في الأزمات، لا تُقاس قوة الدول بما تقوله فقط، بل بقدرتها على الثبات حين تضطرب المنطقة من حولها.
الخليج اليوم أمام مرحلة حساسة، والأحداث المتسارعة تذكّرنا بأن أمن الأوطان ليس أمرًا عابرًا، وأن الاستقرار الذي اعتدنا عليه هو نعمة تستحق أن نحافظ عليها بكل وعي ومسؤولية.
قد تختلف المواقف، وقد تتغير الحسابات السياسية، لكن يبقى الإنسان الخليجي هو من يدفع ثمن الفوضى حين تقع، ولذلك يبقى السلام هو المخرج الذي يستحق أن نتمسك به.
اللهم احفظ قطر وأهلها، واحفظ دول الخليج من كل سوء، وأبعد عن المنطقة الحروب والفتن، وردّ عنها كل خطر، واجعل ما تمر به هذه الأيام بداية فرجٍ وأمنٍ واستقرار.
اللهم لا ترينا في أوطاننا مكروهًا، واحفظ لنا نعمة الأمن والأمان.
@CGBQATAR أشكر ديوان الخدمة المدنية على التجاوب والتواصل، وأقدّر اهتمامكم بالموضوع. أتمنى أن تتم إعادة النظر في وضع المقبولين والمرشحين، وحفظ حقهم وأولوية ترشيحهم عند توفر الوظائف، خصوصًا بعد طول فترة الانتظار واستكمال إجراءات الترشيح.
إلى ديوان الخدمة المدنية:
أنا صار لي سنة كاملة أقدّم على الوظائف، وأنا بنت جامعية وبنت البلد، وكل اللي أطمح له إني أحصل على فرصة وظيفية أقدر من خلالها أخدم بلدي وأثبت نفسي.
آخر وظيفة تقدمت لها تم قبولي فيها بعد المقابلات والإجراءات، وبعد انتظار دام أربعة أشهر، تفاجأت بإبلاغي بأن الوظيفة أُلغيت بحجة أنها وظيفة «مستحدثة»، وأن عليّ أن أبدأ من جديد وأعيد رحلة التقديم والمقابلات والانتظار.
هل يعقل أن ينتظر الباحث عن العمل أربعة أشهر، وبعد حصوله على القبول يُقال له إن الوظيفة أُلغيت، ويُطلب منه أن يبدأ من الصفر مرة أخرى؟
بصراحة، هذا الأمر محبط جدًا، خصوصًا أن الباحث عن العمل ينتظر بالأشهر وهو لا يعرف متى سيحصل على فرصة، ثم بعد كل هذا الانتظار تُلغى الوظيفة ويعود إلى نقطة الصفر.
أتمنى من ديوان الخدمة المدنية النظر في هذا الموضوع بجدية، ووضع آلية تحفظ حق الباحث عن العمل ووقته، لأن أبناء وبنات الوطن يستحقون فرصًا عادلة وواضحة.
ولا أعتقد أن مثل هذه الإجراءات ترضي ولاة الأمر حفظهم الله، في ظل حرصهم على توفير فرص العمل ودعم أبناء وبنات الوطن.
نحن لا نطلب المستحيل، نطلب فقط فرصة عادلة، وألا يضيع وقت وجهد الباحث عن العمل بين التقديم والمقابلات والانتظار، ثم يجد نفسه مضطرًا للبدء من الصفر من جديد.
@MBA_AlThani_@Abdulaziz_QTR@CGBQATAR
أريد حلًا جذريًا لهذا الموضوع، وليس مجرد توضيح للأسباب. فقد تم إبلاغي من قبل ديوان الخدمة بأنني مقبولة، ولذلك لا أفهم سبب هذا التعسف أو تعطيل إجراءات توظيفي، خصوصًا أنني لم أقم بإلغاء الوظيفة كما هو موضح في النظام. أطالب بحل الموضوع وإنهاء الإجراء بشكل نهائي، وليس الاكتفاء بتقديم مبررات لما حدث.
للتوضيح: الظاهر في النظام أنني أنا من قمت بإلغاء الوظيفة، وهذا غير صحيح. أنا لم أقم بإلغاء الوظيفة أو الاعتذار عنها نهائيًا، وإنما بعد انتظاري لمدة أربعة أشهر تم إبلاغي بأن الوظيفة أُلغيت/لم تعد متاحة.
أتمنى من ديوان الخدمة المدنية مراجعة الطلب والتحقق من سبب تسجيل هذه الملاحظة في النظام، وحل مشكلتي ! لأن تسجيل أن المرشح هو من ألغى الوظيفة يعطي انطباعًا غير صحيح عن موقف الباحث عن العمل.
أنا كنت بانتظار التوظيف، ولم يكن لدي أي سبب لإلغاء الوظيفة بعد كل هذه المدة من الانتظار.
@CGBQATAR من 2/4 وأنا أنتظر نتيجة المقابلة. الديوان يقول: “ما نقدر نتواصل مع الجهة”، والجهة تمنع المراجعة المباشرة وتقول انتظري الرد من كوادر. إذا لا الديوان يتابع ولا الجهة ترد، من المسؤول؟ إلى متى يظل المتقدم معلقاً لأشهر بلا رد ولا توضيح؟