يا ساكنَ القصرِ فوقَ العروشْ
هل تسمعُ صوتَ الجياعِ إذا بُحَّتِ الحناجر؟
نحنُ نسأل: أيُّها المترَفون،
كم تُكلِّفُ ابتسامتُكم من خبزٍ مفقود؟
ضحكنا عليكم ألف عام،
فمتى ستضحكون أنتم… بلا أقنعة؟
@Frank_1889@auewalu نعم كان حكمه عسكري وهذا شرفه وليس عيبه دول الطوائف العربية كانت مدنية فخربت الأندلس بالفتن والخيانات حتى ركعوا يستنجدون بالمرابطين. يوسف بن تاشفين وحد المسلمين بالسيف وأنقذ الأندلس مؤقتا أما التفرقة التي أحببتموها فهي سبب الانهيار.
@Frank_1889@auewalu الحكم العسكري كان ضروريا في زمن الجهاد والحروب وليس عيبا. حتى الخلافة الراشدة والأموية في بداياتها كانت عسكرية. والدليل في عهدهما ازدهر علماء مثل ابن رشد وابن طفيل..السبب الحقيقي للسقوط هو التفرقة التي حذر منها القرآن، لا الحكم العسكري الذي حاول إصلاح ما أفسدته الطوائف.
@Frank_1889@auewalu حكمهم ١٥٠-١٦٠ سنة لم يدمر الأندلس، بل أطال عمره بعد تفكككم. وفي عهده ازدهر علماء كابن رشد وابن طفيل.الأندلس سقطت بسبب تكرار التفرقة، لا بسبب من أتى ينقذها. فاتقِ الله ولا تثير العصبية والجهل بين المسلمين.والسلام.
@Frank_1889@auewalu اخي التفرقة من الجهل الذي نهى عنه الدين.
دول الطوائف العربية هي التي مزقت الأندلس بعد ١٠٣١ بالفتن والتحالف مع النصارى ثم استنجدت بالمرابطين (بربر) سنة ١٠٨٦ بعد سقوط طليطلة. المرابطون والموحدون وحدوا البلاد وأوقفوا الزحف النصراني عقوداً (معركة الزلاقة مثالا).
@kefa7l Los marroquíes somos musulmanes árabes y bereberes sangre de nuestra sangre.
Sí nos atribuimos Al-Ándalus porque fueron nuestros imperios (Almorávides Almohades y Mariníes) los que la reconquistaron gobernaron y defendieron durante siglos mientras los Omeyas ya estaban muertos.