موال "آسفة" بيتغنى على مقام الكرد (من درجة الري) وفيه بتوصل أصالة لنوتة موسيقية جدا جدا عالية، مش بس هي الوحيدة عربيا اللي بتوصلها وبصوتها كلو مش بالمستعار، هي الوحيدة اللي في سن ٥٧ سنة بتغنيه في نفس النوتة اللي اتغنى فيها أول مرة وهي في سن ٣٦ !!! Kurd).https://t.co/C8oa7rEGbd
ايفوشكا
سيدة سورية من صافيتا
رجعت زيارة على سوريا هي وبناتها
تصورت وهي نازلة بطيارتها الخاصة مع بناتها ولابسين بطريقة انتقدتها سيدة لبنانية تانية
انو هي حكومة داعشية لوين مفكرة حالك راجعة
ردها لايفوشكا #تحفة
👌
يا هيك السوريات
يا بلا😍
#طُرْفَة.
ممّا وردَ في ذكاء بعض نساء العرب قديمًا أن امرأةً أراد زوجها أن يسافر سفرًا طويلًا لبلد بعيد ، وبينما هي تودعه نظر إلى خاتمٍ من الذهب في يدها ، وقال لها :
أعطني خاتمَك لأذكركِ به !
فقالت له الزوجة :
" هذا خاتمٌ من ذهب، ومن أخَذ الذَّهَبَ ذَهَبْ. "
ثُمَّ أَخَذَتْ عُودَ خَشَبٍ صغير من الأرض وقالت له :
" خُذْ اذْكُرْنٍي بِهَذَا الْعُود إِلَى أَنْ تَعُود. " 😂😂😂
في عام 1912، أرسلت اليابان أول أولمبي لها إلى ستوكهولم. اختفى أثناء سباق الماراثون. سجلته السويد كمفقود لمدة الـ50 سنة التالية.
كان شيزو كاناكوري في العشرين من عمره، وقد حقق وقتاً غير رسمي هو الأفضل في العالم ليحصل على مكانه.
من أصل 68 متسابقاً، انهار 32 وتوقفوا. ومات متسابق واحد.
قرب منتصف المسافة، وهو جاف ومُنهَك، ترنح كاناكوري خارج المسار ودخل حديقة عائلة سويدية استقبلته وأعطته عصيراً.
استلقى ليرتاح، ونام، واستيقظ في الصباح التالي ليجد أن السباق قد انتهى منذ زمن طويل.
من شدة الخجل لم يواجه المسؤولين، فركب سفينة وعاد إلى وطنه دون أن يخبر أحداً.
السلطات السويدية، التي لم يكن لديها أي سجل بأنه أنهى السباق أو انسحب منه، سجلته كشخص مفقود.
لكنه لم يكن مفقوداً أبداً. شارك في أولمبيادين آخرين، وأسس سباق هاكوني إكيدن التتابعي، وأصبح يُعرف في جميع أنحاء اليابان بأبي الماراثون.
وهو لا يدري على الإطلاق أنه في السويد أصبح أسطورة وطنية غامضة.
في عام 1967، عثرت عليه التلفزيون السويدي وهو في الـ75 من عمره، وأعادوه جواً إلى ستوكهولم ليكمل ما بدأه.
ركض عبر خط النهاية مرتدياً بدلة. الوقت الرسمي: 54 سنة و8 أشهر و6 أيام و5 ساعات و32 دقيقة و20.3 ثانية.
" PERSONAS QUE HAN EVOLUCIONADO INTERIORMENTE.
1. Ya no miran televisión, ni mirar ni escuchar noticias o participar en el drama, tampoco creen en conspiraciones creadas desde el miedo.
NO PERMITEN QUE NADA EXTERIOR LES PROGRAME.
2. Para ellos, competir ya no tiene sentido.
En lugar de competir, prefieren compartir y divertirse.
Están transmutando la envidia, los celos, la paranoia, las suposiciones, el orgullo, el coraje, etc...
por la admiración, la confianza, la sensatez, la sana comunicación, la humildad, el perdón, el AMOR!
3. Saben que la quinta dimensión no es un lugar, sino una frecuencia, un estado vibratorio.
4. Ya no tienen miedo de lo desconocido.
Saben que el mundo extrafísico es parte de la naturaleza y la paranormalidad debe verse como algo natural y no aterrador y perturbador.
5. Saben que el diablo como lo pintan no existen.
Lo que existe es una gran egregora alimentada por el orgullo, el egoísmo, la codicia, los miedos y las ilusiones.
6. Quieren estar solos pero al mismo tiempo, cuando están con otras personas, quieren estar con ellos plena e intensamente.
7. Sienten que tienen un propósito mayor en la vida y quieren encontrarlo.
8. Se dieron cuenta de que ganar en la vida no significa morir rico, y mucho menos derrotar a los demás para demostrar que son mejores y más combativos.
Saben que ganar en la vida es superar sus límites y sus miedos y llegar al final de su vida con un corazón que late con GRATITUD por cada aprendizaje y experiencia vivida.
9. Ya se están dando cuenta de que la nostalgia no es un mal sentimiento de pérdida, sino un sentimiento de que algún día encontrarán a todas las personas que amaron y que alguna vez pasaron por sus vidas.
10. Quieren ayudar a más almas y están listos, porque es uno de los propósitos que han logrado cumplir en este pasaje terrenal actual.
Saben que no vinieron aquí solo como turistas espirituales.
11. Están transmutando el juicio por la observación.
12. Viven EL AQUÍ Y EL AHORA.
Saben que el presente es lo único que tienen."
Energía Sanadora
#EnergíaSanadora
أم زوجي كانت عندها عادة غريبة شوي.
كل يوم خميس، بالضبط الساعة 7 المساء، تتصل على بنتي. ما يفرق وين نكون، دايم تتصل بنفس الموعد.
مرات يسولفون عشر دقايق، ومرات توصل السالفة لساعة كاملة.
كنت أمزح مع بنتي وأقول لها: «وش تسولفون عنه إنتِ وجدتك كل أحد؟»
تبتسم وتقول: «جدتي تسألني 3 أسئلة.»
أضحك وأقول: «بس ثلاثة؟»
وتهز راسها وتقول: «إيه.»
«دايم تسألني إذا أنا مبسوطة، وإذا في شي يخوفني، وإذا كنت محتاجة أي شي.»
وقتها حسبتها حركة حلوة منها.
لكن في أحد الأيام، بنتي ما ردّت على اتصالها لأنها كانت عند صديقتها.
فحماتي اتصلت عليّ بدلًا عنها، وكانت الصدمه...
جدّتي الله يرحمها كانت تقول:
كل فترة وفترة
انثر رَشّة ملح عند باب البيت
واكنس المكان
وإذا تقدر تمسحها عادي .
الغريب إن بعد ما تسوي كذا اللي يحدث فعلآ
ويصير البيت أكثر...