هو قد حصل على ما يريد.
وكان كثيرون يقولون لي: لا، الجزيرة تقول غير ذلك، ومحللوها يقولون غير ذلك.
وأنا كنت أقول لكم: أنا أعرف المجتمع الإسرائيلي، وأعرف كيف يفكر، وأعرف ثقافته وهويته، وأعرف طبيعة العلاقة بين المجتمع الإسرائيلي ونتنياهو.
ولهذا أقول لكم: إن أردتم حقيقةً تحليلاً وفهماً لإسرائيل، وأنا لا أقول هذا بعجرفة أو غطرسة، فتعالوا إلى صفحتي وتابعوا ما أكتبه هنا.
فهذا شيء أفهم فيه ربما أكثر من كثيرين على تويتر أو في أي مكان آخر، ليس لأنني أمتلك معرفة خارقة، بل لأنني عشت داخل هذا المجتمع سنوات طويلة، وأعرف لغته وثقافته وتاريخه، وأفهم كيف يفكر وكيف ينظر إلى العرب وإلى نفسه وإلى العالم من حوله.
Gros suspense pour les élections en Israël !
La liste "torturons et tuons tous les Palestiniens" souhaite conserver le pouvoir face à la liste "tuons les tous, mais inutile de les torturer".
En embuscade se trouve la liste de gauche "déportons-les plutôt que de les tuer !"
1/3
@tarkhil1971@ignacio_vlldld@FedericoTornic En realidad asesinato a discreción.
La raza eslava era subhumana y estaba destinada a servir a sus amos germánicos.
Había que limpiar el lebersra
Del Este.
BU GÖRÜNTÜLER İÇİNİZİ ACITMIYOR MU❗️🩸
Gazze’de sokak ortasında soğuktan korunmak için başına torbaya geçiren küçük bir çocuk…
Bu fotoğraf,insanlığın utancı ve zulmün gelebileceği en son nokta❗️
Sondakika Viral Gaza
@ireallyhateyou@DropSiteNews El sentido original es diferente y se oculta por ignorancia o mala fe.
Realmente el mandamiento es el de no matar judíos. Matar gentiles
Está permitido. La extensión de esa prohibición a todos los hombres es un desarrollo del cristianismo.
Eight-year-old Fatima Al-Bayouk, the sole survivor of her family after an Israeli bombing destroyed their home in late 2023, was killed by Israeli gunfire in Deir Al-Balah, central Gaza.
This is why Israel has banned the Red Cross from visiting Palestinian prisoners.
This a violation of international law…under Articles 76 and 143 of the Fourth Geneva Convention.
ISRAEL PUTS 2 FINGERS UP TO ALL INTERNATIONAL LAW