@altuwaim_s حين ارتفع العقار صاروخيًا بلا مبرر، كان الصمت حكمة! وحين انعكس الاتجاه، صار الصراخ «منطقًا». يبدو أن المشكلة ليست في اختلال السوق… بل في اتجاهه!
@a0500057 اللي يتشره عليك في مثل هالامور يعول عليك كثير! وغالبا اللي يحصل العكس! انت مديون له وتماطل وتقنعه انك تسدد الدين بالدين ثم فجاة تسافر بعد ما تشتري سيارات وعقار الخ. و تتحجج بالمدام😅
@altuwaim_s إذا كان مطورًا جديدًا، الله يعينه؛ يطوّر ويتخارج بمكسب معقول لا يتجاوز ٣٥٪.
أما إذا كان مطورًا «معتّقًا»، وشبعان ومتعودًا على أرباح ١٢٠–٢٠٠٪، ويصعب عليه التنازل عن هوامش الربح المعتادة، فأقترح عليه ينتظر الفرج!
@almaydanedu أرى أن تتدخل الوزارة، وأن تلزم الجامعات بحد أدنى لنسبة الثانوية العامة ضمن الموزونة. فإلغاء نسبة الثانوية والاكتفاء بالقدرات والتحصيلي يشوّه سمعة التعليم، ولا يفضي -في نظري إلى هدف واضح ومدروس، فضلًا عن أنه يعزّز مفهومًا خاطئًا لدى الطالب بأن تحصيله طوال سنوات الثانوية لا قيمة له
@Aristotle1xx كثير من حديثي القيادة و بشكل اكبر النساء يخافون الاقتراب من الشاحنات الكبيرة .. صاحبة السيارة البيضاء اعتقد ركزت على الشاحنة وتركت الطريق ! بشكل عام لاتعطي السيارات ظهرك وانت تمشي وامش عكس السير، و سر على طرف الطريق اذا احتديت!
@algarmanab ما يؤسف أن بعض «الأكاديميين» ينكر كل الإنجازات، ويغرد بذلك بكل غباء. ولست آسفًا لشخصٍ ما، وإنما الأسف على واقع جامعاتنا ومستقبل أبنائنا، حين يكون من بين من يدرّسونهم من يتجرد من الإنصاف والموضوعية إلى هذا الحد؛ حتى لا تملك إلا أن تقول: سامح الله من ناقشهم ومنحهم الدرجة العلمية!
@m_almegren@s89m01 لا ألوم بعض منسوبي الصرح على جهلهم بتحولاته ومنجزاته؛ فمتابعة المنجز تتطلب أولًا أن تكون حاضرًا في الميدان! أما من ترك صلب وظيفته وانغمس في أعماله الخاصة، فمن الطبيعي أن تصله أخبار صرحه كما تصل للغرباء: من بعيد.
@fawaz_dr@Ahmed_Alaameri1 إذا أدبر الجاه تكاثرت السكاكين، وإذا أقبل تكاثرت المباخر.
بالأمس تنعت المكلّف حديثًا بـ«الأستاذ الدكتور»، بينما هنا تكتفي بحرف «د.»، فتنسف الأستاذية، وفوقها «المعالي»! يبدو أن الألقاب عندك لا تتبع المرتبة العلمية ولا المنصب، بل اتجاه الريح.