@BasetAlshiky هي كلها سياسة لا علاقة مباشرة لها بالدين، وفعل الحسين ويزيد على حد سواء اخطاء سياسية كارثية. فلا الحسين قادر على مجابهة دولة يزيد، ولا يزيد مضطرا لأن يقتل الحسين وكان بإمكانه تحييده لكن ابن زياد تكبر وتجبر.
@faisalAlzahra18@m__almasmari قال الإمام الذهبي: عامة من سعى في دم عثمان قتلوا، وعسى القتل خيرا لهم وتمحيصا.
والحقيقة أن هناك من وقع في الفتنة ممن كانت لهم صحبة، عفا الله عنهم، ولا أظن أن الشتم من صفات المؤمن، عفا الله عن ابن عديس وابن الحمق وابن ابي حذيفة ولعل قتلهم كان تمحيصا عن سعيهم في عثمان رضي الله عنه
@saqr5900 في النهاية كلها سياسة، من أخطأ ومن أصاب فحسابه على الله.
ولم يكن من السياسة أن يستفز ابن زياد الناس بقتل الحسين بهذا الشكل، وكان له أن يرسله ليزيد لينظر في أمره.
@medomedolog@krim002 الي قالت بلقيس، وهي نفسها ملكة، فهي لا تذم الملك أصلا، بل تقصد أن سطوة الملوك قوية، وان هاجمتها مملكة سليمان فسوف تتضرر بلدها.
والله سبحانه وتعالى هو من يؤتي الملك، بل ويبعث ملوكا كما فعل مع طالوت.
@m__almasmari قاتل عمر غير محسوب على الإسلام، وقاتل سعد غير معروف (ان كان قد قتل)، طلحة والزبير قتلوا في معركة.
أما عثمان فالكل تكلم عن قتلته، وقامت لأجلها معارك غيرت التاريخ، وأسماءهم معروفة.
@Columbuos لا شك يا أخ كولومبوس بوجود أشخاص مغرضين يتربصون أي شيء لصنع حملة، لكن بالفعل يجب أعادة النظر في الأسعار للمشاريع والمنتجات خاصة الوطنية. فالسوق عندنا لا يستوعب الارتفاع، ونحتاج لكثرة انتشار المنتج اكثر من جعله مرتفع السعر. ونزول السعر بكل الأحوال أمر جيد، والتصحيح نجاح عموما.
@oum_radia12@Chaouali1970 بالنسبة لنا كلكم عينين في رأس، وان وجدت شخص يمدح منتخب أكثر من الآخر فسبب ذلك هو المستوى أو مدى الآمال فيه، ناهيك عن انتصار الجزائر كان أمام منتخب عربي وبالتالي لا يستطيع العربي المحايد ان يظهر كامل تعاطفه.
@Saifkarrim فيه نقطة جميلة بهالخصوص، بحثت في البوذية عن موضع استنارة سيدهارتا، وقد كانت تحت شجرة التين وقدسوها، (والتين والزيتون*وطور سينين*وهذا البلد الأمين).
وجميع هذه الشخصيات من الوارد أن تكون لأنبياء، أو من أتباعهم، وتطورت الى شكلها الحالي.
@qaisailan ومما ورد عن عمر أنه نبه أهل الشوري بأن معاوية في الشام وعبدالله بن أبي ربيعة في اليمن يتربصان، وبما لهم من صولات وجولات، وأن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء.
مع أن عمر نفسه ولى هؤلاء ومكن لمن فرض نفسه منهم.