المغضوب عليهم والضالون... ليست أسماء أمم، بل صفات يحذر منها كل مسلم
بقلم: جمال الدمناتي
يكرر المسلم في كل صلاة قول الله تعالى:
«﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾.»
وليس من المعقول أن يأمرنا الله بتكرار هذا الدعاء عشرات المرات يوميًا لمجرد تذكّر أمم مضت، بل ليحذرنا من السير في الطريق الذي أوصلهم إلى غضب الله أو إلى الضلال.
وقد فسر النبي ﷺ الآية بقوله: «المغضوب عليهم اليهود، والضالون النصارى». إلا أن العبرة في القرآن ليست بالأسماء أو الأنساب، وإنما بالصفات والأعمال؛ فمن تشبه بقوم في أسباب انحرافهم ناله من وصفهم بقدر ما وافقهم.
لقد وصف القرآن المغضوب عليهم بأنهم عرفوا الحق ثم خالفوه، وحرفوا الكلم عن مواضعه، وكتموا العلم، واتبعوا أهواءهم، ونقضوا العهود، وآثروا مصالحهم على أوامر الله. قال تعالى: ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾، وقال: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾.
ووصف الضالين بأنهم عبدوا الله بغير علم، وغلوا في الدين، وابتدعوا ما لم يأذن به الله، واتبعوا التقليد الأعمى. قال تعالى: ﴿لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾، وقال: ﴿قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾.
ولذلك حذر النبي ﷺ أمته فقال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم...»، وقال أيضًا: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».
إن أخطر ما يواجه الأمة ليس مجرد وجود أعداء من خارجها، وإنما أن تتسلل إليها صفات المغضوب عليهم والضالين من داخلها؛ فيُقدَّم الهوى على الوحي، وتُحرَّف النصوص لتوافق المصالح، ويُترك العلم الصحيح لصالح الجهل أو التعصب، وتنتشر البدع والغلو باسم الدين.
فالمسلم قد يصلي ويصوم وينتسب إلى الإسلام، لكنه إذا تعمد مخالفة الحق بعد معرفته فقد سلك سبيلًا يشبه سبيل المغضوب عليهم، وإذا عبد الله بغير علم أو ابتدع في دينه فقد سلك سبيلًا يشبه سبيل الضالين. ولا يعني ذلك إخراجه من الإسلام، وإنما التحذير من التشبه بالأسباب التي استوجبت غضب الله أو أوقعت أصحابها في الضلال.
إن رسالة سورة الفاتحة إلى كل مسلم هي أن النجاة لا تكون بمجرد الانتساب إلى الإسلام، بل بالتمسك بالوحي، والعمل بالحق بعد معرفته، والابتعاد عن الغلو والبدع وتحريف الدين واتباع الهوى.
فالهداية التي نسأل الله إياها في كل صلاة هي هداية العلم النافع، والعمل الصالح، والثبات على صراط الذين أنعم الله عليهم، والبراءة من كل طريق يؤدي إلى غضب الله أو إلى الضلال.
﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153].
'The Crisis of antisemitism in Canada'
Since 1980 0 jews have been killed in premeditated, targeted or ideological attacks.
From 1980 to 2012 1200 native women went missing alone.
From 2017 to 2021 11 Canadian Muslims were murdered in targeted attacks.
But antisemitism...
@DrDHAFIRAMRI كل ماذكرته يعني تغير في المنظومة الفكرية والثقافية للشعب السعودي يعني انحرف عن الاسلام ولم يعد الدين والتقوى بوصلته..وهكذا نجح النظام السعودي الفاسد في افساد شعبه وتحويله الى مجتمع يعيش لدنياه كما بقية شعوب المنطقة....!!
مبروك
@OmarZydan_ ساديين فوق الوصف. !
لذلك علينا ان نوثق علاقتنا الثقافية والسياسية بالصين اكثر من اي جهة اخرى..فتاريخهم فيه محن ومآسي يشيب لها الولدان من تدخل الغرب واليابان في حروب وفتن عظيمة. .!
ولكن للاسف لا توجد.كلية هندسة عربية او اسلامية تتحدث عنه او عن انجازاته وتتوسع في فهم فلسفته واسلوبه...!
الغرب سرق افكاره وقوانينه الهندسية واستفاد منها وصدر لنا انتاج غربي اثبت فشله في كثير من البئات العربية والغربية من حيث التهوية والحرارة والرطوبة ..فمعظم بيوت العصر الحالي لايمكن السكن فيها دون مكيفات او تدفئة ...!!
@mamoun1234 اكبر مصيبة حلت بالأمة واخطر من المخدرات هو تلك الانظمة الاستبدادية التي لغبت بالتعليم والثقافة والتفذية والصخة لملايين البشر وانتجت بيئة تستقبل المخدرات والدخان والعري والظلم دون أن تحرك ساكنا...!!
بل الافضل انقلاب عسكري مع تأييد حزبي يقلب الطاولة على هؤلاء الصهاينة ويعيد لبنان الى وسطه العربي المقاوم..وسوريا تكون داعمة بالخلفية لهذا التوجه..فليس بصالح سوريا حاليا ومستقبلا ان تطبع لبنان مع الصهاينة. فسوريا تقع في كماشة . دروز..وجولان..وجنوب لبنان...ولايبقى لها سوى الرضوخ...وتركيا ستدعم هذا التوجه حتما...!!