"انظري بعين الامتنان للمرأة التي أصبحتِ عليها اليوم سرتِ بلا خريطة، بلا ضمانات، وبلا تصفيق مشيتِ والخوف يسكن صدرك والأمل يضيء قلبك حملتِ صمتكِ وابتلعت دموعك، وغطيتِ تعبك بابتسامة ومع ذلك لم تتوقفي لم يكن الطريق سهلًا لكنكِ كنتِ تعرفين أنكِ تستحقين أكثر ربما لم تصلي بلا جراح لكنك وصلتِ كاملة بطريقتك الخاصة وهذه هي الشجاعة حين ترتدي وجه امرأة"🤍..
"أتقبلني وقد سبقني الناس إليك بقلوبٍ نظيفة وجوارَح قائمة عابدة، وجئتكَ أتعثّر بكسوري أخبىء نفسي في ثوبي من تقصيري أحمل بيدٍ محبتي وبيد قلبي القاسي الغافل، قد أعجزني وأُتعبت به وأنت الذي لا يعجزك شيء، أقلني من عثرته وامنحني جناحًا ونورا وخفّة أطير بها إليك ولا أحطّ حتى تقبلني"🤎..
اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت إليك، لكل أمرٍ أُوكِل إليك، لكل رجاءٍ وأملٍ عُلِّق بك، لكل أُمنيّة بُعِثَت إلى أبوابك، لكل توكُّل عليك، فإنّك القريب، الذي تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الذي تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك الرحيم الذي وسعَت رحمته كل شيء.
"إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا❤️🩹"
"الله قادر أن يجمعك بكل ما يتمنى قلبك وإن كبرت أمانيك فادعُ الله وتذكَّر أنَّك بين يدي جوادٌ كريمٌ جبَّار قديرٌ إذا أعطى أدهش! ألح ثم ألح بالدُّعاء، أقبل على الله بصدق وبقلب خاشع وسترى عجبًا".
بنهاية سورة يوسف: "إنّ ربّي لطيفٌ لما يشاء" رُغم كل الأحداث المؤلمة التي مرَّ بها نبي الله يوسف -عليهِ السلام-، من رميه بالجُب، وبيعه في سوق الرقيق، ومكوثهِ في السجن سبعة أعوام، كلّ هذه تهيئة لكرسي المُلْك والوزارة، فلا يضيق صدرك بالبلاء، فاللّطيف هو من بيده تدبيرُ الأمور”
"اللهُم اعطنا خير ما تُعطي السائلين، واجمع لنا صلاح الدنيا والدِين، اللهم زِدنا نورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب العباد، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين."
"أقداري بيدك، يا الله ولستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائبا، هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلب مُنعما هانئا وسعيدا یارب"🤎..