اوضح مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان ما نسب من كلام في بعض وسائل الإعلام حول مضمون لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الاميركي دونالد ترامب في زيارته الأخيرة إلى واشنطن، هو غير صحيح.
اليوم، نأمل أن يطوي مجلس النواب صفحة طال انتظارها، بإقرار قانون العفو العام، بعد سنوات ثقيلة عاشها موقوفون خلف القضبان، وعائلات انتظرت معهم لحظة الإنصاف.
هذا القانون قد لا يحقق كل ما طمحنا إليه، لكنه يعيد الأمل إلى كثيرين طال انتظارهم للعدالة، ويضع حدًا لحالات دفع أصحابها من أعمارهم ثمن البطء والتأخير والتجاذبات.
وبعد إقرار قانون إلغاء عقوبة الإعدام أمس، يأتي قانون العفو العام اليوم ليكرّس مسارًا نريده للبنان: عدالة تحاسب وتحمي حقوق الضحايا وأمن المجتمع، من دون أن تتحول إلى انتقام، ودولة تصون كرامة الإنسان من دون أن تتنازل عن هيبتها.
ويبقى الأساس: إصلاح القضاء. فلا يجوز أن نحتاج في كل مرة إلى حلول استثنائية لمعالجة نتائج الخلل، بل إلى قضاء مستقل وفاعل، ينصف المظلوم، ويحاسب المذنب، ويعيد إلى اللبنانيين ثقتهم بالعدالة.
اليوم، نأمل أن نمنح كثيرين فرصة لبداية جديدة، وأن نفتح للبنان صفحة يكون فيها العدل إنصافًا، والكرامة حقًا، والقانون فوق الجميع.
Israel Attempts to Conceal Evidence of Genocide
Human rights organizations have warned that the Israeli occupation, with the participation of Israeli civilian companies, is carrying out a large-scale and systematic operation to remove and transport the rubble of neighborhoods and facilities it destroyed in the Gaza Strip from areas under its military control to locations outside the territory. The organizations say this is being done without publicly accounting for the amount of debris removed, without independent oversight, and before investigative committees have been allowed to examine the aftermath of what they describe as Israel’s genocide in the Gaza Strip.
الرئيس جوزاف عون عرض الأوضاع في مطار رفيق الحريري الدولي مع قائد جهاز أمن المطار العميد الركن فادي كفوري واثنى على الجهود التي يبذلها في اطار المهام الموكلة إلى الجهاز مؤكداً دعمه للإجراءات المتخذة للمحافظة على امن المطار وسلامة المسافرين والقادمين والعاملين فيه
تشرفتُ اليوم، برفقة أعضاء منتدى حوار بيروت، بلقاء سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث عرضنا معه مجمل التطورات الوطنية والتحديات التي تواجه العاصمة بيروت وأهلها.
وأكدنا لسماحته أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية، لأن إنقاذ لبنان لا يكون إلا بقيام دولة قوية وعادلة وقادرة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. ويبدأ ذلك بحصر السلاح بيد الدولة، عبر سحب سلاح حزب الله وجميع الأسلحة غير الشرعية العائدة للميليشيات والتنظيمات المسلحة، وفق خطة ت��فيذية تبدأ من جنوب لبنان وتمتد إلى جميع الأراضي اللبنانية، بما يكرّس السيادة والاستقرار ويفتح الباب أمام مستقبل آمن ومزدهر.
كما أكدنا دعمنا ال��امل لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مسار استعادة سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها، ورحبنا بالبدء بتنفيذ مقررات اجتماع روما وإطلاق المنطقة النموذجية الأولى قبل لقاء فخامته المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز، باعتبارها الخطوة العملية الأولى نحو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يعزز ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي.
وشددنا كذلك على أهمية دعم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة لاستكمال تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية، وإقرار الإصلاحات، واستعادة ثقة اللبنانيين والأشقاء العرب والمجتمع الدولي.
وتناول اللقاء أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما أزمات النفايات والكهرباء والمياه والبنى التحتية، مؤكدين أن معالجة هذه الملفات مسؤولية الدولة لأنها تتجاوز صلاحيات البلدية والمحافظة. كما أطلعنا سماحته على الاجتماع الذي سيعقد بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبمشاركة نواب بيروت ووزيري الداخلية والبيئة ومجلس الإنماء والإعمار، لمتابعة هذه الملفات، مؤكدين أننا سنواصل متابعتها حتى تتحول القرارات إلى خطوات تنفيذية يشعر بها أبناء بيروت.
كما بحثنا موضوع تضارب الصلاحيات في المجلس البلدي مع صلاحيات المحافظ.
كما وضعنا سماحته في أجواء ما جرى في جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة قانون العفو العام، وأوضحنا الأسباب التي دفعتني إلى مقاطعتها. وأكدنا أن أي قانونٍ للعفو العام لا يستند إلى العدالة والمساواة وسيادة القانون، ولا يشمل جميع من تنطبق عليهم الشروط نفسها، ليس عفوًا عامًا، بل قانونٌ انتقائي يكرّس التمييز بين اللبنانيين. وشددنا على أنه لا يجوز استمرار الظلم بحق مئات المدنيين، ولا سيما الإسلاميين الذين حوكموا أمام المحكمة العسكرية، وهي محكمة استثنائية لا يجوز أن تكون مرجعًا لمحاكمة المدنيين، وقد شكّل اختصاصها في هذا المجال موضع اعتراض قانوني وحقوقي واسع. وأوضحنا أنني انسحبتُ من الجلسة التشريعية قبيل التصويت على قانون العفو العام، بعدما تبيّن أن الصيغة المطروحة جاءت استنسابية، ولم تتضمن التعديلات التي جرى الاتفاق عليها مع رئيس الحكومة، بما يحرم فئات من اللبنانيين من عدالةٍ يفترض أن تشمل الجميع. وأكدنا أن العدالة لا تتجزأ، وأن العفو العام لا يكون عامًا إلا إذا طوى صفحة المظالم بحق جميع اللبنانيين وفق معايير واحدة، بعيدًا من أي استنسابية أو حسابات سياسية، لا أن يكرّسها.
كما شددنا على ضرورة إطلاق ورشة اقتصادية وإنمائية تعيد الأمل إلى اللبنانيين، من خلال تحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في مختلف المناطق.
وأكدنا لسماحته أن دار الفتوى كانت وستبقى المرجعية الوطنية والروحية الجامعة للطائفة السنية، وأن الحفاظ على دورها ووحدتها واستقلاليتها هو مسؤولية وطنية، لتبقى المظلة الجامعة لأبناء الطائفة تحت سقف الاعتدال والثوابت الوطنية واتفاق الطائف والدستور، وبما يعزز وحدة الصف الوطني ودور الدولة.
وختمنا بالتأكيد أن منتدى حوار بيروت سيبقى منبرًا للحوار المسؤول والعمل الوطني، وسنواصل التعاون مع جميع المرجعيات الوطنية والروحية ومؤسسات الدولة للدفاع عن مصالح بيروت وأهلها، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، لأن إنقاذ بيروت هو جزء لا يتجزأ من إنقاذ لبنان.
الصين علنًا تتحدى ترامب 🇨🇳🇺🇸
ترامب: "نحتاج ملياري دولار يوميًا لإعادة فتح مضيق هرمز."
وزير الخارجية الصيني: "كان المضيق مفتوحًا قبل الحرب. يكمن أصل المشكلة في عملياتكم غير القانونية ضد إيران؛ لقد خلقتم أزمة عالمية من لا شيء."
ملاحظة = هنا الحديث مطلبًا لكون ترامب يعي جيدًا من هي الصين عام 2026م.
Another step toward the illegal annexation of the West Bank:
According to Israel’s Channel 7, dozens of ministers and Knesset members called, during the “Returning Home” conference, for the cancellation of the Oslo Accords and the reestablishment of full Israeli control over the entire West Bank.
Participants described this as a vital step to expand settlements and prevent the establishment of a Palestinian state.
Settlement Expansion in the West Bank – Channel 7:
The Netanyahu government continues to allocate billions of shekels to strengthen and expand Israeli settlements in the occupied West Bank.
The latest step was an agreement with the Northern West Bank Settlements Council, signed under the sponsorship and in the presence of Prime Minister Benjamin Netanyahu. The agreement provides for the construction of 12,000 new settlement housing units in settlements across the northern West Bank.
It also allocates 8 billion shekels for infrastructure projects, including 1.5 billion shekels for core infrastructure and 7 billion shekels for supporting infrastructure. These investments include public institutions and projects aimed at integrating older and newer neighborhoods, with the stated objective of reinforcing existing settlements while expanding and developing new ones.
حسب اتفاقيّة الإطار مش بس إلن حق يتسبّحوا بالحاصباني … إلن ح�� يعمروا بيوت عالحاصباني #بس_عمار_تجريبي
عندما يكون الحاكم جاهلًا فاسداً و غبيّاً عميلاً #تباع_الأوطان
#تفّاً
تفاجأتُ بذكر اسمي في البيان الصادر عن مجموعة "مسيحيون من أجل لبنان"، والإيحاء بأنني شاركت في اجتماعها أو أُبلغت بمضمونه أو وافقت عليه. يهمّني أن أوضح أنني لم أشارك في أي اجتماع، ولم أُطّلع على أي مسودة أو بيان قبل صدوره، ولم أُعطِ أي موافقة، صريحة أو ضمنية، على إدراج اسمي أو نسب أي موقف إليّ.
صحيح أنّ صديقاً قديماً تواصل معي، وأخبرني عن مبادرة يعمل عليها وأبلغني برغبته في لقائي للحديث عنها، إلا أنّ اللقاء لم يحصل بسبب وجودي في الخارج منذ ثلاثة أسابيع. كذلك، لم يُعرض عليّ أي بيان أو وثيقة، ولم أُستشر في أي من مضامينها. إنّ استخدام أسماء الأشخاص في بيانات عامة أو سياسية من دون علمهم أو موافقتهم المسبقة لا ينسجم مع الأصول التي يفترض أن تحكم أي عمل عام، مهما كانت النوايا أو الأهداف. أمّا مواقفي، فقد اعتدت أن أعبّر عنها بنفسي، وبكل وضوح، وفي الوقت والأسلوب اللذين أختارهما، ولا يمكن أن تُنسب إليّ أي مواقف أو تُستخدم باسمي من دون علمي وموافقتي. اقتضى التوضيح وشكراً.
ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الإيراني الغادر الذي استهدف السفينة الإماراتية في مضيق هرمز، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي وحرية الملاحة، وتصعيدٍ بالغ الخطورة يهدد أمن الخليج واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
إن استهداف السفن التجارية يشكّل اعتداءً سافرًا على أمن الملاحة الدولية، ويؤكد استمرار النظام الإيراني في نهجه العدواني والتوسعي، واستخفافه بأمن الدول وسيادتها واستقرار المنطقة.
لقد آن الأوان لأن ينتقل المجتمع الدولي من بيانات الإدانة إلى خطوات حازمة ت��ع حدًا لهذه الاعتداءات المتكررة، وتحمّل إيران كامل المسؤولية عن تداعيات سياساتها التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
نجدد تضامننا الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ونؤكد أن أمن دول الخليج ��و جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، وأن أي اعتداء على سيادتها أو مصالحها يستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحاسمًا.
@UAEEmbBeirut
@mofauae
قرار تاريخي يكتب بحروف من ذهب!
إيرلندا تعلن رسميًا الاعتراف بالدولة الفلسطينية بالاشتراك مع النرويج وإسبانيا وتدعو باقي الدول الأوروبية للانضمام لهذا الاعتراف وحفظ حق الشعب الفلسطيني في أرضه!
يا ريت احد ين��ح بإطفاء #الراديو_الرئاسي المتواصل بتبرير وتفسير #الاتفاق_الاطار لان مع كل تصريح سقطة او اختراع غير موجود فيه !!
ويا ريت يطلق ولو تصريح واحد حول الاغتيالات والهدم والعدوان وزيارة رئيس وزراء العدو #الصديق_نتنياهو إلى الجنوب
ولا كلمة ولا تصريح ؟!
#اخت_السيادة
جندي إسرائيلي في موقف محرج أمام سيدات من إيرلندا مؤيدات لغزة، والجندي يحاول طلب الشرطة لأنه خائف منهن!
إحداهن تقول: "لا أعتقد بأن جنود الجيش الإسرائيلي يستحقون أن ينعموا بالراحة في بلداننا بعد كل ما فعلوه في غزة".