نرى فلسطينياً واحداً أعزل في الهدف، ولكن في الحقيقة هناك الكثير؛ فهناك أطفال وكبار ونساء.
الخيام ممتلئة بالنازحين والمركبة المجاورة لها، هذا الهجوم الإسرائيلي لم يكن هدفه قتل شخص واحد، بل هدفه قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين بحجة هذا الشخص .
«لا تخونوا، ولا تغُلٌّوا، ولا تغدروا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا أو شيخًا كبيرًا ولا امرأة، ولا تعقروا نخلًا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرةً مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيرًا إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرَّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له».
Israeli former hostage Omer Shemtov gets a phone call from Norwegian Man City footballer Erling Haaland.
Beautiful from Haaland.
Respect for him has gone way up in my books.
هل تسمع صرخات "ما تتقدمش" ؟ ورغم ذلك يتقدم الحشد؛ أمامهم شخص ينزف يحتاج للمساعدة، ضميرهم وإنسانيتهم وشهامتهم تمنعهم من التوقف.
الجميع يعلم الخطر، أحدهم ينظر إلى السماء في انتظار صاروخ آخر تطلقه المسيرات الإسرائيلية كما تفعل دائماً، حيث تستهدف الحشد بعد تجمعه لانتشال جثامين أو إنقاذ من أصيب.
غزة، مهما مرت بكل أشكال المحن، لن تتخلى عن شهامتها وعزتها وكرامتها وضميرها وإنسانيتها.
هذا المشهد من شوارع قطاع غزة اليوم