في هذا اليوم المشهود، 21 آذار 1968، الذكرى ال57 لمعركة الكرامة الخالدة، سطّر الجندي الأردني أروع ملاحم البطولة والفداء، وقف بشجاعة وإباء في مواجهة قوات نظامية تفوقه عددًا وعدة، مدافعًا عن تراب الوطن بكل صلابة وعزيمة. لقد كان نصرًا مجيدًا، أعاد للأردن هيبته، وعزّز إرادتنا، وأعلَى كبرياءنا، ليُكتب بحروف من نور في سجل أمتنا العربية.
في تلك المعركة المصيرية، لم يدحر الجندي الأردني المعتدين فحسب، بل حمى أيضًا الفصائل المخيمة على الحدود، التي وجدت نفسها متورطة في حرب لا قوة لها بها. ومع ذلك، فإن محاولات سرقة هذا الإنجاز الأردني الخالص لم تُنسِنا أن النصر كان ثمرة دماء شهدائنا الأبرار، حيث كان ولا يزال الجيش الأردني الجيش الوحيد القادر على حماية بلاده دون أن يخسر شبرًا واحدًا من ترابه، ودون أن يدعي انتصارات وهمية في معارك خاسرة.
واليوم، ونحن نحمل في قلوبنا إرث الشهداء، نجدّد العهد بمواصلة مسيرة البناء والنهضة، ونعاهد أنفسنا على حماية هذا الوطن بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة. ليبقى الأردن شامخًا، حصنًا منيعًا للأمة، ورمزًا للعزة والكرامة، كما أراده شهداؤنا الأبرار.
#معركة_الكرامة
في الأمس، قالت سيدة في الأردن هي وجماعتها:
“ليش نرفع علم الأردن؟”
واليوم في مباراة لكرة القدم نرى هتافات غير بريئة لجمهور من الشعب الفلسـ.ـطيني الذي يتقلب بين كونه أردنياً عند إقتسام الحقوق السياسية والخدماتية والمصلحية تارة، وفلسطينياً في الإنتماء الوجداني والهوياتي تارة أخرى !!
هؤلاء الذين يعبرون بلسان حالهم عن واقع وجود خلل هوياتي يجب معالجته في القريب العاجل، وقبل بدء إستحقاقات ترتيب ملف الإقليم وتصفيات الأعداء والأصدقاء وتصنيف الحلفاء.
وجود مثل هذه الفئة التي وصفها سيد البلاد بـ جماعة “مش عيب عليهم؟" يشكلون طعنة في خاصرة الوطن، وبيئة خصبة لنمو أجندات تستثمرها الصهـ.ـيونـ.ـيـة العالمية المتربصة بوطننا منذ عشرات السنين في إختراق ما تبقى منه بل وتصفيته وتسليمه على طبق من ذهب ليكون وقوداً لأهداف الجماعة وتحقيق غاياتها التي تتلاقي مع الصهيـ.ـيونية في الهدف النهائي الا وهو جعل الأردن دولة مسخة وتحويله لمستوعب سكاني لإحتواء اللاجئين.
"فعلاً مش عيب عليهم ؟!"
ملفات مفتوحة
يخرج علينا كل فترة، مشهداً من مشاهد الإنكار بحق الأردن وشعبه العظيم -وهذا ليس جديداً بالمناسبة-، ضارباً كل الأعراف والتضحية النبيلة بعرض الحائط، ليقول لك ان هذا هو العقل الجمعي -المُجنّس- وهذه هي أفكاره تجاه بلدك !
انه لا ينظر لبلدك الا بعين الريبة والحقد والشكّ، فتارة تجده يتقلب ب��ن ساحات الشرائط الصفراء والخضراء، وتارة يتقلب بين التخوين والتندّر لكل ما تفعله الدولة الأردنية الباسلة تجاه قضيته الخاسرة، فمقاومته الواهمة على علب المشروبات الغازية والمطاعم التي لا يعرفها الا أبناء جلدته، هي من أعطته جُرعات من هذا التشدّق الذي يخرج علينا به بنو قومه بين الفينة والأخرى.
ان الأردني الصلد الشهم، الذي تصدى لكل قيئهم، بمشهد ساحر وبكل جسارة وعنفوان، أثبت أنه لم يعد كما كان، وأنه أصبح أشرس من السابق تجاه ثوابته الوطنية، وقد يطرح كل هذه الملفات الشائكة على الطاولة عما قريب وبشكل رسمي، لإيجاد حلٍ قاسي وجذري لها ولحفظ أردنيته وهويّته الوطنيّة من المساس من أشباه المواطنين، بارك الله في "الأردنيّون مُنذ الأزل".
يشكل وجود أكثر من 600 ألف فلسطيني حاملين للجنسية الأردنية في الضفة وغزة ورقة ضغط خاسرة قد تستغلها إسرائيل لتهديد الأردن سياسيًا وديموغرافيًا، مما يضع المملكة في موقف معقد يؤثر على علاقاتها بالغرب والسلطة الفلسطينية. في ظل الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل، قد تستخدم تل أبيب هذا الملف لنقل مسؤولية هؤلاء الفلسطينيين إلى الأردن حيث لا يستطيع محافظ البلقا او اي مسؤول عن المعابر منع مواطنين يحملون الجنسية الأردنية قانونيًا من دخول الأردن.
استراتيجيات الأردن لحماية مصالحه:
1. تحويل الجنسية إلى إقامات لمنع توطينهم إجباريًا في الأردن.
2. تعزيز التنسيق مع السلطة الفلسطينية لتفادي أي استغلال سياسي.
3. الضغط دوليًا لمنع التهجير القسري باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي.
4. إصدار قوانين داخلية تعزز فك الارتباط الإداري من خلال القوننة والدسترة وترسيم الحدود ومنع تحميل الأردن المسؤولية.
فيما يلي تحليل مفصل للمبررات المحتملة:
اللهم كن عونًا لأهل غـ.ـزة، وأرزقهم قيادة تشعر بمعاناتهم، ولا تراهم مجرد أعـ.ـداد أو مشاريع موتى من أجل كرسي الحكم. اللهم أذل إسـ.ـرائـ.ـيل، وأبعد مخططاتها التـ.ـوراتية عن فلسـ.ـطين والأردن.
نعم، أولويتنا هي الأردن، لكن ما يحدث في غـ.ـزة يوجع القلب، وليس بمعزل عن الداخل الأردني. عـ.ـدونا الأول والأخير هو إسـ.ـرائـ.ـيل وأعوانها، ورعاة مشاريعها التوطـ.ـينية والتهجيرية، فهي السبب في كل التهديدات التي تمس هويتنا. لم يكن الفلسـ.ـطيني الحر، صاحب المشروع التحرري والتوحيدي بين الضفة وغـ.ـزة، عـ.ـدوًا لنا.
اللهم انصر المرابطين والمقـ.ـاومين منهم.
الأردن للأردنيين
فلسـ.ـطين للفلسـ.ـطينيين
الأردن يمر بأزمة وجودية على جميع الأصعدة، واليأس تفشى في نفوس شبابنا. لا يمكننا تزيين المشهد أو تبرير ما يحدث، فالحقيقة واضحة وصادمة، والحكومة لا تملك حلولًا حقيقية، بل تتجاهل الأزمة وكأنها غير موجودة، بينما تصف دفاع الشباب الوطني عن حقوقهم بردح لا أكثر.
فيما يلي مجموعة من الصور التي تعكس المؤشرات الحقيقية لهذا التدهور.
الواقع كما هو!
خلال فترة تواجدنا على هذه الصفحة، حرصنا دائمًا على عدم الإساءة إلى أي مؤسسة أردنية أو تشويه صورتها، لكن لا يمكننا تجاهل الواقع. الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة تدهور وعدم استقرار، دون أي بوادر تحسن حقيقي. البطالة في ارتفاع، فرص التوظيف شبه معدومة، وتأخر سن الزواج وارتفاع معدلات العزوبية أصبحا ظاهرتين بارزتين، وكلها نتائج مباشرة للأزمة الاقتصادية المتفاقمة.
لا يمكن الحديث عن حماية الهوية الوطنية بمعزل عن الوضع الاقتصادي، فاقتصاد قوي هو الأساس لمجتمع مستقر وهوية متماسكة. تحقيق التوازن بين الجانبين أمر ضروري، دون إهمال أي طرف أو تجميل الواقع.
++ يتبع
الجندويل هو صرحنا الوطني ومصنع ال��جال، رجال استخلصت دماؤهم من تراب هذا الوطن، وحملوا على عاتقهم حماية أمنه منذ نشأته، تحت قيادة الباشا محمد رسول الكيلاني، كقلعة تُرابها الإخلاص وحجرها التضحية. كان الجندويل ولا يزال السد المنيع في مواجهة التهديدات الأمنية، فحطم المؤامرات الانقلابية، ودك مشاريع التوطين المشبوهة، وحقق انتصارات على جميع الجبهات:
اقتصاديًا: حارب الفساد، وضيق الخناق على رؤوس الأموال المشبوهة التي تحاول تقويض اقتصاد الوطن.
سياسيًا: اقتلع الأيادي التي تحرّكها أجندات خارجية، وأسكت الأصوات التي حاولت سلب القرار الوطني في دهاليز الغدر، وأوقف تغوّل الأحزاب والسياسيين الذين استمدّوا قراراتهم من الخارج.
أمنيًا: أحبط مئات العمليات الإرهابية التي استهدفت استقرار البلاد وأمان مواطنيها.
أما اليوم، فإن الهجمة الشرسة على هذا الجهاز بخطاب تحريضي تمثل جوهر الفكر الإخواني، الذي يعادي كل رمز وطني متجذر في هويتنا الأردنية. فال��ندويل بانتماء أبنائه ظل عقدتهم الكبرى، ولم يكن سجنًا إلا في عقولهم، لأنه بقي حصنًا لأبناء العشائر وسياجًا للوطن، ولم يخضع يومًا لإملاءات الخارج.
يحاولون تشويه هذا الجهاز لأنه ظل أردني الهوى والانتماء، لم تدنسه الخيانة ولم تخترقه العمالة. فهو قلعة تجمع بين جنوده أبناءنا، إخوتنا، أبناء عمومتنا، أقاربنا، وجيراننا. لا دخيل بينهم ولا غريب.
إن المساس بالجندويل ليس مجرد استهداف لمؤسسة أمنية، بل هو اعتداء مباشر على سيادة الأردن وكرامة أبنائه، وضرب لإرث وطني مقدس، لن نسمح لأحد أن يشوهه أو يمس بثوابته.
رأينا معالي الوزير يستشيط غضبًا، موجّهًا تهمة فريدة هي الأولى من نوعها في العالم. للوهلة الأولى، ��نناه غاضبًا من مئات الإشاعات وحملات التشكيك التي استهدفت الأمن القومي الأردني، سواء في الشارع أو عبر الواقع الافتراضي، ومحاولات تجريف وعي الأردنيين لصالح تنظيمات ودول خارجية. لكن هيهات! فقد كانت التهمة هي التصدي لهؤلاء الذي دافعوا عن الوطن وقائده.
بكل وضوح، زئيرنا ليس ردحًا، ولم نضطر إليه إلا عندما رأينا فئرانًا تشتم، وتهوّد، وتطمس هوية الأردن أمام الجميع على مدار السنين. نعم، نحن الدرع الحصين في وجه المسيئين والمشككين، في ظل تقاعس الإعلام الرسمي والخاص، بل واستضافة من شتموا الملك في برامجهم. نحن من نفخنا روح الوطنية، وذكّرنا الأردنيين بتراثهم وهويتهم وعزتهم، بعدما اختزلها الإعلام ببرنامج صباحي عن قطف الزيتون والدلة بجودة رديئة، وأسلوب خطاب تجاوزه الزمن، بينما جرفت الحكومات الوطنية بفشلها الاقتصادي والتنموي.
هنيئًا لمن شتموا الأردن وأنكروا هويته، وهنيئًا لمن تهكموا علينا حت�� في احتفالنا بعيد استقلالنا. افرحوا وهلّلوا، فقد وصفتمونا بالسحيجة لأننا دافعنا عن الملك، وبالعنصرية لأننا رفضنا طمس هويتنا الوطنية، بينما أنكرتم وجود الأردن أصلًا! ومن حقكم أن تضحكوا، فقد شتمتمونا حين واجهناكم بأن الأردن لم يخن!
نحن "الرادحون" لم يعجبهم إنجازنا بوضع الخطاب الوطني في الصدارة على وسائل التواصل، رغم قلة الإمكانيات والفقر والبطالة وضعف التنمية. بينما مؤسساتنا المترهلة عجزت حتى عن تفنيد التهم ضد الأردن، ثم يأتون للحديث عن الإنجاز! أي إنجاز هذا وشبابنا بلا عمل، ومن استطاع الهجرة غادر؟ يتحدثون وكأننا في دبي أو طوكيو، بينما فشلوا حتى في تقديم خطاب يضع الاردن في المقدمة.
لمحات عن تُراثنا
عرف المجتمع الأردني، السامر والهجيني منذ قديم الزمان انه وسيلةٌ للتواصل بين أبناء العشائر، فمضمون قصائدهما كانت طريقة للتعبير عن مشاعرهم تجاه بعضهم، وقد كانت المفردات الإرتجالية صيغت في إطار الشعر النبطي، وظلت تستخدمها قبائل الأردن المختلفة حتى العصر الحالي، ممزوجة بأداء رقصات فلكلورية من التراث القديم.
وهي ان يصطف الرجال بجانب بعضهم كتفاً بكتف، يتوسطهم شاعر يُطلق عليه البدّاع نسبة إلى الإبداع، حيث يقوم بترديد أبيات شعرية من نظمه أو نقلاً عن أحد الشعراء، ويكون معه في العادة شخص آخر، بالمقابل، يردّ على الشّاعر ومن معه بقيّة من يصطفون إلى جانبهم، ويسمّون الرّواديد أو الردّاد بقصيدةٍ مختلفة، والعبرة من ذلك (الردّ بقصيدة مختلفة) هو أن شعر السّامر روى أحداث الأردنيين قديماً، ويعطيهم ذلك جانباً من التفنّن في المديح.
الفرق بينهما فرق وزن، بالإضافة إلى طريقة الأداء، فالسّامر بحرٌ ح��ريٌ على الرجال، أما الهجيني فهو للرجال والنساء معاً، يختتمُ "السَامر" فعاليّاته بـ"الدحيّة"، وهي أصوات يُطلقها المُتسامرون تشبه زئير الأسد وتدلّ في ذلكَ على خشونة الرجل الأردنيّ وجسارَته مع تصفيق قوي وحارّ، أما عن الهجيني، فقد أتت تسميته أن أداءه قديما كان على ظهر الهجن (نوع من الإبل)، وظهر بطريقةٍ عفوية للتخفيف من وحشة الطريق أثناء التنقل بالبريّة وللتقليل من صوت الإبل.
مرة أخرى، تواصل "الجزيرة" نهجها المعتاد في نشر الإشاعات وتحريف الأخبار، مستهدفة الأردن وجلالة الملك بأخبار مفبركة. هذه المرة، تنسج إشاعة من وحي خيالها وتنسبها إلى رئيس لجنة الأمن القومي في دولة الكيان، لتهاجم الأردن بخبث مكشوف، فيتلقفها الحاقدون والمتربصون لتجييش الرأي العام ضد الموقف الأردني.
إلى متى ستستمر هذه القناة في إهاناتها ومحاولاتها التضليلية؟
تمامًا كما أرسى دعائمها رسولنا الكريم، فإن استحداث دولة غير منغلقة تحتضن جميع مكوناتها وتفتح ذراعيها لجميع أبنائها من دون تفرقة أو إقصاء هو النهج الذي اختاره الأردن منذ تأسيسه. نحن دولة مدنية، لا مكان فيها للطائفية أو التشدد، بل لكل فرد مكانته بغض النظر عن خلفيته أو معتقداته.
أي محاولة لاستيراد حالة "الدعشنة" السورية ونشرها في الأردن هي تهديد لأسس دولتنا ونسيجنا الوطني. فالتشدد والطائفية اللذان يغذيانهما الفكر الإخواني لا مكان لهما هنا. استعداء الأقليات و��يطنتها لحشد الأتباع وفق نهج سيد قطب ورص صفوف الكراهية وصولًا إلى الغلو والتنطع ضد من لا يلتزم بتعاليم حسن البنا هي أفكار إقصائية تتناقض مع قيمنا الأردنية الراسخة.
الأردن هو وطن جميع أبنائه، بلا تفرقة أو تمييز، إذ يضم في عشائره؛ السنة والمسيحيين والصوفية والدروز في نسيج واحد. جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات، متحدون في خدمة الوطن والدفاع عن قضيتنا الأردنية. كل الأطياف شاركت في تأسيس الدولة وحمايتها، ولم يعرف تاريخنا أي مكون أصيل شارك في خيانة أو تآمر. متحدين في مواجهة كل الفصائل والمشاريع التي حاولت تقسيمه أو تحاول التلاعب في ديموغرافيته.
رسالتنا واضحة كما هو نظامنا الملكي الهاشمي: العدالة والوحدة والانتماء بين شرائح شعبنا الأصيل، بعيدًا عن الغلو والتفريق. فالأردن سيبقى البيت الذي يتسع لجميع أبنائه دون تعصب أو إقصاء.
كانت للمرأة النبطية حضور سياسي ومقام مرموق في المجتمع الأردني القديم وتعتبر ملكة الانباط "ام رب ايل" أحدى اهم المدلولات على تواجد تأثير وإحترام المرأة وتقديرها ومنحها السلطة
شقيلة : ( ش ق ي ل ت )
في النبطي : (sqlt amt mlkt nbtw) E
في النبطي : (شقلت امت ملكه نبتو ) ع
في العربي : (الملكة شقيلات ام الانباط)
كما في الصورة أدناه
وتقدم لنا سيرة الملكة الأردنية شقيلة الثانية مثال مزدهر وعكسي عما كان يصور لنا عن حقب الجاهلية كما كانت تسمى، حيث ��انت الطبقة الحاكمة تهتم بمكانة المرأة في المجتمع الأردني النبطي القديم.
وكانت الملكة شقيلة الثانية، ملكة نبطية حكمت بالتشارك مع زوجها الملك وأصبحت وصيّة بعد وفاته، حيث كان ابن الملك مالك الثاني صغير السن، فنصبت والدته (شقيلة) وصية عليه خلال السنوات السبع الأولى من حكمه إلى أن توفيت (شقيلة) الأم في عام (76م). وبعد ذلك تقلّد رابيل الثاني الحكم وتزوج من جميلة التي توجها ملكة، و كان هذا الملك "رب ايل" آخر ملوك الأنباط.
ومن خلال طبيعة ومعيشة أجدادنا الانباط نستطيع استنتاج مكانة ومنزلة المرأة الرفيعة في مجتمعهم، وبالنظر لما وجد في النقوش والمسكوكات عن ذكر أسماء ورسومات الملكات مع الملوك. وقد ورد مثلًا: "شقيلت أخته، ملكت نبطو". أي "شقيلة أخته، ملكة النبط".
وورد: "شقيلت أمه، ملكت نبطو"، أي "شقيلة أمه: ملكة النبط"،
ونستطيع أيضًا إيجاد العديد من المسكوكات النبطية لمختلف الملكات التي ضربت قديمًا صورة رأس الملك ورأس الملكة معًا في النقود النبطية
يوم المرأة الأردنية: عز وفخر🌹🇯🇴
إلى من تُشرقُ كالشمس فوق جبال الشَّرَاة،
وتسقي الأرض بحبّها كـنهر الأردن المقدّس،
إلى من تشمخ كـنخيل وادي الأردن،
وتتألّق كـدحنون سهل حوران.
أنتنَّ نبض الوطن، وسرّ مجده، والسند ومصدر عزّنا،
بإرادتكنَّ ينهض الأردن، وبعزمكن يُزهر المستقبل.
كل عام وأنتنَّ وجهُ الأردن المضيء، وجمالهُ الذي لا يبهت!
🌺🇯🇴
#يوم_المرأة_العالمي
دسترة وقوننة فك الارتباط ضرورة وطنية
الجنسية الأردنية ليست مجردَ ورقةٍ تُمنح أو تُسحب، بل هي عَقدٌ مقدس بين المواطن والدولة، تُختَزل فيه السيادة وتُعبَّر عنه الهوية. فكيف نقبل أن يتحوّل هذا الحقّ إلى سلعةٍ يُطالب بها مَنْ نكثوا عَقد الولاء بانتمائهم لدولة أخرى، ثم عادوا يَدّعون الحقَّ فيه وكأن الوطن غنيمةٌ تُقسّم؟!
أما اليوم، فإن المسوغات التشريعية لدسترة فك الارتباط باتت واضحة أمام أعيننا، بل وأصبحت ضرورة وطنية ملحّة. لا يكفي أن يكون فك الارتباط قرارًا سياسيًا، بل يجب أن يكون ثابتًا في الدستور الأردني، حتى لا يبقى عرضةً للتلاعب والتأويلات أو يُستغل لإعادة الجنسية لمن أسقطها عن نفسه بمحض إرادته.
وما نشهده اليوم من تسهيل استعادة الجنسية لمن أسقطها بنفسه "مطاريد الكويت" هو توطينٌ رسمي برعاية حكومية، بل وصل الأمر إلى أن يقدّمه بعض السفراء وكأنه عطية شخصية، متجاهلين أنه قرار سيادي للدولة.
دسترة فك الارتباط ضرورة لضمان وحماية الجنسية الأردنية من أي تلاعب مستقبلي، وتفنيده في الدستور لتحصّين الأردن من المشاريع المشبوهة التي تستهدف كيانه وهويته.
يظهر في الصورة العميد الركن احمد عودة العجارمة رفقة جلالة الحسين أثناء تكريمه بوسام الإنجاز من الدرجة الثانية.
من أبرز وأكفئ ضباط الجيش العربي الأردني، عمل في القوات المسلحة مدة قاربت على 30 عاماً، شهد فيها على عدة مجريات لجيشنا الباسل وقد كان أهمها أداء الواجب المقدس أثناء أحداث أيلول الأبيض، وقد تم تعيينه قائداً لكتيبة المدفعية الأولى، والتي كان لها الفضل الأكبر من حظر تجول هذه العصـ.ـابات داخل ال��اصمة عمان وحماية القصر الملكي وما حوله من مناطق.
تقلّد عدة مناصب أبرزها : قائد سلاح الدروع، قائد المنطقة الجنوبية، قائد لواء الشهيد وصفي التل ونائب في البرلمان¹⁷.
ترّجل عن فرسه بتاريخ 30-9-2016 بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وهو من ألمع ضباط الجيش العربي الأردني وله من الإحترام الكبير بين أفراد قبيلة العجارمة الكرام.
نِكبر وما ننسى كبارنا 🇯🇴
من الأسباب التي أخرت النصر في فلسطين – أيَّدهم الله بنصره – تفشي بعض الظواهر التي تتنافى مع الفطرة السليمة، كسبِّ الربِّ والأديان والأعراض (والعياذ بالله). وهذا ما يظهر بشكل واضح، لا ريب فيه، في نمط حياتهم الاجتماعي. وما يدعو للقلق هو أن هذه الظاهرة، وغيرها من السلوكيات الدخيلة، بدأت تجد طريقها إلى الشارع الأردني، كما حصل مع ظواهر أخرى سابقة، مثل التسوُّل، والنصب، والغدر، والاستهانة بالعادات والتقاليد.
إن الأردنيين، عبر تاريخهم العريق الممتد منذ الأنباط، لم يكن من أخلاقهم التطاول على المقدسات أو خوض الأعراض، بل اشتهروا بالاحتشام وحسن اللسان والتمسك بالمروءة. أشعارهم وأمثالهم شاهدة على رصانتهم، وبفعل المجاورة والتهجير اتت إلينا بعض العادات السيئة وظهر الأدب المستورد – كأعمال غسان كنفاني التي يُروَّج لها على أنها قمة في الأدب – تحمل بين سطورها ألفاظًا سوقية وسردًا يفتقر إلى الرقي والاحترام.
إن صون الهوية الأردنية الأصيلة ضرورة لحماية المجتمع من السموم التي تسللت إليه مؤخرًا، فالمحمود يجب أن يكون الغالب، ولا مكان للمجاملات على حساب الدين والأخلاق. هذه ليست دعوة للكراهية، بل دعوة للحفاظ على القيم الأردنية النقية التي تميّز هذا ��لوطن وأهله. وقد قال رسول الله ﷺ: "مَن رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان."
فيا أيها الأردني، تذكَّر أنك سفيرٌ لدينك ووطنك وإرثك، فلا تجعل التضحيات التي بُذلت قبلك تضيع بسبب كلمة أو سلوك لا تدري مغزاه. لا تجامل ولا تساوم على أخلاقك، بل كن حصنًا منيعًا في وجه كل ما هو دخيل ومستَهجن، نصرةً لله، ودينك، ووطنك، وهويتك.