بنفسٍ راضية تمامًا تقبّلت أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظ رغم سعيي المُستميت لنيلهـا ، وأن السعي مُجرد إرضاء لنفسـي ، ولأن الله أمرنا بالسعي ، والسعي مطلوب، لكنه يشترط الوصول لغايتي ، فأصبح الوصول غاية لا يحترق قلبي عليها لو لم تحـدث ..
الشيء المهم هو الرضا، الرضا عن نفسي وعن مجهودي وموقفـي ، أيًـا كانت الظروف ، ومهما كانت النتائج.
"أعوذ بك من قلبٍ أُراعيه بلُطفي فيجرحني، و من صديقٍ أستأمنه على أيامي فيُثقلها، و من حقيقةٍ موجعة تأتي في عزّ طمأنينتي، و من كل ما يخدش روحي و يؤلمها."
ستتعافى حقّاً يـاصاحبي إذا فاض قلبك باليقيـن ، يقيناً لا ريب فيه أن الله أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين ، يقيناً تُضمّد به جراحك عندما تمزّقك الحياة وتخدشك أنياب الابتلاءات ، يقيناً يكون لك خير معكاز إذا تباعدت عنك الأكتاف ، يقيناً أن في الجنة ستنسى كلّ تنهيدة ألم خرجت منـك ..
يا ربّ ، وكل شيء في يديك، أنتَ الذي لو أعطيت كلًا منا سؤله مانقص من ملكوتك مثقال ذرة، هَب لنا من فيض جودك وأجب دعواتنا، اللهم ارزقنا سعة الرزق والبركة في العمر والعمل، وعوضنا بما هو خيرًا لنا، وارزقنا حظ الدنيا والآخرة، واجعلنا من المقبوليـن