قول : ( الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) هذه الصفة ثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه؛أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (5633)
ولهذه الصيغة روايتين أخرى:
أقبلت نسائم #عشر_ذي_الحجة
أقبلت أفضل أيام الدنيا
قالﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ..".
قال #ابن_رجب: فيه تفضيل العمل في عشر ذي الحجة على العمل في جميع أعشار الشهور كلها، ومن ذلك عشر رمضان.
⬅️ فنوافل عشر ذي الحجة أفضل من نوافل عشر رمضان ..➡️
احرص أن تحقق أكبر قدر من الإنجازات في كل يوم من #رمضان، ومنها:
١-متابعة المؤذن. وثوابها: شفاعة أكرم الخلق، بين يدي الحق سبحانه.
٢-أذكار الصباح والمساء. وثواب أحدها-وهو سيد الاستغفار- : الجنة.
٣-الأذكار بعد الصلاة. ومنها: سبحان الله (٣٣)، الحمد لله (٣٣)، الله اكبر (٣٣)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (مرة واحدة). وثوابها: عظيم جداً غير مسبوق، قال فيه ﷺ : "تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم-وفي رواية- ولم يدرككم أحد بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم".
٤-التهليل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.(١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٥-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٦-الاستغفار: أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
٧-السنن الرواتب. وثوابها: يُبنى لك بيت في الجنة.
٨-تلاوة جزء أو أكثر.
٩-صلاة التراويح. وثوابها: كقيام ليلة كاملة من المغرب إلى الفجر.
١٠-الدعاء في أوقات الإجابة:
بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وعند الإفطار، وفي جوف الليل كل ليلة ساعة أجابة. وثواب الدعاء الدائم: حصول الإجابة، وتحقق السعادة.
«حسبُك أنّ الله يرى جهادك في الحياة،يراك وأنت تعودُ إليه في كل مرّة،يراك وأنت تفرّ من مكائد الشيطان،يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تسلك دربًا لا يرضاه،يراك وأنت تتمسّك بقاربك الصغير أمام أمواجٍ تدمّر السّفن الكبار،
فيارب كن لنا عونًا ونصيرًا،وثبتنا على دينك حتى نلقاك راضٍ عنّا»
سأل معاذ رضي الله عنه رسول الله ﷺ عن أفضل الإيمان، فقال ﷺ: [أفضلُ الإيمان أن تُحبّ لله، وتُبغض في الله، وتُعمل لسانك في ذكر الله] قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: [وأنْ تُحبّ للنّاس ما تُحبُّ لنفسك، وتَكره لهم ما تَكرهُ لنفسك، وأنْ تقولَ خيرًا أو تَصمُت].
رواه أحمد صحيح لغيره
بسم الله الرحمن الرحيم
نظراً لكثرة الأسئلة عن التطبيقات التي يشرف عليها مركز تفسير للدراسات القرآنية فنود أن نوضح التالي:
▪️ مركز تفسير يشرف الآن على تطبيق وحي @wahyapp وتطبيق سورة @SurahApp وتطبيق مفصل @mofassal_app وتطبيق غريب، وتطبيق الكشاف، وهذه التطبيقات هي التي يعمل فريق المركز على تطويرها ونشرها بقدر إمكانياته.
▪️تطبيق آية رعاه المركز وأشرف عليه منذ انطلاقته، ولكن منذ سنتين تفرغ فريق المركز للتطبيقات التي يملكها المركز، وأصبح المبرمج للتطبيق – وهو خارج فريق المركز - هو الذي يدير تطبيق آية، ولم يعد للمركز علاقة به.
وبالنسبة للتعديلات التي تمت في بعض المحتوى باستبعاد المختصر في التفسير والميسر في التفسير وتفسير السعدي، وإضافة معاني الكلمات لمخلوف، فقد تم التواصل مع المبرمج واعتذر بأن ذلك اجتهاد خاطئ منه وسيتم إعادة الكتب عاجلاً، والمبرمج رجل فاضل سليم المعتقد ولا نزكيه على الله.
ونسأل الله أن يلهمنا رشدنا، وأن يكفينا شر العجلة وسوء الظن بالمسلمين.
🔗 تطبيق سورة:
📥 https://t.co/pRR882P7j5
🔗 تطبيق وحي:
📥 https://t.co/g4CbPQc2YF
🔗 مبادرات #مركز_تفسير:
https://t.co/q8Vb1oh6Mb
#مركز_تفسير
#تطبيق_آية
#حذف_تطبيق_ايه
قال ابن عاشور -رحمه الله-:
"وكل آيات القرآن مبارك فيها؛ لأنها: إمّا مرشدة إلى خير، وَإمّا صارفة عن شرّ وفساد، وذلك سبب الخير في العاجل والآجل، ولا بركة أعظم من ذلك."
«هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضي، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة.»
اليوم ١٣/ ١٢/ ١٤٤٥هـ
مع غروب شمس هذا اليوم، نختم مواسم الخير من هذا العام.
فهذا اليوم هو:
١-آخر أيام التشريق.
٢-وآخر أيام الأضحية.
٣-وآخر أيام التكبير المطلق والمقيد.
ثم نستقبل مواسم الخير من العام الجديد،
وهكذا المسلم حالٌ مرتحلٌ مع مواسم الخير.
نسأل الله القبول والثبات على الطاعات، وصلاح الأقوال والأعمال والنيات.
"قد تكون أخفقت بعد رمضان، وتناوشتك الدنيا من جديد هذه العشر فرصتك لأن تعود!
فمن يصح فراره إلى الله في الدنيا يصح قراره يوم القيامة."
يا رب وفقنا لكل خير ورضا وثبتنا على الحق وأعزنا بطاعتك يا رب..
🔹والتكبير مشروع من أول يوم بذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر من أيام التشريق.
🔹من صيغ التكبير:
قول : ( الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر کبیرًا) وهذه الصفة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه؛ أخرجها البيهقي في السنن الكبرى (3/316)
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.