فداء لمثواك من مضجع . تنور بالأبلج الأروع
بأعبق من نفحات الجنان. روحًا ومن مسكها أضوع
وحزنا عليك بحبس النفوس. على نهجك النير المهيع
وصونًا لمجدك من أن يُذال. بما أنت تأباه من مبدع
فيا أيها الوتر في الخالدين . فذًّا، إلى الآن لم يُشفع
"فلا تُنصر فلسطين بظلم اليمن ولا تُرفع راية مقاومة العدو ستارًا لعدوانٍ على الأبرياء."
بعد ديباجة حق أريد بها باطل، تناول بيان هيئة علماء فلسطين هذه العبارة لتحميل أنصار الله مسؤولية أحداث اليمن ودماء الأبرياء، لتتخذ دوراً تحريضياً على الدم بدلاً من الدفع باتجاه صون حرمة الدم ووحدة الصف.
خالفت هيئة (العلماء) فقه المقاصد، ومصالح الأمة المعتبرة، بانحيازها لطرف دون طرف، ووضعت نفسها في خضم حالة سجال إعلامي لا يقيم حقاً ولا ينهي باطلاً.