يبدو أن هذا الفيديو من ملفات إبستين قد صور على جزيرة ربما جزيرة إبستين. وفيه، حاولت وزارة العدل إخفاء وجه رجل، لكنها فشلت مؤخرًا.
هل يعرف أحد من هو هذا الرجل الذي يظهر في نهاية الفيديو ؟
كان فيه ظرف أسود على الكرسي داخله مبلغ كبير وأوراق
الأب ما لمس شيء بس انتبه لورقة فوقهم عليها اسم شخص يعرفه
هنا بدأ يحس إن السالفة مو مجرد فلوس مرمية بالسيارة
أب كان ينتظر ولده يرجع من مشواره ولما تأخر عليه أخذ سيارته الثانية وطلع يدور عليه
وهو يدور لمح سيارة ولده واقفة بمكان بعيد عن البيت
قرب منها ولقى الباب مفتوح
لكن اللي شافه داخل السيارة خلاه يوقف مكانه👇
اتصلت عليه وقلت له:
عمي لا تعصب صار لي حادث بالسيارة
سكت ثواني وقال:
أنت بخير؟
قلت له الحمدلله بس السيارة تضررت
قال: طيب أرسل لي موقعك
وقتها كنت متوقع إنه بيزعل على السيارة لكن اللي صار بعد ما وصل كان غير
اليوم صار لي حادث وأنا أسوق سيارة عمي ومن أول ما شفت السيارة بعد الحادث عرفت إن المشكلة مو بس في الحادث نفسه
كنت راجع للبيت وفجأة واحد قطع علي وحاولت أتفاداه لكن ما لحقت
وقفت ونزلت أشوف الضرر وأول شخص جاء في بالي عمي⬇️⬇️
في يوم دخل المعلم الفصل وهو معصب ونادى طالب وقال له:
أنت اللي تكلمت على ولدي أمس؟
الطالب قال: إيه تكلمت معه بس كنا نمزح
المعلم عصب وقال له:
ولدي مو لعبة عندك
في مدرسة عندنا كان فيه معلم معروف إنه شديد جداً مع الطلاب لكن الغريب إن ولده يدرس بنفس المدرسة
كل ما رجع الولد البيت يشتكي من طالب يقول له:
هذا تكلم علي وهذا ضحك علي وهذا استفزني
وبعدها تبدأ المشكلة من المدرسة⏬⏬
هذه الحادثه الاكثر تداولا في كلومبيا الان:
امرأة كولومبية كانت تمشي في الشارع ولاحظت شي غريب في شرفة احد الشقق السكنية في البداية اعتقدت انه رجل يلعب مع ابنه الصغير لتكتشف عكس ذلك وبدأت في الصراخ حتى تجمع الناس وابلغوا الشرطة
الرجل امريكي من تكساس (35 عام) استأجر شقة عن طريق Airbnb، ومع كل الصراخ قام الرجل بتجاهلهم تماما ودخل للداخل
داهمته الشرطة وجدت في الداخل 3 اشخاص (7 و 5 و 15 عام) وهنا الناس في الحي انفعلت وطالبوا بإظهار وجه الرجل واضطرت الشرطة للاستعانه بفرقة مضادات الشغب لاخراج الرجل بأمان بعد 3 ساعات
عادت هذه المرأة وصديقتها من التسوق، وصعدتا إلى السيارة استعدادًا للمغادرة.
لكن قبل أن تتحركا، لاحظت الصديقة أن مسّاحات الزجاج مرفوعة بعيدًا عن الزجاج بشكل غير طبيعي، وكأن أحدًا لمسها عمدًا. وفي نفس اللحظة، انتبهت المرأة أن المرايا الجانبية مطوية إلى الداخل.
شعرت المرأة بالقلق فورًا، وبدأت تقود السيارة داخل الموقف تبحث عن مكان آمن لتعيد كل شيء لوضعه الطبيعي.
لكن ما اكتشفته بعد لحظات كان صادمًا… لم يكن الأمر مجرد عبث عشوائي.