Is delusional Khaloud seriously pointing to others about family ties while she is taking political commentary as a hereditary family business? And now she has the audacity to accuse her critics of supporting the war simply because they expose her very well paid contradictions. Kholoud, Molly Phee’s favorite Sudanese spokesperson-for-hire, who, along with many of her family, has for long built a career feeding off Sudan’s tragedies and now she has appointed herself an expert on a country she knew about it when when it was convenient to talk about its revolution on TV, and she only perceives it through talking points handed to her by her handlers, dares to smear anyone who points out the emptiness of her claims as pro-war. The irony is glaring, she is actually war-profiteer her self: ending this war would actually cut off her income stream—and that of several members of her family. That is why you find her spreading the lies about complexities that establish this epistemic maze that prolongs the war. Kholoud and the rest of her family are brokers of the political crisis, profiteers of chaos who are being applauded by the trolls of the Rapid Support Forces for their good services.
Sudanese need the war to end to go back to their houses in Sudan, those who make their living in the suburbs of London by promoting lies to prolong it ya @KholoodKhair have the luxury of other options. And by the way, you are not responding to substance because you have nothing to say. Your claims are simply naked as your mediocracy.
🧵 ثريد | من المسؤول عن الإنتهاكات المروّعة في السودان؟
من أرضٍ كانت تُعرف بـ«سلة غذاء العالم» إلى وطنٍ تمزّقه الحرب.
كان السودان بلد النيلين، حيث تتقاطع الثقافات واللغات في لوحةٍ إنسانية فريدة، وتزدهر الأسواق وتعلو الأغاني في الليالي الطويلة.
في قلبه تمتد «الجزيرة»، قلب السودان الزراعي، بسهولها الخضراء ومياهها الرقراقة، بينما تنبض «دارفور» بتاريخها وسلطنتها القديمة، و«الفاشر» التي كانت تصحو على الأذان وتنام على أنغام الطبول.
لكن منذ إبريل 2023م تغيّر كل شيء، مدنٌ كانت عامرة تحوّلت إلى رماد، وقرى أُحرقت، وأحلام الملايين ضاعت بين الدخان والركام .. من العاصمة «الخرطوم» إلى «الجزيرة»، مرورًا بـ ولايات «النيل الأبيض والنيل الأزرق وسنار» وغربًا لولايات «كردفان» وإقليم «دارفور»... تتكرر المآسي من (دمار، قصف، قتل، نهب، تعذيب، اعتقال، تطهير عرقي، تهجير قسري، الخ...).
فمن المسؤول عن كل هذا؟
هل هي حقًا مليشيا الدعم السريع؟
أم هي تسعى من أجل الديمقراطية والسلام؟
في هذا الثريد، الحقيقة كما هي
بلا تزييف ولا مبالغة
نتابع ⤵️ ...
الاخوة الاحرار في بريطانيا، الاستعدادات تجرى لحشد ضخم امام نادى مانشستر سيتى المملوك للمرتزق منصور بن زايد المسؤول الاول عن تسليح الميلشيا والابادة لاهلنا في دارفور. التفاصيل قريبا باذن الله.
📌الحل الوحيد
سأكلمكم من الآخر:
إذا أراد السودانيون أن يدرؤوا شرَّ الإمارات، فعليهم أن يصرّوا على ذلك، وهم قادرون.
المسافة تبلغ نحو (١٨٠٠ كم)، وهي أقرب مقارنةً بالمسافة بين اليمن وتل أبيب.
السودان بأمسّ الحاجة إلى هذه الخطوة،
ألا وهي صناعة الطائرات المُسيَّرة، والاستعانة بخبرات اليمن أو غيرها إن أمكن ذلك.
فالسودان قادرة على ذلك، ولا ينقصه الكوادر ولا المتعلمون.
إنَّ هذه الخطوة تمثّل درعًا واقيًا وردعًا حاسمًا أمام كل من يتربص بأمن السودان وسيادته.
ولا سبيل لحماية البلاد إلا بامتلاك وسائل الردّ والضرب الاستباقي.
لقد أثبتت التجارب أن القوة لا تُحترم إلا بالقوة، وأن رأس الأفعى لا يُقطع إلا بالضرب المباشر.
فمن امتلك سلاح الردع، امتلك القرار والسيادة، وفرض احترامه على الجميع.
أكاد أجزم أن خمس عمليات ناجحة داخل الإمارات كفيلةٌ بتغيير كلِّ قواعد اللعبة في السودان.
والعبرة في اليمن، وكيف استطاع أن يفرض واقعًا جديدًا..
#السودان_المنسي
#الامارات_تقتل_السودانيين
رهان دولة (الإمارات) ومن خلفها أذنابها من جوقة وضعاءها: هو (النسيان). إغراقنا بتشتيت الكرة لصرف النظر عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يقومون بها.
مهما بلغ بك اليأس، قاوم بأبقاء الذاكرة حية. قاوم بتفنيد سرديات الإفك من أعداء شعبنا. ساند شعبك ومن يحملون أرواحهم في أكفهم.
يتعرض (السودان) لعملية غزو شاملة من (الإمارات) للسيطرة على موانئه وأراضيه. هذا التوصيف السليم للاستباحة التي يتعرض لها شعبنا المكلوم. توظف (الإمارات) أدوات مدنية وعسكرية وتصرف على مرتزقة عابرين للقارات، وتدير عمليات الطيران والتشوين والتغطية بشكل كامل.
#الإمارات_تقتل_السودانيين
لا مساومة ولا حوار مع اللقطاء، إلا عبر البندقية وكما فعل تشرشل الذي أبى أن يفاوض النمر وراسه بين فكيه، وحشد الجيوش الإنجليزية بمعية اللغة وأرسلهم لأرض المعركة، وكذلك ما يجب فعله
والشهداء ريح وريحان في أعلي الجنان مع الصدقيين والشهداء .
الصحفي (معمر إبراهيم) بطل، وقف في وجه الموت، ضد كل الزعازع يكشف إجرام المليشيا الإرهابية وعدوان مشغلها الإمارات و استباحتهم لشعبنا. فرق السماء والأرض بينو وبين الما وفروا جهدهم للدفاع والتغطية والتشتيت لصالح الإمارات ومليشيتها وتسهيل ضبح شعبنا. كل جوقة الوضعاء ما يسووا ضفرو.