رجعت تويتر تاني و النهارده 23/8 عيد ميلاد أمي .. أمي اللي أنا من غيرها حرفياً لاشيء مجرد فقاعة صنعتها هي و من قبلها أبويا الله يرحمه و اه صحيح أنا مش أحسن مثال للابن البار بس بحبها جداً وربنا يديها طولة العمر و يديني و ألحق أوريها الدنيا و العالم كله هي تستحق تشوف أحسن نسخة مني
الدستور ودساتير العالم كلها كانت مستنياك من قرون ولم تنتبه يابن المرا الزانية الشمال أن التعليم ومعاه الصحه بند اول لمصروفات الضرائب وحق أساسي مكفول في العالم كله لأن بالتعليم فقط تبني الأمم ياعر$ يابصمجي يابن السفاح. الدستور كان مستنيك عشان تنور المحكمة يا جربوع يا جعان يا عميل
فيه بارادوكس دائما فى اللبس والتعرى ..أن مؤخرا اماكن كتير بتفرض التعرى ..التوجه العام وإن لم يكن بالاجبار ماشى نحو التعرى..فإن حد يلبس لبس زى ده فى جيم ده اكتر شخص اختار بإرادته..ده اكتر شخص حر عموما وبيمارس حقوقه فى الاختيار والاراده..يمكن الحقد نابع تجاهه من هذا المنطلق.
احنا بقينا زي الضباع،الجراد،النمل. مش بنسعى للعدالة ولا رفع الظلم ولا بنتبع أي فضيلة، عشان كدة كل مواقفنا بقت ضد الطرف الاضعف قليل الحيلة
عيل سرق كراتين فاضية من مستشفى الناس طلعت فيه غلها وغضبها.
فعلا الواد دة هو اللي مرض عيالكم وغلى الكهربا وفقركم وشال الشجرة الي ف شارعكم
دي ست مصرية قررت تكافح وتفتح باب رزق ليها وفتحت مطعم فعلا من اسبوعين بالظبط، لكنها خرجت في فيديو بتبكي بسبب إن البيع قليل والإيجار غالي وقرب إنها تدفعه ومفيش دخل يغطي الإيجار حتي لحد دلوقتي
وده عنوانها امبابه- أرض الجمعيه - شارع الظافر - الترسانه
وده رقم تليفونها 01288051800
بيشفق علينا عشان فشلنا في إدراك حجم الإنجازات والنجاح منقطع النظير.
احنا فشلنا في إقناع الحمار أنه حمار لدرجة أن الحمار هو اللي بيحاول يقنعنا أن احنا اللي حمير
عايز يحسب الدعم قبل 2011 اللي كان بسعر صرف 4 جنية للدولار لمدة 30 سنة وب 7 جنية اخر لمدة 6 سنين مع الدعم في عهده ، وبعدين يطلع يعاير الشعب بدعم هو لم يدفعه !
ابن الشرموطة طالع يقول لنا اذا كنت غرقت البلد في تريليونات ديون في عشر سنين فا أنتم واللي قبلكم خدتم دعم قدها الخمسين سنة اللي فاتوا نبقى خالصين وسدوا بقى اللي عليكم.
عارف أكتر حاجة بتزعلني من نفسي إيه؟
تبقى عامل ذنب وربنا ساترك لا ومش ساترك بس ده ممكن في نفس اليوم تنزل تصلي في الجامع وراجل كبير يشوفك ويشكر فيك ويقولك ربنا يحفظك يبني ياريت كل الشباب زيك
اسكت يا حاج بالله عليك أنت لو تعرف ذنوبي أقسم بالله كنت اديتني قلمين على وشي
الناس مؤخراً بقت تعيط من غير كسوف علي حالهم اللي إتبهدل
محدش فيهم كان يتخيل إن الحال يضيق للدرجة دي
فواتير الكهربا والغاز بقي يتعملها حساب
الأكل والشرب بقي محتاج مرتب فوق المرتب
التعب النفسي والجسدي اللي بقي يزيد كل يوم عن التاني
ساعدوا الناس النضيفة، اللي لسة مش شايفة غير طريق الحلال، رغم سهولة باقي الطرق
الراجل اللي اقترض ١٦٠ مليار دولار دين خارجي و١٨ تريليون جنيه دين محلي ـ منهم ١٢ تريليون اخر خمس سنين بس - بيقول لك أنه معهوش فلوس يطور التعليم.. لأ أنت كان معاك بس اخترت تصرفهم على مقاولات ظباطك.
١٨ تريليون دول يعملوا ٣٥٠ مليار دولار بالمناسبة، يعني إجمالي ديونه ٥٠٠ مليار دولار
والله لو معاه ما هيعمل حاجة للتعليم
لو عندك شعب متعلم مستحيل يقبل انه يفضل رئيس للبلد
هو عايز شعب جاهل جعان مريض فقير مديون
بكده يضمن الاستمرار على الكرسي زى ماهو حاصل حاليا
الاختلاف الجوهري بين السيسي والرؤساء اللي سبقوه أنهم كانوا بيحبوا الشعب بشكل أو بآخر بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معاهم، لكن احتقار السيسي للشعب واضح جدا في كل تفاصيل البلد
شباب اتقتلوا والي اتسجنوا وغابوا واتنسوا في غياهب المعتقلات لغاية يومنا ده عشان ثاروا لحياة محترمة للناس دي، الناس البسيطة دي دي حتي لو ظن البعض انهم معذورين للجهل لكن قدام الموت ودموية المشهد لازم تتحرك الفطرة الإنسانية البسيطة بغض النظر عن السياسة، لكن دول غاب عنهم كل مشاعر الفطرة السليمة وحل محلها الشماتة والفرح بسفك الدم.
هحكي موقف عمري ما حكيته للسنوات السوداء الي عشتها في مصر، الزمان 2014 والمكان كلية هندسة اسكندرية:
المشهد الأول: مبني ميكانيكا، دكتور جامعي أهان ست من عمال نظافة الدور عشان دخل لقي السبورة مش ممسوحة أهانها وعيطت وصعبت عليا جدًا وانا وجماعة اصحابي جمعنا لها مبلغ وجبرنا بخاطرها.
المشهد التاني: يوم الثلاثاء بعد المشهد الأول بأيام مظاهرات طلبة هندسة اسكندرية واقتحام الشرطة للكلية وانا طالع من معمل الكيميا مبني إعدادي والغاز في كل مكان وانا مش عارف أروح فين لقيت قدامي بنت وقعت أغمي عليها، حاولت أفوقها لقيتني انضربت بخرطوش في ضهري واترمي علينا غاز تاني، حاولت اطلع من الكلية بأعجوبة رغم انهم بعدها حبسوا الطلبة جوه واي حد عليه علامات دم يظنوا انه كان في المظاهرة ويحبسوه.
خرجت اجري في شوارع الكلية انا وشاب معرفهوش مش قادر اخد نفسي من الغاز، لابس تيشرت كان ابيض وعليه اثار دم من الخرطوش، شاب محترم في صيدلية قالي ادخل واداني جاكت خفيف اسود البسه فوق التيشرت عشان آثار الدم عشان العساكر ماليين الشوارع.
وبره الصيدلية ألاقي الست الي تعاطفنا معاها وساعدناها من كذا يوم شافتنا واحنا داخلين للصيدلية بنجري وننزف تنده علي العساكر تسلمنا تسليم أهالي وتقولهم بجملة عمري ما هنساها "تعالوا امسكوا الإرهابيين ولاد الوسخة دول" جم لقوا الواد الي كان بيجري معايا عليه آثار دم شدوه والله أعلم بمصيره للحظة دي.
وانا يقولي انت معاه، فيرد الصيدلي لا ده شغال معايا هنا وانا كأن اتكتبلي عمر جديد بموقف الصيدلي ده. بعد المشهد ده قعدت في صدمة اسبوعين وفي صراع أخلاقي بين المشهدين..
وطلعت من الحالة الي حصلتلي دي بإني أقول لنفسي اهرب يابني اهرب اقسم بالله البلد دي والناس دي لا تستحق اي تضحية وهم اول ناس هيدوسوا عليك عشان رغيف عيش، اهرب كل يوم في البلد دي هيفقدك جزء من انسانيتك..
وبعدها بسنتين طلعت من البلد دي، هاجرت ومشيت، مش بس هرباً من البطش، لكن هرباً من مجتمع شديد القسوة قرر يرقص على جثث أولاده. والله ما في لعنة ممكن تصيب شخص زي قسوة القلب…
على ذكر العشر تلاف جنية، حسام حبيب كان بيحكي عن موقف مع حد شغال معاها وقالها عنده مشكله سلفته ( مليون جنية ) خد المليون وطفش وده سيناريو متكرر في حياة شيرين
بالورقة والقلم ممكن يتقال عن ده سذاجة .. بس شيرين بيحركها شعور الاحتياج والأيام القديمة اللي عاشتها .. ست جميلة
في القرن الـ19 ظهر شخص إنجليزي اسمه مالتوس، دعا إلى الإبادة الجماعية بشكل غير مباشر لضبط عدد البشر وحل مشكلة الندرة ونقص الغذاء مستقبلًا عن طريق ما سماه «القيود الإيجابية»، وقال حرفيًا: «الإنسان الذي ليس له من يعيله، ولا يستطيع إيجاد عمل، هو عضو زائد في وليمة الطبيعة! ليس له حق في أصغر حصة من الطعام، حيث لا صحن له بين الصحون، فعليه إذن الرحيل، لأن الطبيعة تأمره بمغادرة الزمن!» ثم طالب بإلغاء نظام إعانات الفقراء في إنجلترا، لأنه كان يرى أنه يشجع الفقراء على الإنجاب، وبالتالي فإن هؤلاء سوف يساهمون في الزيادة السكانية وتفاقم الفقر في العالم. وعندما قرأ ماركس كلامه، تساءل: «من أي طينة خلق هذا الرجل المعتوه؟» اليوم، بعد حادثة طريق الإسماعيلية الأليمة إثر انقلاب سيارة نقل عمال تراحيل، راح ضحيتها 18 شخصًا، أغلبهم من الأطفال، كانوا يكدحون من الصباح حتى المساء مقابل 100 جنيه في اليوم، انتشرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لمجموعات من مسوخ البشر، ترى أن الأهالي هم الجناة، ومثل الأخ مالتوس، تؤمن بأن مشكلة عمالة الأطفال سببها «تكاثر الفقراء»، بدلًا من البحث عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الناس الغلابة وأطفالهم إلى المخاطرة بحياتهم من أجل لقمة العيش بهذه الطريقة... وفي وسط الأجواء الفاشية والإقصائية، بروافدها الدينية والقومية، التي نعيشها هذه الأيام، ليس مستبعدًا أن نسمع قريبًا عن دعوات تطالب بإخصاء الفقراء.