لا تنسون شهداء فلسطين،
فلسطين معيار رصين لإكتشاف أخلاقيات الآخر.
كلما طرت في مُخيلتي فلسطين، أتى معها الرفض التلقائي، رفض الرضوخ للإستعمار، رفض القيود،
رفض كُل ما يُجرِّد المرء من ماهيِّته.
شهداء فلسطين هم شرفنا، شرف هذه الدُنيا
رحم الله الشهيدة "منيرة العنزي" التي ارتقت اليوم شهيدةً إثر العدوان الحوثي على وطننا، نسأل الله أن يتقبّلها من الشهداء، ويغفر لها ويرحمها، ويسكنها فسيح جناته، ويجعل قبرها روضةً من رياض الجنة.
اللهُم أربط على قلوب أهلها وأحبابها، وأجبر كسرهم، وأنزل على أرواحهم صبرًا وسكينة و حسبنا الله ونعم الوكيل.
«صحت نجد على صوت النباح ولجّة الغربان
عوافي، قرِّبي منْك الوسادة وادخلي لحافك،
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران،
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك».🇸🇦
مساحة المملكة ضخمة؛
ولا يمكن تغطي كل نقطة فيها،
عشان كذا توزيع الدفاع الجوي يكون على حماية المدن وأقصى قدرة للدفاع عن المنشآت الاستراتيجية ولكن الأولوية للمدن عشان الناس.
والخسائر طبيعية جدًا؛ كل حرب ولها ثمن.
كل اللي نعرفه إن النصر آتي لا محالة "بمشيئة الله"
حلّلوا بواقعيّة
مشكلة النقاب عندنا هي التطرف الفقهي فيه،والذي نبذ كل قول بجواز كشف الوجه وزعم كذبا إجماع الوجوب بتغطيته،وأخفى ودلس الأدلة والأقوال المخالفة له،حتى تصورت المرأة أن حكم وجهها كنحرها
فأحدث ذلك فعلا مضادا
حين كشفت وجهها هان عليها كشف ما عداه،لأنها لقنت أن حرمة وجهها كحرمة سائر جسدها!
عاجل بيان سعودي :
استشهاد 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنيين والمقيمين جراء استهدافين لمطار الملك خالد من قبل ميليشا الحوثي الإرهابية.
-الاستهداف الأول طال مرافق المطار والاستهداف الثاني لطائرة تابعة للخطوط السعودية.
مِن أخطرِ ما يُصيبُ الأُممَ والشُّعوبَ: أن يتحوّلَ الاختلافُ بتنوّعه الإيجابي والسائغ -الذي أسهم في إثراءِ المعارفِ الإنسانيةِ بعامّة، والمعارفِ الإسلاميةِ بخاصّة- من مساحةٍ للتَّعارُفِ والتَّكامُلِ إلى مدخلٍ للتصنيفِ السلبيِّ والإقصاءِ الخطِر؛ وعندئذٍ ينتقلُ هذا النوعُ من الاختلاف من كونه مصدرًا للتعارفِ والتعاونِ والثراءِ المعرفيِّ إلى وقودٍ للاستقطابِ والفرقةِ والتنازعِ والتخلُّف.
وقد أرشدَ الإسلامُ إلى إدارةِ الاختلافِ بأخلاقِه قبلَ أدواتِه؛ قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فالحوارُ في المنهجِ الإسلاميِّ ليسَ معركةً لإسقاطِ الآخر، ولا وسيلةً للانتصارِ للنَّفس، وإنما هو سبيلٌ لبيانِ الحق، وتقريبِ وجهاتِ النظر، وتأليفِ القلوب، وصيانةِ وحدةِ المجتمعات، والهداية للصواب في أسمى معانيه.
ومن هنا تبرزُ أهميةُ بناءِ ثقافةٍ إسلاميةٍ راشدةٍ في التعاملِ مع التنوّع والاختلاف؛ ثقافةٍ تحفظُ الثوابت، وتتّسعُ للمُشترَكات، وتُحسِنُ التمييزَ بين اختلافِ التنوعِ واختلافِ التضاد، ومن ثم بين الاختلافِ السائغِ وغيرِه؛ لتجعلَ من المُشترَك جِسرًا للتعاون، ومن الاختلافِ الإيجابيِّ مجالًا للمعرفةِ والتكامل، لا ذريعةً للفرقةِ والتنازعِ وفتحِ أبوابِ الشَّر.
وفي الشريعةِ الإسلاميةِ اختلافٌ محمودٌ نشأت عنه مدارسُ فقهيةٌ ثريةٌ بموسوعاتها العلمية، وهو في جانبٍ كبيرٍ منه من اختلافِ التنوع الذي وسِعته أصولُ الاجتهادِ ومناهجُ الاستنباط، وفي المقابل، هناك اختلافٌ مذموم، وهو اختلافُ التضادِّ والنزاع الذي حذّرت منه الشريعة، ونبّهت إلى عواقبه؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
ويَذكر أهلُ العِلم أنّ لفظَ "الاختلاف" في القرآن الكريم يُقصد به -فيما ورد من سياقاته- التضادُّ والتعارض، لا عدم التماثُل المُجرّد، على حين يُفهم من عموم نصوص الشريعة واصطلاح أهل العِلم أنّ منه المحمود، ومنه المذموم.