لا شأن لي بجمالك؛ بمنصبك؛ بشجرة عائلتك الطويله؛ وبما تملكه ولا أملكه ، لا يهمني شكلك ولا لونك،،
تهمني أخلاقك؛ صدقك؛ روحك؛ إنسانيتك ونقاء قلبك ، في عالم مليء بأشباه الإنسان ،،
أقبح شيء أن يرى المرء نفسه رفيعاً وهو عند رب العالمين ،، وضيع.
اللهم صبراً على أوامرك كصبر هاجر
تركها إبراهيم عليه السلام وابنها
في وادٍ غير ذي زرع
لا ماء فيه ولا أنيس
كل هذه كانت تفاصيل لا تعنيها
لم تسأل غير سؤال جوهري واحد
" آلله أمرك " ؟!
فلما قال لها : أجل
قالت : اذهب فلن يضيعنا الله
اللهم قلباً كهذا
إيماناً كهذا
يقينا كهذا
صبرا كهذا