ومن ذا الذي لا يطمئن برؤية الابتسامات التي تحيي هذه الكلمات، ابتسامات خالية من أي عداء؟ ربما تكون "الآوزوية" عينها ثقافة التطمينات الضمنية هذه. وعلى أية حال، قل ما تودي هذه "الآوزوية" إلى صمت محرج أو خلافات حادة
من استهلال شيغيهيكو هاسومي لكتابه "إخراج: آوزو ياسوجيرو"، ترجمتي
أشياء آوزوية
الكل يعرف آوزو ياسوجيرو. هناك إيماءات وطرق حديث ونظرة معينة تواجه الناس ويرمونها بالـ"الآوزوية" غرائزياً. على أنها تكون أحكاماً عابرة، إلا أنهم يميلون لإقناع حتى أولئك ممن لا تطرق له، أحيانا، خاطرة عن آوزو. "بالطبع! وما قد يكون أكثر آوزوية من هذا؟"