شايفين الاداريين اللي مو حول الكورة ولقوا نفسهم فيها و يحطون استراتيجية تطوير ويمشون عليها وتفشل وبعدين يجتمعون ويجيبون سبورة مكتوب عليها "الخطوات الخمس لتقييم المخاطر؟" هذا هم بالضبط مو دارين عن الكورة ابد
ليش بعد كل خسارة يطلع يقول شوفوا المنتخب الجامايكي خسر و الكونغولي خسر لأن هذا كلام اداري بحت يبني حلوله وخططه على فشل الأخرين
7 سنوات ومجلس الاتحاد يدير المنتخبات من فشل لفشل
- قاد المنتخب الاول للمنافسة؟
لا
- انتج منتخبات سنية منافسة؟
لا
- دعم مدربين وطنيين يمكن الاعتماد عليهم؟
لا
- اتخذ قرارات صفق لها الغالبية؟
لا
استثمر الدعم الكبير من القيادة للنجاح؟
لا
اتحاد فشل في كل المناسبات..
وماذا بعد؟
لم يبق ماء في الوجوه.. استقيلوا استقيلوا كفاية..
بعد هذا الصرف الكبير والفشل الأكبر سواء قاريًا وعالميًا، إستقالتكم من الاتحاد السعودي مطلب جماهيري @Yalmisehal
خذلتوا الجماهير بسبب سوء عملكم وإدارتكم الضعيفة للمنظومة الرياضية على كافة الأصعدة !
الرأس الاخضر أخرجتنا، اندونيسيا هزمتنا، الاردن تفوقت علينا، اوزباكستان أصبحت أقوى منا، المنتخبات الخليجية أصبحت تتفوق علينا، دول تعاني ماديًا وامكانياتها ضعيفة تجاوزتنا، فشل يتلون فشل، دون أي تطور يذكر ودون عمل ملموس !
😂😂😂😂😂😂
خطفوه من الاتحاد غصب واجبروه بالنفوذ على فسخ عقده بعد ما اعطي عرض ( صفر راتب ) للتجديد للاتحاد .وتعاقدوا معه بعقد أعلى من راتبه مع الاتحاد والنتيجة بعد اقل من 6 اشهر ( يبحثون عن الخلاص منه ) 😌✌🏼
سلملي على رياضة راكب عليها نادي متنفذ كل شيء فيها على كيفه
معالي ياسر الرميان @PIFSaudi
اتمنى منكم الالتفات لما يحصل في شركة نادي الاتحاد
العمل فيه كارثي بوجود المسؤولين عنه من قبلكم الحسيني وسندي ومن معهم
النادي يسير للمجهول بلا شك
نتمنى تدخلكم في هذا النادي اما بتعجيل امر بيعه او تغيير هولاء الموظفين
املنا في الله ثم فيكم
أي مبالغ مالية تترتب على فسخ عقود المدرب أو المدير الرياضي يجب ألا تُدفع من ميزانية النادي، سواء من الإيرادات التجارية أو الدعم أو برامج الاستقطاب.
القرار اتخذه ممثلي الجهة المالكة، وبالتالي من الطبيعي أن تتحمل الجهة المالكة تكلفته، أما ميزانية النادي وُجدت لبناء الفريق وتحقيق أهدافه، لا لتغطية كلفة القرارات الخاطئة. من يملك القرار يجب أن يتحمل تبعاته، أما النادي فلا ينبغي أن يدفع ثمن أخطاء لم يصنعها.
حين يكون من يخطط لمستقبل النادي لا ينتمي له، ولا يملك الخبرة الكافية في كرة القدم، ولا يرى في المستقبل إلا محطة مؤقتة تسبق التخارج ونقل الملكية، تصبح القرارات بلا روح ولا مشروع.
وبين غياب الرؤية وغياب التمثيل الحقيقي، ضاع الاتحاد بين أيدي من يديرونه ومن يفترض أن يدافعوا عنه. فالجمعية العمومية غائبة الأثر، ورجالات الاتحاد غائبون عن صناعة القرار، بينما يدفع النادي ثمن ذلك من حاضره ومستقبله.