وها هي الحياة؛ سيعاودك نفقٌ آخر، وستحارب للخروج منه، وستخرج بإيمانٍ أقوى وعزيمةٍ أكبر وستدعو ا��له وتحمده دائمًا على بركاته، وعلى ما أنعم عليك من خيرات.
سأصف ما أشعر به من صورة هذا الشهر؛
لعلك تصل إلى نهاية نفقٍ لطالما حلمت به، لكن ما لم تعلمه هو اتساع الغابة التي يُخلّفها هذا النفق. في البداية قد تعتبرها ال��احة بعد المعركة، وستحمد الله كثيرًا على ما أنعم عليك، وستستمتع بالمناظر الخلابة وبمدى روعة الأشجار التي يتسلقها ….
فبعد هذا الظلام سيأتي الفجر الذي سيُنير عتمة قلبك، وما هي إلا نتيجة أتعابك واستجابة لدعواتٍ لطالما رددتها لخالقٍ ذكر في كتابه الشريف:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
ولله الحمد انتهت السنة الأولى، كانت سنة مليئة بالصعاب والتحديات، لكن بفضلٍ من الله وتوفيقه تجاوزناها ووصلنا اليوم إلى نهايتها💕،
يارب تكون السنوات القادمة أجمل، وتنتهي دائمًا بالخير والنجاح والتفوق وبأفضل حال🩷🩷. #Med225