بنت ابن عمي الكبيرة هي الوحيدة اللي نجت من قصف بيت ابن عمي ، حسيت اني زي قطرة الميا قدام الوجع اللي بتحكيه و بتوصف فيه و هي بتقول اسماء الشهدا بعد ساعة وحدة بس من القصف ، كان نفسي أشيل عنها كل الوجع و الألم لأنه بنت بصف خامس كيف حتقدر تكمل حياتها هيك !
كيف حتستحمل!
و متلها كتير
احنا 2 مليون و 300 ألف ، الحرب حتاخد منا ال300 ألف بين شهيد و مهاجر و مفقود و أسير و حنصفي 2 مليون مريض نفسي بيخبطوا ببعض ؛ كل اللي بيصير سيء و الخوف من اللي جاي أكتر 🥲
بتضحكني الأخبار اللي تكتبها الصحافة الفلسطينية اللي تقول الاحتلال يقصف الأماكن الآمنة في رفح و دير البلح ، هو النصاب و المجرم و القاتل لما يقلك أي شي بتصدقه عادي ؟
من متى بنصدقهم احنا ؟!
الأمان بتلاقيه لما تستشهد فقط لا غير .
الشعور الوحيد اللي أحمله بقلبي و قادرة أعبر عنه هو الكره ، لنفسي و للحياة و للحرب و العالم كله بعربه و غربه و أخص بالذكر حقوق الانسان و موشحات السلام و الأمن.
وبالمناسبة : لم يعد عليها ما يستحق الحياة يا درويش 🤝
ياسمين كانت معي بكل أزمة مريت فيها ولما يستشهد أخوها و زوجته ما أقدر حتى أرد عليها ولا أكلمها ولا حتى أعرف ازا هي بخيير او تضررت ، قلبي واجعني عشان الحرب يا أخدت اللي نحبهم يا حرمتنا نكون مع اللي نحبهم
حسبنا الله
أكتر شي بحاول أعمله طول اليوم هو أني ما أفكر ، بجاهد نفسي بطريقة عجيبة أنه ما أطرح ع نفسي أي سؤال بدايته ليش ، ومتى بس ربنا شايف و عارف ايش اللي بنفسي و شو أمنيتي ف يا رب يا رب ..!
وقفت أستخدم مصطلح "بعد الحرب" ، بطل عندي أمل و بطل عندي حب للحياة أو أني أكمل ، كل التفاصيل اللي نعيشها حالياً أتمنى تكون المرحلة الأخيرة بحياتي و ما أعيش قهر غيرها لأنه ما أظن باقي خيارات للحياة بدون قهر و توتر ودمار بكل مكان ، اتشبعنا .
مش متخيلة لو كنا على دين غير الاسلام كيف صبرنا على هالحرب!
إيمانا بربنا العدل و الرضا بالمكتوب و أنه ما حدا بعيش أكتر من أجله المكتوب اله و أنه سواء كنا مع المقاومة أو لا ف هادي أرض رباط في صراع ليوم الدين ، كل هادي المسلمات هي المهدئ اللي بيطبطب عالقلب المفزوع و الخايف بكل دقيقة