🔴🔴 || رسميا..
#رياض_محرز يعلن اعتزال اللعب دوليا بعد الهزيمة النكراء أمام سويسرا🇨🇭
نهاية مأساوية لهذا اللاعب مضحكة للمنتخب الجزائري الذي هرب من إسبانيا يتعرض للأكل من طرف سويسرا ‼️‼️
« La différence avec la CAN au Maroc, où ils n'ont pas accepté la décision, ça va faire, je pense, beaucoup de polémique »
Walid Achour concernant la déclaration de Pape Thiaw, sélectionneur du Sénégal, qui n'a pas souhaité commenter la décision sur le penalty – After Foot, RMC.
حين تدافع بدفاع منخفض أمام فرنسا تمنحها الكرة والفرص ولا تفعل سوى تأجيل تلقي الأهداف.
وحين تضغط على فرنسا تترك خلفك مساحات تنطلق فيها صواريخ نفاثة : مبابي، ديمبيلي، أوليسيه، باركولا...
فما الحل إذن أمام فرنسا؟؟
هنا يمكن تقسيم المنتخبات القادرة على مقارعة فرنسا إلى ثلاث فئات تكتيكية :
1⃣- الفئة الأولى : منتخبات السيطرة المؤمّنة بفضل Rest Defense.
ولدينا فقط نموذج واحد : إسبانيا في أفضل حالاتها.
إسبانيا ستواجه فرنسا بالكرة. تأخذ الاستحواذ، لكنها لا تفقد توازنها حين تهاجم.
إسبانيا تستطيع أن تملك الكرة أمام فرنسا دون أن تفتح ظهرها بالكامل، لأن لديها ما يسمى بدفاع ما بعد الهجوم Rest Defense : لاعبو وسط قريبون من بعضهم، ضغط سريع بعد فقدان الكرة، وتمركز يمنع التمريرة الأولى نحو مبابي أو ديمبيلي.
2⃣- الفئة الثانية : منتخبات المرونة وإدارة الإيقاع.
هنا تأتي الأرجنتين. وربما تكون نموذجا وحيدا أيضا.
الأرجنتين ليست مثل إسبانيا في السيطرة الكاملة، وليست مثل المغرب في التراجع والارتداد. قوتها أنها تعرف متى تملك الكرة، ومتى تتركها، ومتى تخفض الإيقاع، ومتى تضرب.
تكتيكيًا، الأرجنتين تملك كتلة منضبطة، وسطًا ذكيًا، ولاعبين قادرين على تهدئة المباراة أو قتلها في لحظة.
كل من يواجه فرنسا يسأل كيف أوقف مبابي؟ الأرجنتين وحدها تقلب السؤال ؛ لديها ميسي ليجعل دفاع فرنسا يسأل كيف نوقف ميسي؟
ونفسيًا، لديها شيء لا يملكه غيرها : ذاكرة هزيمة فرنسا في نهائي 2022.
الأرجنتين لا تدخل أمام فرنسا وهي تتساءل هل يُمكن؟ بل تدخل وهي تعرف أنها فعلتها. وهذا الفارق النفسي، أمام منتخبٍ يربك خصومه بهيبته، يساوي ما يشبه هدفا قبل البداية.
3⃣- الفئة الثالثة : منتخبات الكتلة المتوسطة.
وهنا يدخل المغرب.
هذا الأسلوب لا يقوم على الاستحواذ الكامل، ولا على التراجع العميق. يقوم على كتلة متوسطة تستطيع اكتساح وسط فرنسا الضعيف ؛ كتلة لا تدافع داخل الصندوق طوال الوقت، ولا تضغط عاليًا بجنون.
الفكرة بسيطة :
لا تمنح فرنسا الراحة بالكرة.
ولا تمنحها المساحة خلف ظهرك.
هذا يتطلب ثلاثة أشياء : دفاعًا منضبطًا، ضغطًا سريعًا بعد فقدان الكرة، وتهديدًا حقيقيًا في الهجوم لمنع فرنسا من الارتماء على مناطقك دون خوف.
المغرب يملك هذه العناصر أكثر من كثيرين : لاعبين قادرين على التحول، حكيمي الذي يستطيع تهديد المساحة خلف الظهير الفرنسي، ولاعبين قادرون على كشف عيوب وسط فرنسا.
البرازيل يمكن أن تلعب هذا الأسلوب أيضًا، لأنها تملك السرعة والجودة والضغط العكسي.
إنجلترا قادرة عليه إذا لعبت بشجاعة ولم تتحول إلى منتخب خائف. خاصة وتجاربها أمام فرنسا سيئة.
الخلاصة:
فرنسا لا تُواجه بالدفاع وحده.
ولا تُواجه بالاستحواذ المفتوح.
ولا تُواجه بالضغط المجنون.
تُواجه بأحد ثلاثة حلول :
سيطرة مؤمّنة مثل إسبانيا.
مرونة ذكية مثل الأرجنتين.
أو كتلة متوسطة مع قدرة على المعاقبة مثل المغرب.
لكن القدرة على مقارعة فرنسا شيء، والقدرة على هزيمتها شيء آخر.
الأسلوب يمنحك فرصة.
أما النتيجة فتحتاج دقة، وشجاعة، وقليلًا من الحظ أمام هذا الحجم من الفرديات الهائلة.
• إذا كنت تخشى مواجهة الكبار فلا تفرح بالطريق الأسهل ، لأن كرة القدم تعاقب الحسابات الصغيرة !
• فرحوا بالتعادل حتى يتجنبوا #إسبانيا ، فكانت النهاية خسارة أمام #سويسرا وخروجًا مخيبًا😕 !
• أحيانًا الخروج بعد مواجهة الكبار أشرف من السقوط أمام من ظننته الطريق الأسهل 😮💨 !
#LE_ROYAUME_CHERIFIEN_DU_MAROC
La police et la presse américaines démentent et réfutent toutes les accusations des cabranates, et nient tout acte d'agression ou toute arrestation comme le prétend le média de la honte et ses mouches 🤮😤
عندما تجتمع عبارة: ‘حالته خطيرة بسبب ارتجاج في الرأس’ مع عبارة: ‘تم استدعاؤه لمباراة اليوم’…فاعلم ان الرواية أصيبت هي الأخرى بارتجاج.
😂😂😂😂😂
#الجزائر_اضحوكة_العالم
🛑 نغلق نهائيا وأبدا موضوع #وسيم!
نركز على خروج السنغال 🇸🇳
نركز على مباراة الجزائر وسويسرا
سعيدة بهزيمة النمسا 🇦🇹 التي تعادلت مع الجزائر وسقطت بين انياب إسبانيا التي سحقتها.
ننتظر فرحة آخرى ! إن لم تكن اليوم سوف تكون غدا.
🚩 يوسف جاليلي صاحب الاتصال بالشرطة الأمريكية والمنشور.
في الحقيقة، هذه واحدة من أشد القصص إلهاما في الجيل المغربي الحالي وعالم اللعبة بصفة عامة.
ولد الصيباري في إسبانيا بمشكل في قدميه كان مهددا من خلاله بفقدان نعمة المشي إلى الأبد لولا رحمة الله عز وجل به، قبل ان تغادر عائلته إلى بلجيكا بحثا عن ظروف حياة افضل هناك حيث بدأ مداعبة الكرة لينتهي به المطاف في هولندا ويقضي سنوات رائعة مع بي إس ڤي محققا إنجازات ونجاحات والكثير من الاهداف والذكريات الجميلة مع الفريق وجماهيره.
والان يتحول للعيش في رابع بلد اوربي والتجربة الأضخم في مشواره الاحترافي في بايرن ميونخ، من أبوين مغربيين ويتحدث الدارجة بطلاقة 😅
يا لها من قصة لنرويها مستقبلا يا إسماعيل ❤️