حين تجتمع أصوات العلماء والإعلاميين والمؤثرين على نداءٍ واحد، ندرك تمامًا الوجهة الأصح لعطائنا في هذه الأيام المباركة.
هذا التوافق هو إيقاظٌ لأمانةٍ ثقيلة في أعناقنا؛ فبيوت الشهداء والمعتقلين التي كابدت لسنوات، تنتظر منا أن نكون العائلة والسند في غياب أحبتها.
لتكن أضحيتك وزكاتك هذا العام تلبيةً لهذا النداء، ورسالة طمأنينة تطرق أبوابهم لتخبرهم أن الأمة لم ولن تنسى من ضحوا لأجلها.
للمساهمة في حملة الأضاحي وزكاة المال، تواصلوا معنا عبر الواتساب:
#أضاحي_الخير
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
تستمر صرخات الغضب من داخل عنبر 3 في سجن الوادي الجديد بعد أن دفعت ظروف الاحتجاز غير الآدمية والإهمال الطبي المتعمد عددًا من المعتقلين إلى محاولة الانتحار.
حيث وثقت الأيام الماضية محاولات انتحار متتالية وعُرف من بين هؤلاء الضحايا (محمد هاشم، ومحمد المغربي، ومحمد جمال، وتامر علي، وعمرو عوض، وأحمد العوضي، ومحمد الباشا، وأحمد السيد، وحمادة أبو وعد).
تحولت الزنازين إلى قبور مغلقة في ظل الحر الشديد وانعدام التهوية مما جعل الموت البطيء واقعًا مفروضًا يرفضه هؤلاء المعتقلون وتضيق به صدورهم.
حق هؤلاء الشباب أن يعيشوا بكرامة وأن يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة بدلًا من تركهم فريسة للتجاهل والموت المتعمد.
#جحيم_السجون
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
اقتُلع الشقيقان "أحمد وأسامة السواح" من وسط عائلتهما بمدينة نصر في 13 فبراير 2018.
كان أحمد يبني حلمه في كلية الطب بجامعة الأزهر، وأسامة يرسم مستقبله في كلية الهندسة. شابان ممتلئان بالطموح، تبدلت حياتهما فجأة إلى إخفاء قسري مستمر، وانقطعت أخبارهما تمامًا دون عرض على أي جهة تحقيق.
لم تترك الأسرة المكلومة بابًا إلا وطرقته للبحث عن ولديها، ووصل بها المطاف إلى الحصول على حكمين قضائيين صريحين يُلزمان وزارة الداخلية بالكشف عن مصيرهما.
ورغم وضوح الأحكام، تتعنت السلطات وتصر على إنكار احتجازهما، تاركة الأهل في دوامة من القلق والانتظار القاتل لأي معلومة تطمئن قلوبهم.
تغييب طبيب ومهندس خارج إطار القانون، وضرب عرض الحائط بالأحكام القضائية، يمثل جريمة مركبة تدمر الأسر وتغتال مستقبل الشباب.
حق هذه العائلة الأصيل أن تعرف مكان أبنائها، ومطلبنا الإنساني والقانوني هو الكشف الفوري عن مصير أحمد وأسامة، والإفراج عنهما ليعودا إلى أحضان أسرتهما.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
يواجه معتقلو عنبر "3 في سجن الوادي الجديد" الموت البطيء داخل زنازين تحولت إلى أفران مغلقة في هذا الحر الشديد مما دفعهم للدخول في إضراب شامل منذ يوم الخميس الماضي.
تتعمد "إدارة السجن" خنق المعتقلين وتتجاهل الحالات المرضية تمامًا مع تقليص أوقات التريض مما أدى إلى انتشار حالات الاختناق وتدهور الوضع الصحي للجميع بشكل ينذر بكارثة حقيقية.
أمام هذه القسوة الممنهجة وانعدام أبسط حقوق الحياة تم تسجيل 13 محاولة انتحار خلال يومين فقط بدأت بمحاولتين يوم الخميس وتبعتهما 11 محاولة يوم السبت في صرخة غضب ورفض لهذا الجحيم.
هذه الأرواح العزيزة تستغيث بضمائر الأحرار وتنتظر تحركًا سريعًا يفضح الانتهاكات المستمرة وينقذهم من سياسة القتل المتعمد التي تمارس ضدهم خلف الجدران.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
13 عامًا قضاها الدكتور باسم عودة في العزل الانفرادي، ليدفع ثمن شرفه ونظافة يده وانحيازه للقمة عيش المواطن البسيط وآلامه في وجه سلطة لا تعرف سوى الجباية.
هذه الصرخة العفوية تلخص المأساة؛ ففي الوقت الذي يُكافأ فيه الفاسدون، يُعاقب "وزير الغلابة" لأن نجاحه كشف عورة نظام يعادي شعبه ويستكثر عليه أبسط حقوقه في الحياة.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
أن تفقد ابنتك برصاصة غادرة وتُحرم من وداعها، ثم يُسلب منك ابنك ويُلقى به في غياهب السجون لسنوات طويلة، بينما تقف أنت في زنزانتك تنتظر حكمًا نهائيًا بالإعدام..
هذا هو الواقع المرير الذي يعيشه الدكتور محمد البلتاجي الأستاذ بكلية الطب والبرلماني البارز، والذي قررت السلطة الانتقام من عائلته بالكامل في واحدة من أقسى مشاهد التنكيل السياسي.
بدأت فصول هذه المأساة يوم 14 أغسطس 2013 في ميدان رابعة حين سقطت ابنته أسماء ذات الـ 17 عامًا غارقة في دمائها، وفقدت الأسرة ابنتها وحُرق قلب الأب المكلوم.
وامتدت يد الانتقام لتطال بقية الأسرة سريعًا، ففي 31 ديسمبر 2013 اعتقلت الأجهزة الأمنية ابنه الأصغر أنس دون أي ذنب، ومنذ ذلك اليوم وحتى عامنا هذا في 2026 يتنقل الشاب بين زنازين السجون في قضايا ملفقة، ورغم حصوله على قرارات متعددة بالبراءة وإخلاء السبيل، تصر السلطات على استمرار حبسه في حلقة مفرغة من التدوير والحرمان.
اكتملت مشاهد هذه المذبحة النفسية والجسدية بسوق الدكتور البلتاجي مقيدًا ومحاكمته في نفس القضية التي شهدت مقتل ابنته.
وفي غياب تام لأي دليل حقيقي يدينه، أصدرت المحكمة ضده حكمًا مسيسًا بالإعدام مع عشرات المعتقلين الآخرين.
يبلغ الدكتور البلتاجي اليوم من العمر 63 عامًا، ويقبع في عزل انفرادي قاهر بعد أن دفعت عائلته بالكامل فاتورة الانتقام السياسي.
تقف هذه المأساة كشاهد حي يوثق أبشع صور القمع التي تمزق الأسر، وتسرق أعمار الأبرياء خلف الأسوار، وتُعاقب الضحية على جريمة الجلاد.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
تقترب الطبيبة الشابة “سارة عبد الله الصاوي” من إتمام عامها الـ 11 في غياهب السجون.
بدأت فصول هذه المأساة القاسية في 17 سبتمبر عام 2015 حين أوقفت قوات الأمن هذه الطبيبة المتخصصة في أمراض النساء والتوليد في كمين أمني أثناء سفرها من الإسكندرية.
اختطفها الأمن وأخفاها قسريًّا لـ 5 أيام متواصلة ذاقت فيها شتى أنواع التعذيب الوحشي والصعق بالكهرباء الذي لا تزال آثاره على جسدها حتى اليوم، وأُجبرت تحت وطأة هذا الألم المبرح على الاعتراف باتهامات ملفقة لا صلة لها بها.
عُرضت سارة بعد ذلك على نيابة أمن الدولة العليا وواجهت اتهامات مسيسة في القضية المعروفة إعلاميًّا باستهداف سفارة النيجر.
أُحيلت طبيبة النساء المدنية إلى محكمة عسكرية تفتقر لأدنى معايير العدالة وصدر بحقها حكم بالإعدام، وخُفف لاحقًا إلى السجن المؤبد.
تقضي هذه السيدة الشابة الآن عقوبة قاسية بناء على اعترافات انتزعت منها تحت التعذيب الممنهج ودون وجود أي دليل إدانة حقيقي يبرر هذا الدمار الذي طال حياتها وسلبها شبابها.
تدفع الدكتورة سارة فاتورة باهظة من عمرها داخل زنازين سجن القناطر وتتعرض لانتهاكات مستمرة بدلًا من أن تمارس مهنتها الإنسانية في رعاية المرضى وتخفيف آلامهم.
استمرار قهر هذه الطبيبة واحتجازها طوال هذه السنوات يمثل جريمة حقوقية تفضح انهيار منظومة العدالة وقسوة الانتقام الممنهج.
حق سارة الأصيل أن تتوقف هذه المأساة فورًا وتسترد حريتها المسلوبة وتعود لحياتها التي سحقتها آلة القمع.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
في 29 أغسطس 2019، توقفت حياة الطالب "عبد الرحمن محسن الزهيري" وعائلته. كان عمره 17 عامًا فقط حين اعتقلته قوات الأمن من أحد شوارع منطقة الدرب الأحمر، ومنذ ذلك اليوم انقطعت أخباره تمامًا.
تقترب غيبة عبد الرحمن من إتمام عامها السابع، وتعيش أسرته وجعًا يوميًا وبحثًا مستمرًا بلا إجابة.
طوال هذه السنوات الطويلة لم يعرض على أي نيابة أو جهة تحقيق، ولم تعرف أسرته مكان احتجازه، وحرموا من مجرد زيارة واحدة تطمئنهم على حاله.
ضاعت سنوات شباب عبد الرحمن في المجهول بعيدًا عن أهله ودون أي سند قانوني.
نطالب بالكشف الفوري عن مكان عبد الرحمن الزهيري وإنهاء هذه المأساة الإنسانية القاسية.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
في زمنٍ كان الوقوف فيه مكلفًا… اختارت "إيمان رفعت عثمان صالح" أن تكون في صف الحقيقة.
مدرسة سابقة في الخمسين من عمرها، لم تبحث عن صدارة مشهد، ولم تنتمِ إلى تنظيم سياسي، ولم تحمل سوى قناعة راسخة بأن الظلم لا يُقاوَم بالصمت.
في 20 سبتمبر 2013، خرجت مع مسيرة «مليونية الشباب عماد الثورة» من الهرم باتجاه المهندسين. وعند كوبري الخشب، حيث تفرقت الهتافات تحت وقع الرصاص، كانت إيمان بين الجموع؛ ثابتة لا تركض، تشير نحو القناص كأنها توثق اللحظة للتاريخ.
لم تمهلها الرصاصات كثيرًا؛ أُصيبت برصاصتين وسقطت وسط ارتباك المشهد ومحاولات النجاة. حُملت على دراجة نارية بعدما أغلق الرعب أبواب السيارات، ثم بدأت رحلة نزيف طويلة بين مستشفيات تأخرت في استقبالها، حتى وصلت إلى القصر العيني بعد ساعات قاسية.
دخلت غرفة العمليات مساءً، وخرجت مع الفجر، لكن الجسد الذي أنهكه النزيف لم يصمد. وفي 22 سبتمبر ارتقت إيمان، بعد يومين من مقاومة الألم، شاهدةً على طريق اختارته بوعي كامل.
لم يكن ذلك اليوم بداية حضورها؛ فقد كانت في ميدان النهضة فجر 14 أغسطس، تودّع ابنتها عبر الهاتف وسط الدخان والرصاص. وكانت قبل ذلك وبعده حاضرة في الوقفات والمسيرات، من أجل رابعة ورمسيس، ومن أجل الحق كما آمنت به.
اعتُقلت يومًا، ثم خرجت أكثر ثباتًا. كانت تضحك بين الخائفين، وتشد أزر المنهكين، وتمضي حيث يتراجع الكثيرون.
رحلت إيمان، وبقيت سيرتها شاهدًا على امرأة لم تملك سلطة ولا نفوذًا، لكنها امتلكت ما هو أثمن: قلبًا لم يساوم على ما يراه حقًا، وإرادةً لم تنحنِ أمام الخوف.
#اعرف_شهيدة
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
"محمد وليد" من ذوي الهمم، يبلغ نحو 21 عامًا. منذ ولادته، يعيش مع أمراض وتشوهات خلقية جعلت أبسط تفاصيل يومه عبئًا لا يقدر على حمله وحده.
ورغم حاجته المستمرة للرعاية الطبية والنفسية، أمضى أكثر من عامين في الحبس الاحتياطي داخل سجن وادي النطرون، قبل إحالته إلى محكمة الجنايات بتهم من بينها تأسيس وقيادة جماعة إرهابية وسوء استخدام مواقع التواصل.
في 9 يونيو تبدأ أولى جلسات قضيته، بينما ينتظر والداه عودته إلى البيت ليكمل رحلة علاج طويلة توقفت خلف القضبان.
قضية "محمد وليد" تختصر سؤالًا إنسانيًا وقانونيًا واضحًا:
كيف يواجه شخص بهذه الحالة الصحية اتهامات بهذا الحجم، بدل أن يكون بين أهله وأطبائه؟
لا تدعوا "محمد وليد" يواجه هذه المحنة وحده..
انشروا قصته، وادعوا له بالفرج والعودة إلى أهله واستكمال علاجه.
#جحيم_السجون
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
قد تُكتب الأحكام في المحاكم، لكن التاريخ يكتب أحكامه بطريقته الخاصة.
ما زال المصريون يذكرون أحكام البراءة في انتفاضة الخبز عام 1977، وأحكام البراءة في قضية عمال الحديد والصلب عام 1986، والحكم التاريخي في قضية تيران وصنافير عام 2017.
لم تبقَ أسماء تلك القضايا حية في الذاكرة بسبب صخبها السياسي، بل لأن كثيرين رأوا فيها انتصارًا للعدل وسيادة القانون.
فالأحكام تُسجل في السجلات، أما العدالة فتبقى في وجدان الناس، ويظل من ينتصر لها حاضرًا في ذاكرتهم مهما مر الزمن.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
الأنظمة المستبدة ترتعد من يقظة العقول ولا تستقوي إلا بكسر النفوس، وملء السجون بكل صوت حر يرفض الخضوع أو التملق ويأبى أن يعيش مسلوب الكرامة.
#أوقفوا_الإعدامات#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
تستمر معاناة السيدة "سناء السيد مرسي حمزة" داخل زنازين القهر المظلمة، تدفع فيها ضريبة قاسية من صحتها وعمرها.
مضت سنوات على غيابها عن بيتها وأسرتها، وما زالت تقبع رهن الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 191 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، في تعنت واضح وتجاهل تام لكل المناشدات التي تطالب بإنقاذ حياتها ومراعاة تجاوزها الستين من عمرها.
يضاعف السجن من مأساة هذه الأم، حيث ينهش جسدها مرض "الحزام الناري" وترافقه آلام مبرحة يصعب على أي إنسان تحملها، فضلًا عن مشكلات صحية أخرى تتزايد خطورتها يوما بعد يوم.
تتعمد إدارة السجن حرمانها من الرعاية الطبية وتتركها تصارع الوجع في زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وتزيد من تدهور حالتها بشكل ينذر بخطر حقيقي على سلامتها.
استمرار احتجاز السيدة سناء والتنكيل بها يمثل جريمة وانتهاكًا صارخًا لحقوق المرضى في تلقي العلاج والرعاية.
حق هذه الأم أن تنال حريتها فورًا، وتعود إلى بيتها، وتتلقى الرعاية الطبية اللازمة وسط أسرتها، وتتخلص من هذا الكابوس الذي يسرق ما تبقى من عمرها.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
خرجت والدة "محمد عصام" من السجن بعد زيارة ابنها، تحمل في قلبها ما تحمله كل أم من شوق وقلق وأمل بلقاء ينتهي سريعًا خلف الأسوار.
في طريق العودة، تعرضت لحادث سير نُقلت على إثره إلى مستشفى زايد التخصصي، حيث ترقد الآن في حالة حرجة.
محمد، المحبوس على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "سيد مشاغب"، هو الابن الوحيد لوالدته، وقد فقد والده من قبل، ليصبح كل ما تملكه من سند في هذه الحياة.
اليوم، ترقد الأم على سرير المستشفى بين الخوف والرجاء، بينما يبقى ابنها خلف القضبان، عاجزًا عن الإمساك بيدها أو الاطمئنان عليها أو الوقوف إلى جوارها في هذه اللحظات القاسية.
مأساة لا تقف عند حدود السجن، بل تمتد إلى الأمهات والآباء والأسر الذين يدفعون من أعمارهم وصحتهم ثمنًا للغياب الطويل.
انشروا قصته.. فقد يكون الصوت سببًا في أن يصل محمد إلى أمه قبل فوات الأوان.
ولا تنسوها من دعائكم بالشفاء العاجل.
#جحيم_السجون
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
في قضية جديدة تضم عددًا من طلاب الصف الثالث الإعدادي، وُجهت إلى أطفال ومراهقين اتهامات تتعلق باعتناق أفكار متشددة ومناقشة قضايا فكرية وأمنية، رغم أن المتهمين في سن الطفولة.
الاتهامات تبدو أكبر من أعمارهم وواقعهم اليومي كطلاب في المرحلة الإعدادية، وتفتح سؤالًا عن عقلية ترى الخطر الأمني في كل شيء.
حين يصبح طلاب "ثالثة إعدادي" متهمين بقضايا لا تشبه أعمارهم، فالمشكلة ليست في الأطفال.
المدهش ليس عمر الأطفال، بل عقلية من صدّق هذه الرواية.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
شاب بسيط من عين شمس قاده إحساسه بالواجب لرفض الخذلان واختيار طريق الشرف والبطولة حتى ارتقى شهيدًا.
أخفوا جنازته في جنح الظلام رعبًا من أن يتحول إلى رمز، متناسين أن دماءه الطاهرة حفرت اسمه في وجدان كل حر كأيقونة للكرامة والبطولة لا يمكن محوها.
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
يقف الدكتور "عبدالرحمن البر" كواحدٍ من أبرز القامات العلمية والأكاديمية التي طالها الظلم في مصر، فهو أستاذ الحديث وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة.
قضى هذا العالم الجليل عقودًا من عمره داخل قاعات المحاضرات ينشر العلم ويربي أجيالًا من الطلاب على الفهم الصحيح للدين، وكان صوته دائمًا حاضرًا في ميادين الدعوة والإصلاح بين الناس.
تجاهلت السلطة هذه المكانة العلمية الكبيرة والتاريخ الأكاديمي المشرف، واختارت أن تكافئ أستاذ الحديث بالاعتقال والتنكيل.
زجت الأجهزة الأمنية بالدكتور عبد الرحمن البر وهو في عمر 60 عامًا داخل زنازين العزل الانفرادي، عانى فيها من ظروف احتجاز شديدة القسوة شملت الحرمان التام من الرعاية الطبية ومنع الزيارات لفترات طويلة، في محاولة لكسر صموده وإهانة رمزيته الدينية وتدميره نفسيًا وجسديًا.
اكتملت مشاهد هذه المأساة في ساحات المحاكم، حيث ساقت السلطات عميد كلية أصول الدين ليقف في قفص الاتهام ضمن المحاكمة الجماعية المعروفة إعلاميًا بقضية فض اعتصام رابعة.
وفي محاكمة افتقرت لأدنى معايير العدالة وغابت عنها الأدلة الفردية المنطقية، صدر ضده حكم جائر بالإعدام.
تجاهل القضاء كل الأدلة التي تثبت بطلان التحقيقات وتفضح الانتهاكات، وأيدت محكمة النقض هذا الحكم الجائر، وأصبح الحكم نهائيًا وواجب النفاذ.
يقبع الدكتور عبدالرحمن البر اليوم في زنزانته المظلمة، وتعيش أسرته وآلاف من طلابه ومحبيه مرارة الفقد وقهر الانتظار.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
تحل اليوم الذكرى الثالثة لارتقاء المجند المصري البطل “محمد صلاح” الذي سطر بدمائه ملحمة استثنائية على الحدود الفلسطينية المصرية متجاوزًا كل التعقيدات الأمنية والحواجز العسكرية.
وقف منفردًا في مواجهة منظومة مدججة بالسلاح وأثبت بوضوح أن الإرادة الحرة قادرة على اختراق أعتى التحصينات وإسقاط وهم التفوق الذي تتباهى به قوات الاحتلال.
تجاوزت عملية العوجة مجرد الاشتباك المسلح وتحولت إلى رسالة حية تعبر عن النبض الحقيقي للشعب المصري الرافض لكل أشكال التطبيع والانبطاح.
أعاد هذا المشهد البطولي تعريف مفاهيم الانتماء وأكد بجلاء أن الأجيال التي نشأت بعيدا عن ساحات الحروب التقليدية لا تزال تحمل في وجدانها بوصلة واضحة وموقفًا ثابتًا تجاه قضايا الأمة المصيرية.
ترك الشهيد خلفه إرثًا يزلزل أركان الكـ.ـيان الصـ.ـهـ.ـيـ.ـوني ويحيا في قلوب الملايين الذين رأوا في بندقيته رمزًا للكرامة المستعادة.
ستبقى هذه الذكرى محفورة في الذاكرة كدليل قاطع على أن الحقوق المسلوبة تنتزع بالتضحيات وأن دماء الأحرار تظل الوقود الذي يضيء طريق المقاومة جيلًا بعد جيل.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار