يتكلف الاستقامة وطِيب الخِصال، وكل هذا يتكبَدهُ وحده، ولا يدري بما يدور في النفس سوى خالقها، ولا يعلم خفايا المُهج إلا الله، ولا يُخفف وطأة الإعياء، إلا معرفة الإنسان بأنها دار اختبار، وربما اختباره في نفسه.
#روان_إبراهيم
"يخوض المرء صبيحة كل يوم نِزال خفي بين ذاته وذاته، لا يُطلع عليه أحد، يُزمِلهُ بين ثناياه بكل ما أوتي من قوة، يسعى في تربية ذاته، يحملها حملًا لطريق الصلاح، ينفض عنها غبار الدِعة، يُروعها حينًا، ويُهدهدها حينًا ، تنصاع له تارة، وتأبى تارة أخرى."
- روان إبراهي��.
"يأبى أن يبيع نفسه للدنيا بثمنٍ بخس، فينتهي بهِ المطاف بين غياهب الغفلة لا يستفيق منها إلا بلقاء حَتفهِ، يختلج القلب بحثيث مشاعر، لو أفصح عنها؛ لاتهمه البعض بالجنون، فيركن لعدم البوح، ويبادر في تهذيب سريرته، وتشذيب خواطره، وتنقية قلبه"
- روان إبراهيم
-
مُسالم؛ يودُّ العيش بخفّة،
يمشي الطريق لنهايته بلا قلق..
يحمل باقة من الأمل والرضا،
وأن تسير كل الأشياء
على النحو الذي يرضيه
لا كما يجب..
بقلب مُطمئن، ��روح
هادئة، هذا فقط كل ما يريد.
- لقائله.
كان وفاء النبي ﷺ ممتدًا إلى آله وأرحامه، وآل رضاعته وأصحابه، وأنصاره في مدينته، ومن انتصر له يومًا، بل لقد امتد إلى أكثر من ذلك، كصويحبات زوجه خديجة رضي الله عنها.
وإن أحصينا ما كان من نبينا ﷺ في حياته الشريفة من شُعب الوفاء، لأيقنا أن الوفاء كان منه كاملًا تامًا.
اللَّهُمَّ هوّن برد الشّتاء على عبادك المُستضىعفِين في كُلّ مكان.
اللَّهُمَّ إنا نستودِعُك كُلّ من لا مأوَى لهُ، فابسط دِفء رحمتِك عليهم يا أرحم الراحمين.