حلوة منك يا عبدالله والبقية مش قارينها لا هي ولا تعوايتها 🤣🤣🤣🤣😍
ودخلكن وين صارت الدعوى القضائية الي نرفعت عليها لهل الشمطاء المزيتة بتهمة تحقير المحكمة العسكرية ؟ 🙂
بدي خبركن شوي عن قصة عيلتنا، قصة يمكن بتشبه قصص آلاف العائلات الجنوبية.
بيّي ورث عن جدي، الله يرحمه، محلات عالشارع العام بالبازورية. بهديك الأيام، كان بيّي أستاذ بالتكميلي، وأمي موظفة بالمستشفى الحكومي بصور، قبل ما تنتقل لوزارة الصحة.
يعني عيلة عايشة من معاشين موظفين، ودخلن متواضع، خصوصاً إنو بيّي ما كان أستاذ ثانوي.
هالمحلات كان جدي فاتح فيهن بالأول محل خضرة، وبعدين محل جلد، لأن ابن خالة بيّي، المرحوم محمد جزيني، كان عنده معمل جلد ببيروت.
وبهديك الفترة، كان بيّي، إلى جانب التعليم، يشتغل بالأدوات الصحية. يخلص من المدرسة ويروح يكمل شغله، كرمال يقدر يعيل عيلته.
بعد ما تسكّر محل الخضرة ومحل الجلد، بيّي راح تعلّم من ابن عمّه المهندس كيف يصنّع إنفرترات وشارجات، وكانت بهديك الأيام شغلة مهمة ومطلوبة.
فتح المحلات وبلّش يصنّع بإيديه ويبيع للعالم.
وشوي شوي، بلّشت المصلحة تكبر.
العالم صاروا يسألوا عن لمبات النيون، فصرنا نجيب لمبات نيون. بعدين صرنا نجمّعها بإيدينا، وصرنا نجيب بطاريات لتشغيلها.
وبهديك الأيام، قبل ما ينتشر الساتلايت، كنا كمان نبيع أنتينات ورادارات للتلفزيونات، وكل الإكسسوارات المتعلقة فيهن. بتتذكّروا كيف كان كل بيت بدّه أنتين UHF وVHF، ورادار وبوستر، لحتى يقدر يلقط إرسال محطات التلفزيون؟ كل هالأغراض كانت موجودة عنا بالمحل.
وبعد ما فتح عمّي محل بويا سيارات، وهو نفسه اللي سافر بعدين على هولندا، صرنا نجيب دهانات ومعجون للسيارات، حتى أصحاب المحلات بالبازورية ما يضطروا ينزلوا على صور ليشتروا حاجاتن.
بعدين عملنا موتورات اشتراك، بس ما قدرنا نكمّل بهالشغلة، لأن إدارتها بهديك الفترة كانت بدها حزم بالتعامل مع المشتركين، خصوصاً بموضوع الجباية وتحصيل المستحقات. ونحنا بطبيعتنا كنا نتساهل كتير مع العالم ونراعي ظروفن، لدرجة إنو ما قدرنا نوفّق بين مراعاة الناس ومتطلبات إدارة المصلحة، فقرّرنا نترك هالشغلة ونركّز على شغل المحل.
رجعنا توسّعنا بالخردوات والعِدّة، وصرنا نبيع عِدّة للنجّارين والحدّادين، ونصبّ مفاتيح للبيوت والمحلات والسيارات. وبالصيف نبيع مراوح، وبالشتوية دفايات.
وطبعاً أنا من صغري كنت دايماً ساعد بيّي بالمحل. كل ما يكون عندي وقت فراغ من المدرسة، أو بعطلة نهاية الأسبوع والعطلة الصيفية، كنت تلاقوني بالمحل حدّه.
كنت ساعده بصبّ المفاتيح، وبتجميع وتصنيع لمبات النيون، والترانسات والإنفرترات، وببيع البضاعة والتعامل مع الزبائن.
يعني هالمحل بالنسبة إلي ما كان بس مصدر رزق لعيلتنا، كان جزء كبير من طفولتي ومراهقتي. فيه قضّيت ساعات وأيام من عمري، وتعلّمت شو يعني شغل وتعب ومسؤولية، وشفت بعيني كيف الإنسان بيقدر يبني مصلحة من الصفر، بشغله وتعبه وصبره.
وشوي شوي، تحوّلت المصلحة تدريجياً لتجارة الدهانات، وأخدنا وكالات لعدة شركات، من بينها سايبس.
سنين طويلة من التعب والشغل، خطوة ورا خطوة، لحتى قدر بيّي وأمي يعلّمونا أنا وإخواتي بالجامعات.
وبعد ما خلصنا دراستنا، قرروا أخيراً يهتمّوا بحالن شوي.
عمّروا بيت حلو، وعملوا جنينة، وزرعوا شجر وورد، وصارت حياتن فيها شوية راحة ورفاهية، بعد عمر كامل من الشغل والتعب.
حتى لما انهارت العملة اللبنانية وراحت قيمة معاشاتن، كانوا تقريباً وصلوا للتقاعد، ونحنا كنا خلصنا جامعاتنا وصار عنا شغلنا. والحمد لله، ما عدنا محتاجين أكتر من إنو المحل يضل فاتح ويأمّن معيشتن.
يعني أخيراً، بعد كل هالعمر، صار فيهن يرتاحوا.
بس بحرب 2024، بيتنا انقصف.
البيت اللي تعبوا عمرن ليعمروه، والجنينة اللي زرعوا شجرة شجرة، وكل شي تقريباً جمعوه على مدى سنين، راح.
واليوم، بيّي بعمر الـ75 سنة، رجع عم يعمّر بيت من أول وجديد، ويعمل جنينة، ويحاول يرجّع شي من الحياة اللي تعب عمره ليبنيها.
تخيّلوا إنسان قضّى عمره يشتغل ويعلّم ولاده ويبني بيت، ولما صار الوقت ليرتاح، لقى حاله مضطر يرجع يبلّش من الصفر.
هيدي قصتنا. وهيدي قصة آلاف العائلات بالجنوب.
في ناس بتحسدنا على اللي عنا، وفي ناس بتحقد علينا، وفي ناس بتفكّر إنو حياتنا كانت سهلة.
بس ما بيعرفوا قديش تعبنا لنعيش حياة عادية، وكم مرّة اضطرّينا نبلّش من الصفر.
نحنا الجنوبيين، من جيل لجيل، عم نورث ولادنا مش بس بيوت وأراضي، عم نورثن كمان وجع الخسارة وإعادة الإعمار.
وأكتر شي بيوجعني اليوم مش البيت اللي راح… إنو بيّي بعمر الـ75 سنة، بدل ما يكون عم يستمتع بفيّ الشجر اللي زرعه، رجع عم يزرع شجر جديد، ويمكن ينطر سنين ليقعد بفيّه.
#الجنوب_اللبناني #البازورية #لبنان
آخر خبر،
إجتماع إيراني سعودي باكستاني وتركي في طهران يضم قائد جيش باكستان ووزير دفاع السعودية ورئيس استخبارات تركيا وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي لإيران،
وإجتماع غداً في موسكو يضم الرئيسين الروسي والإيراني وأمير قطر!
الغائب الحاضر هو الرئيس ترامب،
والغائب المنزعج نتانياهو…
@khodor_ad30 لأ مش هيك .. هيي قايلة أي حدا بدو stage فيه يجي .. والمعروف أي stage بكون ببلاش يعني بلا معاش .. وفوقها في ناس وقت بدها تعمل ستاج لازم هيي اللي تدفع .. ف حرام طولو بالكن عليها للمخلوقة .. ما قصّرت معنا بالحرب من مساعدات والصبية منّا وفينا حرام
#إسرائيل عدو لبنان شئت أم أبيت، ولا انت تقرر ولا واشنطن
من أنت لتحدد للبنان عدوه؟ بأي صفة؟ بأي تاريخ في هذا البلد؟
الدم الذي سفكته إسرائيل ليس حبرا تمحوه واشنطن متى تشاء
العميد يحيى سريع : تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله قبل قليل من استهداف طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" أقلعت من قاعدة الطائف وتم استهدافها في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو وتمت إصابتها إصابة مباشرة وهي معرضة للسقوط.
دعك من الرجل الايراني حسن احمديان
- انظر فقط الى الخبر العاجل في الاسفل
- بسبب براميل الديزل الروسية، ترامب يغدر ويبيع حليفه الاوكراني للمرة العاشرة.
وهذا ما كنا نخبر به بعض البعران العرب
ان امريكا تورطك لكنها لا تُنقذك، ولا يمكن ابدا ان تكون حليفا موثوقا فيه.
على سيرة بيع وشراء الأراضي بلبنان…
متل كتير من ضيع الجنوب، كانت ضيعتنا البازورية خاضعة لملكية عيلة من الإقطاعيين، وهي عيلة بيت صالحة، اللي كانت تملك تقريباً كل أراضي الضيعة!
كيف وصلت هالأراضي لإيد بيت صالحة؟ أيام العثمانيين؟ أيام الانتداب الفرنسي؟ صراحة ما عندي معلومات تاريخية دقيقة، وما رح إدّعي إنّي بعرف.
من المعروف إنّه بمرحلة من تاريخ الجنوب، كان في فلّاحين شيعة يتهرّبوا من تسجيل الأراضي بأسمائهن بسبب الضرائب والأعباء المالية، بس إذا هيدا الشي إله علاقة بملكية بيت صالحة لأراضي البازورية، ما عندي دليل عليه.
على كل حال، كانت أراضي الضيعة بمعظمها ملك بيت صالحة، وبلّش أهل البازورية، جيل بعد جيل، يشتروا منهن الأراضي، دونم ورا دونم، ويدفعوا ثمن أرض عاشوا واشتغلوا فيها هني وأجدادهن.
بيت صالحة كانوا من العائلات الإقطاعية الميسورة، وبقوا يبيعوا الأراضي ويقبضوا ثمنها على مدى عشرات السنين، لحد ما توفّى أفراد الجيل القديم، وانتقلت الأملاك للولاد والأحفاد.
واليوم، ورثة بيت صالحة عايشين بفرنسا، وبعد عندن أراضٍ بالبازورية، بعضها بيملكوها بالكامل وبعضها عندن حصص ملكية فيها. وإذا بدك تشتري أرض من أملاكهن، بتنزل على بيروت، بتتواصل مع المحامي اللي بيمثّلهن، وبتشتري حسب الأصول، بينما أصحاب الملك مقيمين بفرنسا.
وبعض الورثة، بحسب ما بعرف، بعدهن ميسورين وبيستفيدوا مادياً من هالأراضي، اللي نحنا أصلاً ما منعرف بالتحديد كيف وصلت ملكيتها لأجدادهن!
ومع هيك، ولا يوم سمعنا حدا بالبازورية عامل قضية طائفية لأنّه عيلة مسيحية بتملك أراضي بضيعة شيعية. ولا حدا وقف بوجههن وقال: إنتو مسيحية، ممنوع تملكوا عنا!
بالعكس، معك مصاري بتشتري، عندك أرض وبدك تبيع بتبيع. بكل بساطة!
ومش بس بيت صالحة، في عائلات مسيحية كتيرة بتملك مساحات شاسعة من الأراضي بقرى شيعية بالجنوب، وهالشي مش جديد ولا لازم يكون سبب لمشكلة طائفية.
بس الغريب إنّه اليوم، إذا شيعي اشترى أرض بضيعة مسيحية فجأة بتقوم القيامة وبيصير الموضوع تهديد للوجود والهوية!
طيب يا جماعة، إذا مش عاجبكن البيع، روحوا حاسبوا اللي باع! أمّا المشتري، شو ذنبه إذا دفع من ماله واشترى بطريقة قانونية؟
#البازورية #لبنان #بيع_الأراضي #العيش_المشترك
رضا جفّال هو "الشيعي كما تحبّه mtv" وسائر محور الإبادة. مغترب ثري، يأتي بأمواله إلى لبنان، لا صلة له بالحزب حتى يكاد يعاديه، يضع في تصرّف جمعية بولا يعقوبيان عقاراً ثمنه نحو ٢٠ مليون دولار.. لكن ذلك لا يعفيه من الجريمة الأصلية: هو شيعي. والشيعي اليوم، في نظر النازيين الصهاينة، ممنوع من الحياة، ممنوع من الاستثمار، ممنوع من الثراء، حتى لو كان من ذلك الصنف من الأثرياء الذي يبتعد عن قضايا أهله، ويمنح جمعية بولا يعقوبيان حق التصرّف بعقار في بيروت يصل سعره إلى ٢٠ مليون دولار! ولا بأس باختلاق أكاذيب عنه، كاختراع صلة له بناظم أحمد (اخترعوا لزوجة ناظم أحمد شقيقة، رغم أن لا شقيقات لها). ولا بد كذلك من تكديس تعابير تحريضية كالهلال الشيعي في المتن واعتبار أن شراء ملياردير لعقارات في المتن هو اجتياح شيعي لجبل لبنان متصل بصواريخ متخيلة في صنّين وبشبكة اتصالات!! نازيون رديئون لا يجيدون حتى المونتاج في تلفزيون. كل همّهم هو الابتزاز لجباية الأموال، وتنفيذ أوامر الصهيوني أنطون الصحناوي وسلطة الوصاية الأميركية الإسرائيلية السعودية. يا ميشال المر، يا سارق المال العام، يا شريك أصحاب المصارف ورياض سلامة في سرقة أموال المودعين، ويا تابع للصحناوي في الصهينة… رضا جفّال أقرب إليكم منّا، وأتوقّع أن يخضع سريعاً ويمنحكم المعلوم لتسكتوا عنه. وبعدها، ستبحثون عن شيعيّ جديد لتحرّضوا عليه، لأن وظيفتكم الرئيسية هي التمهيد للإبادة.