#سلسلة_تصحيح_المفاهيم
تقول الرواية 👇 أن البكاء على الميت حرام لا يجوز وأن الميت يُعذّب ببكاء أهله عليه!
وعندما بحثت في القرآن لم أجد شيء يمنع هذا او يحرمه،
لماذا عندهم رغبة في تحريم كل شيء و منع و حبس مشاعر البشر الفطرية الإنسانية!
التحريم شيء خطير وهوحق لله وحده فقط لا غير
فقط للتنبيه....
يوم الجمعه يوم عادي من أيام الأسبوع ماله اي فضيلة او ميزة خاصة ،،،ولا كما يشاع في التراث الديني أن فيه وقت استجابة خاص،،، ،كل هذا ماله أساس في الدين فقط من اختراع المرويات التراثية المفتراة على الله و رسوله.....
سلوك مروري خاطيء كان من قبل عنصر بشري أودى بحياة خمس اشخاص شباب بعمر الورد مواليد 2007 وغير المصابين وحالتهم الصحية صعبه هذول الشباب مكلفين في خدمة العلم مروحين على أهليهم بإجازة روحوا جثث من وراى خطا سائق متهور غير المسرب بشكل مفاجيء..
هذا مو مجرد سائق أخطأ بل مجرم أزهق أرواحًا بقرارٍ اتخذه بإرادته.
الاستهتار بأرواح الناس جريمة ومن يتعمد تعريض حياة الآخرين للخطر ثم يحصد أرواحهم يستحق أقسى العقوبات التي يجيزها القانون ..
رحم الله المتوفين وربي يشفي المصابين ويجبر على أهليهم جميعا يارب..
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار ومن فقدٍ لا يُعوّض ومن حزنٍ لا ينتهي ومن بلاءٍ لا نستطيع عليه صبرًا…
اللهم احفظنا وأهلنا وأحبابنا، وأدم علينا نعمتك وعافيتك وأمانك…
#الاردن
الشيء الغريب في المرويات التراثية أنها ألصقت بالنبي نقائص عجيبة مثل انه كان لا يقرأ ولا يكتب!وأن يهودي سحره!وأن يهودية وضعت له السم في الطعام ومات بسببه!وأنه تزوج طفلة!وأنه كان يأخذ السبايا!مع أن كل هذه الأشياء نفاها عنه القرآن!والاغرب انه في ناس تصدق هذا!!!
أكثر اثنين هبدوا في الدين و اخترعوا أحكام لم ينزل الله بها من سلطان وافتروا على الله هم.... 👇
-الشافعي عندما اخترع علم أصول الفقه و ادعى اننا لن نفهم الدين من غيرها ....
ومن بعده
-ابن تيمية.....
فقط للتنبيه.....
الصحابة بشر عاديين جدا يصيبوا و يخطؤوا و ليس لهم أي ميزة ولا قداسة وكلامهم لا يهمنا في ديننا ولا في اي شيء،،، و نحن اعلم منهم بأشياء كثيرة في الدين...
المرأة التي يموت زوجها لها أن تخرج وتتزين وتتعطر وتلبس الألوان ويحق لها الزواج بعد التأكد من خلو الرحم،،ومافي شي في دين الله يمنعها من هذا ،،كل هذه الممنوعات من هبد الفقهاء ولها أن تعيش حياتها بشكل طبيعي،، اما الآية 👇 فلا تتحدث عن موت الزوج وإنما تتحدث عن غياب الزوج او فقده...
♦️يا محلى الشماغ ويا محلى اللي لابسه 🇯🇴❤️
ويبقى الشماغ من تراثنا وهويتنا، وهيبة أردنية ما إلها مثيل.
👈🏻كل الشعوب بتحب الأردن وبتحترمها… إلا اكم شعب، الله يعدمني إياهم 😂🇯🇴
نبلش يومنا باغنيه وائل كفوري 😍
ويوم سعيد سعيد كتير للكل إلا هظولاك 🤍
#الارن_الاردنيين
المقصود ب(قطع اليد) في الآية👇هو منع السارق من السرقة مثل الحبس او غيره وليس معناه بتر العضو عن الجسم،،،القطع في القرآن هو المنع،ولو كان معنى القطع هو البتر لحددت الآية من اين تقطع اليد لأن اليد تمتد من الرسغ إلى الكتف وايضا الآية لم تحدد مقدار السرقة الذي تقطع فيه اليد..
كل شعوب وديانات وفرق الأرض تقبل التعايش مع الآخر المسالم والمدني(وليس المحارب)، بل قد تجد عندهم الدعم الكبير للأقليات وللجاليات المختلفة عنهم (وهنا لا أتكلم عن المعتدي، فالمعتدي يجازى ولو كان من نفس الطائفة)،.
فكل طوائف الأرض تتعايش وتقبل الآخر، ما عدا طائفتين، لا تقبل الآخر أبداً، وتحاول أن تشرعن العداء تجاه الآخر، وتسوق أن الآخر دائماً متربص وتخونه وتشكك في نواياه، وعندهم نصوص مكتوبة في كتب شيوخهم وكبراءهم أن إقصاء الآخر فيه أجر كبير، وقتله يعتبر قربى لله،.
الطائفة الأولى هي اليـ@ـود ونصوصهم معلومة ودينهم معروف،. والطائفة الأخرى هي فرقة السلفية،. والمصيبة أن الناس عممت أفكار السلفية على بقية المسلمين، كونهم محسوبون على المسلمين،. بينما الإسلام يدعوا للإحسان للآخر والتعايش معهم وأن حسابهم على الله يوم القيامة،. وأن ليس علينا تجاههم إلا البلاغ، والله لا يحب المعتدين،.
إلا أن الفرقة التي تسمى نفسها (الفرقة الناجية، تشبهاً بقول سلفهم "نحن أبناء الله وأحباؤه") لديهم شيوخ يحثون على تكفير من سواهم ولو كانوا من نفس الدين (مسلمين)، فتجدهم قد كفروا أي فرقة من فرق المسلمين غيرهم وحكموا عليهم أنهم في النار، وبذلك استحلوا دمائهم، وبالفعل قتلوهم بدعوى أنهم أهل بدع،. وما تاريخ ابن عبدالوهاب عنا ببعيد،. ولا ابن تيمية الذي كفر التتار (الذين أسلموا) وقتلهم،. وإليكم ما قاله ابن تيمية وابن عبدالوهاب وهنا من أكبر رؤوس هذه الفرقة المارقة،.
قال ابن تيمية،. "وأما قتل الداعية إلى البدع فقد يقتل لكف ضرره عن الناس، كما يقتل المحارب، وإن لم يكن في نفس الأمر كافراً، فليس كل من أمر بقتله يكون قتله لردته، وعلى هذا قتل غيلان القدري وغيره قد يكون على هذا الوجه" [مجموع الفتاوى 23/351]،.
قال ابن محمد بن عبدالوهاب،. "ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﺴﻠﻒ ﻳﺮﻭﻥ ﻗﺘﻞ اﻟﺪاﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ البدعة، ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻦ اﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ، ﺳﻮاء ﻗﺎﻟﻮا ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻓﺮ، ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﻜﺎﻓﺮ" [الدرر السنية في الأجوبة النجدية، لعلماء نجد الأعلام 10/248]،.
فإن كان هذا نهجهم مع مسلمين "مختلفين معهم بالفكر والعلوم الفقهية"، فكيف بالآخر الصريح في مخالفته لدينهم،.