بسم الله الرحمن الرحيم،
بأسمى ايات الفخر والعزة، ازف لكم نبأ إغلاق حسابي الثامن بعد اثخـ،ـان في الجواسـ.،ْـيس والذباب..
لا نقول الا ما يرضي ربنا، انا لله وانا اليه راجعون، شدو الهمة التاسع ع الطريق حيحرق روسكم اكثر واقوى من قبل..
والله وليُّ التوفيق👌🏼🔻
انتظر دعمكم بكل حب💚
🔻 غزة ليست مرتعًا لعملاء الاحتلال ولا ساحةً لمشاريعه القذرة.
من يثبت تورطه في التجسس أو التعاون مع الاحتلال أو استهداف المؤسسات الطبية والمدنية، يجب توقيفه والتحقيق معه وإحالته إلى القضاء، ومحاسبته وفق القانون دون استثناء أو حصانة.
أمن غزة خط أحمر، والتعاون مع الاحتلال جريمة تستوجب المساءلة القانونية.
(العقابات الثورية بجب ان تعون)..
رحمة الله عليك يا ميسرة، يا جزار الميركافاه، يا اسد الشمال، يا اسد تل الاسلام..
كان يثخن بهم بالإعلام ويثخن بهم في ساح الوغى، كان والله في كل مره أتواصل معه يحثني على ان اكون اكثر صلابة في ردع الذباب الالكتروني، وابناء النـ،.ـصـ!ـف النجسة ابناء عرفات…
هنيئا لك هذه المنزلة،
هنيئا لك هذا الفوز العظيم،
هنيئا لك الشهادة مع الركب العظيم..😢💚
#سلطة_الجواسيس في رام الله تستغل حاجة سائقي التاكسي في ظل أزمة البنزين وتطلب منهم تنفيذ عرض لدعم الزعلطي عباس في خطابه بالأمم المتحدة مقابل تعبئة بنزين سياراتهم!!!!
يعني بعد أن فرّطوا بالأرض وشرعنوا الاحتلال في أوسلو الكارثية، باتوا اليوم يستغلون الأزمات لحشد الهتافات للزعطوط في الأمم المتحدة!
كيف تُريد من الشعب أن يستمع لخطاب شخص عاجز عن إدارة أزمة وقود، بل ويستغل أزمات الناس لتجميل وجه منتهي الصلاحية والشرعية!!
مبروك لسلطة العار هذا الإنجاز العظيم.. عبّي التاكسي واهتف للزعيم 😂
#غزة اليوم ... هذا القتل المستمر وهذا الدم المسفوح في الشوارع وصرخات الأطفال الأبرياء هاربين من الموت الزؤام ... هو مسؤولية مجلس السلام والقائمين عليه.
أطفالنا يستحقون حياة أفضل.
#Gaza today
These cries from scared children is heartbreaking 💔
@nmladenov@BoardOfPeace
خرج سيء الذكر .. كلـ،،ـب الاحتلال .. في خطابه أمس يتوسل الأمن والسلام والتعايش مع المحتل الذي ذبح شعبه في أكبر ابادة حصلت في العصر الحديث .. يأتي خطابه بالتزامن مع ما يعلنه الاحتلال مراراً وتكراراً عن مخططات تهويد للقدس وضم للضفة وتهجير لغزة!
ذليل مهان حقير ...
جاء نتنياهو إلى الأمم المتحدة من مطار عسكري خارج نيويورك، خشية ألّا يُسمح لطائرته بالانتظار. مضى مباشرة إلى القاعة، فإذا بالوفود تغادرها جماعيًا لحظة صعوده إلى المنبر. ألقى خطابه، بلا مؤتمر صحفي أو لقاءات، ثم عاد فورًا إلى الكيان.
هناك، أمام المقاعد الخالية، حاول أن يملأ الفراغ بضجيج القوة واجترار انتصارات موهومة. كان خطابه دفاعيًا مأزومًا، لكن المشهد كان أصدق من كل ما قاله: رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني يخاطب عالمًا أخذ يدير له ظهره.
هذه صورة من عزلةٍ صنعتها جرائم الاحتلال في غزة، وأحد أوجه ما كشفه السابع من أكتوبر: أن الكيان، وهو في ذروة عنجهيته وعلوّه، يرى حبل الناس ينقطع عنه يومًا بعد يوم. وما نراه اليوم من انكشافٍ وعزلةٍ إلا من المقدمات الملموسة لزوال هذا الظلم، بإذن الله.