لا أحد يفهم الأمر على حقيقته، لا أخاف من ضياع الخُطى أثناء المسير ولا من ضياع المجهود سُدى، ما يخيفني حقّا هو أن تتلاشى هذه الرغبة من داخلي، الرغبة في أن أسعى وفي أن أصل، ما يخيفني هو أن استيقظ يومًا ما وأنظر إلى الأشياء ولا أشعر بشيء؛ لأن حينها ستكون نهاية الحياة بالنسبة لي.
سهولة انك تقرأ سورة البقرة بصفحة واحدة حاطّتني في حيرة! عمومًا يا أصحاب هذا رابط سورة البقرة كاملة الزموها في أيامكم مو طلبًا لحاجة وبغيةً للحصول -مع أنه عادي ويجوز ولكم فيها اللي تبغوه- بس من باب أنه ينضم ليومك عادة دينية تريّح ضميرك كل يوم قبل لا تنام.
https://t.co/a4aFADFhAR
صباح الخير، صحيت وانا ودي اقول أن كُل الوداعات مَريرة، كُل شي وأي شي مُحاط بالرحيل يصيب القَلب بحرقةٍ حمِأة. أنا مع أن ليس في الوداع شيء بديع وأن كُل الوداعات مريرة، أنا مع أن الإنسان لا يجب أن يخوض الوداع أكثر من مرة في حياته. جلّل الله حياتكم بالبقاء والإمساك وأبعدكم عن مدى الإفلات
كل الوداعات لها نصيبها الخاص من الغصّة، حتى وداعات الأشياء التي اعتادت خطوتنا على المسير إليها، يعزّ علي هذا المشهد. يا الله كم أكره الوداع، وكل ما يمت لهذا المصطلح الحزين بصِلة
ما من شيء يفوق الفهم فيما يخص العلاقات، مهما كان شكلها، أن تفهم حزن الآخر ويفهم حزنك، وليس فقط مشاعر ذلك الحزن، بل الأسباب الكامنة خلفه، وذلك ينطبق على الفرح والحاجة إلى العزلة وكل أشكال السلوكيات، حتى يعتادك وتعتاده فيكون هو نفسك تحدثه كما تحدث نفسك في خلوتها.
"أُحب من يدركون أن العلاقات الإنسانية أساسها التقبل و ليس التحمل، يتقبلون فكرة أن تكون قليل الكلام و ليس أن يتحملوا قلّة كلامك، يتقبلون كتمانك لأمورك الخاصة و ليس أن يتحملوا فكرة أنك تُخفي شيئاً عنهم، يتقبلون هدوئك و ليس أن يتحملوا صمتك"
فترة الاكتئاب الطفيفة موحشة وقتّالة، لا إنت اللي فرحت فرحة كاملة ولا إنت اللي بتموت من الحزن واقف بالنّص تحس إن المصطلح الأساسي لمفهوم الحياة هي كلمة : سادة.
بالنسبة لي، أجود أنواع العطاء: الحضور، لما تكون حاضر في عزّ الحاجة، في اللحظة اللي ودّ غاليك إنك تكون بها، في الحزن اللي يقلّ بوجودك، والفرح اللي يتعاظم بك، كل الأشياء تتعوض، إلا فرصة لا فاتت«حزت بالخاطر» وإذا انتهت« ما لها بديل».