كررها " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
لازم تدخل السنة الجديدة وأنت مقتنع بكلام الله – عز وجل - وهو بيقول "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا" مهما حصل اقتنع بذلك، مهما كانت مقفولة ومالها مخرج وصعبة، وشايفها معقدة، تأكد أن ربك بيفرجها. دائمًا حسابات ربنا وخططه لحياتنا أفضل مليون مرة من خططنا احنا
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ
اللهم إني قد عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني واغضبتك فرحمتني ابتعدت عنك فقربتني , اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وارحمني انك أنت الغفور الرحيم
لا إله إلا انت سبحانك إني كنتُ من الظالمين
.
دعاء شامل عظيم الأثر:
اللهم ارزقنا صحةً لا تزول، وشفاءً يلامس أجسادنا وقلوبنا
وارزقنا علمًا نافعًا ونورًا في الفهم
واغنِ نفوسنا بالقناعة، وقلوبنا بالطمأنينة
وارزقنا رزقًا طيبًا واسعًا مباركًا
يأتينا من حيث لا نحتسب يا حي يا قيوم."
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك= جهاد.
في ديسمبر المقبل ..
سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
اللهم هب لي بيت عامر بالفخامة والبركة، لا ينقطع رزقه ولا يزول خيره، تغمره وفرة النعم من كل صوب، وتظله السكينة والطمأنينة، اللهم اجعله قصرًا، نرى فيه آثار كرمك، وتفيض منه خيراتك ، وآمن فيه من كل خوف، و املأه رزقًا واسعاً و عزاً دائماً ، وهيبة تليق بعطائك العظيم🌿
-الرجُل هو المُبادر في العلاقة وهو الليّ بيسايس ويلمّ ويعطي ويعدّي، والعطاء ما اقصد فيه الهدايا، اقصد التقدير المعنويّ، وسعادة من يُحبّ مسؤوليته، وإنها تكون مُعزّزة مُكرّمة، وغير صحيح إنه يتوقّف عند توافه الأمور عشان ينهي العلاقة، وهو الليّ يخلّي شكل العلاقة حُلو أو سيئ بأفعاله، والنساء السعيدات نتاج أفعال رجال يفعلون لا يقولون .