مريم، في صمت المغارة، كنتِ تصلين وأ🌻نتِ تعلمين أن صلاتكِ ستُستجاب بألم لا يُطاق. يا أم الله، دموعي تغرقني لأن طاعتكِ كلفتكِ ابنكِ، ومع ذلك قلتِ نعم من كل قلب💎كِ.
يا مريم، عندما قبلتِ وجه ابنكِ في المذود، هل شعرتِ أنكِ تقبلين الصليب أيضًا؟ حبكِ يؤلمني لأنه يفوق كل حب بشري. أنا أبكي لأنكِ أحببتِنا نحن ال🌞خطأة أكثر مما أح🌞ببتِ راحتكِ.