"أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة،" {الإعجابات تتكفل |بالتحدث| عن كل الأشياء التي بخاطرك✨}.
يا رب في آخر ساعه من يوم الجمعة اجعل لكل من يمر بضيق فرجًا ، ولكل مهموم راحةً، ولكل حزين سعادة، ولكل د��اء إجابة، ولكل مريض شفاء
اللهُم أقضِ حاجاتنا التي لا نستطيع صياغتها في دُعاء ، أنت أعلم بها منّا وأقدر منّا عليها ؛ إنك سميع عليم قادر على كل شي .
حافظ على أذكار الصباح والمساء فهي حصنك الحصين، ودرعك المتين، وكنزك الثمين، في الأزمات والمُلمات والمشكل��ت،
وأكثر من ذكر الله وتسبيحه ليطمئن قلبك، ويهدأ خاطرك:
🌹أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ🌹
في حاشية الروض لابن قاسم ٣٥٥/٢:
والمصافحة بعد السلام من الصلاة لا أصل لها، لا بنص ولا عمل من الشارع وأصحابه، ولو كانت مشروعة لتوفرت الهمم على نقلها، ولكان السابقو�� أحق بذلك،
وقال الشيخ: بدعة باتفاق المسلمين. أما إذا كانت أحيانا لكونه لقيه عقب الصلاة، لا لأجل الصلاة فحسن ..
لماذا يختار الميت "الصدقة" لو رُجع للدنيا كما قال تعالى :
(رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق).. ولم يقل: فأعتمر.. أو فأصلي .. أو فأصوم ..
قال أهل العلم : ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته .. فأكثروا من الصدقة فإن المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته ..
✨✨✨
📍من أيسر طرق تكفير السيئات📍
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
{ ﺇﻥ "ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ" ﺗﻨﻔﺾ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻨﻔﺾ اﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺭﻗﻬﺎ }.
رواه أحمد وقال ابن رجب: إسناد صحيح
من دعاء اﻟﻨﺒﻲ صلى الله عليه وسلم يوم أحد:
"اللهم حبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفّنا مسلمين، وأحين�� مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا، ولا مفتونين".
رواه البخاري في الأدب المفرد ٦٩٩ وصححه الألباني
من أدعية عبدالله بن مسعود:
عن عبد الله بن عكيم عن ابن مسعود أنه كان يقول:
"اللهم زدنا إيمانا ويقينا وفقها".
عزاه ابن حجر في الفتح ٤٨/١ لأحمد في كتاب الإيمان وقال: إسناده صحيح
هذي بشرى من الله 👇🏻
_ للخاشعةِ قلوبهم لذكر الله🍃
_ لمن صبروا على ما أصابهم من مصائب الدنيا واحتسبوا 🤲🏻
_ لمن أقام الصلاة وحافظ عليها🕋
_ وللمنفقين أموالهم في ال��راء والضراء 💰
ولا تنسوا اخاكم #عبدالله_المري رحمه الله من دعواتكم
"أولئك في جنات مكرمون"
الله وصف أهل السعادة والخير بهذه الأوصاف ا��كاملة، والأخلاق الفاضلة، من العبادات البدنية، كالصلاة، والمداومة عليها، والأعمال القلبية، كخشية الله الداعية لكل خير، والعبادات المالية، والعقائد النافعة، والأخلاق الفاضلة، ومعاملة الله، ومعاملة خلقه، أحسن معاملة.