من نِعم الله عليك أن يُريك حقيقة الدُنيا في عز شبابك حتى لاتضيع عمرك تجري وتلهف خلف زخرفه الفاني
إستقم كما أُمرت لا كما رغبت فلا ونيس ولا شفيع لك إلا عملك الصالح فالرحله فرديه تماماً وحدك تمشي في هذا الدرب، الله في قلبك وقلبك في يد الله وهذا هو امانك الحقيقي .
مدام النصيب بياخذك والزمان بخيل
بودعك وادري في ظروفك وعاذرها
لو ان المفارق جرح خاطر وضيق وميل
إلك عشرتن بموت .. وانا مقدرها
فمان الكريم و مابقى فـ المشاعر حيل
و دموع الوداع بردها عن محاجرها
ㅤㅤ