🎙️ طفلة من غزة... تدعو والسماء تستجيب
في صباحٍ رماديٍّ خنقته رائحة الدمار،
خرجت من تحت الركام طفلةٌ فلسطينية،
بثوبٍ ممزق،
وبقلبٍ لم ينكسر رغم كل شيء.
رفعت يديها الصغيرتين إلى السماء،
وصرخت من أعماق جراحها:
"اللهم سدد رميهم!"
لم تكن تعرف أسماء الأسلحة،
ولا خرائط التحالفات،
لكنها كانت تعرف أن الله لا يخذل المظلوم،
وأن الحق لا يموت إذا وُجد من يدعو له بصدق.
فاستجاب الله،
وسدَّد الرمي،
واهتزّ ليل تل أبيب…
وأصبح نهارًا من لهب.
🔥 دعاؤها كان أقوى من ألف صاروخ،
وأصدق من ألف بيان،
لأن الصدق حين يخرج من قلبٍ موجوع…
تفتحه أبواب السماء.
اطمئني يا صغيرتي،
دعاؤك وصل،
ورصاص الظالمين تكسّر على أبواب الدعاء.