@SanFranciscanBf ههههههههه ماهو فعلا you’re sleeping with the enemy لانه بالضرورة جميع الرجال بالنظام الابوي ذكوريين سواء بوعي منهم او بدون، ولا المثلية مو الموقف السياسي الوحيد للمقاومة، سامعة بال4b movement شي؟ ولا ودك تهبدين وتزعجينا
@SanFranciscanBf ياغبيه احنا مو اعدائك، انتي اللي من امس تسقطين على الليزبيانز وانا فاهمة ليه تستحقرينهم
لانك تحسين بالنقص وانتي هورني وحاسه انك تبيعين قضيتك كل ما اشتهيتي رجل
#٢٠٣٠_بلا_نقاب والله المرأة السعودية قوية جدا
ماباقي انسان عربي مانظر عليها وصار وصي عليها
في اجانب واجنبيات كثير ضد الحملة هم وشدخلهم؟ امنا بالله الرجال اصلا مال امهم دخل بقضيتنا لكن الذكوريه الأجنبية اللي مو محجبه وتلبس اللي تبي ليه تنظررر؟ نعم نعم ياشرموطة شدخلك؟؟؟
أشعر بشيء من الفخر وأنا أشهد الموجة النسوية الثالثة في السعودية وهي تتشكل أمام عيني.
الأولى بدأت في 6 نوفمبر 1990، حين خرجت 47 امرأة بالسيارات في الرياض، مطالِبات بكسر أحد أكثر القيود الاجتماعية وضوحًا على حركة المرأة. والثانية جاءت في 2016، حين انتقلت المطالبة من سؤال «هل تقود المرأة؟» إلى سؤال أعمق: «من يملك القرار في حياة المرأة؟»؛ فظهرت حملة إسقاط الولاية وارتبطت بمطالب تتعلق بالسفر والعمل والدراسة والاستقلال القانوني.
واليوم، في 2026، تظهر الموجة الثالثة حول الجسد نفسه: النقاب، والحق في اختياره أو رفضه، ومن يملك سلطة تحديد الصورة التي ينبغي للمرأة أن تظهر بها في المجال العام. وهذه ليست مسألة قطعة قماش بقدر ما هي امتداد للسؤال القديم ذاته: أين تنتهي سلطة المجتمع وتبدأ إرادة المرأة؟
من السيارة إلى الولاية إلى الجسد؛ يبدو أن تاريخ النسوية السعودية لا يتحرك في خط مستقيم، بل يقترب في كل موجة من طبقة أعمق من معنى الاستقلال.
وأنا محظوظة بأنني لا أقرأ هذه الموجة في كتب التاريخ، بل أشهد بدايتها وهي تُكتب الآن.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#no_more_Niqab