Park that car, drop that phone, sleep on the floor, dream about me
Park that car, drop that phone, sleep on the floor, dream about me
Park that car, drop that phone, sleep on the floor, dream about me
مرة جديدة، نواف سلام لا يرى في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم خرقاً لاتفاقية العار التي وقّعها، إلى جانب جوزف عون (بواسطة سفيرتهما إلى واشنطن)، مع بنيامين نتنياهو. وما حدث اليوم لا يراه نواف سلام جريمة ولا عدواناً ولا اعتداءً. هي غارة تعبّر عن تصعيد، لا أكثر. نواف سلام مصرّ على أن احتلال الأرض وتدمير المنازل وإبادة الحياة في القرى المحتلة، والغارات، والمجازر، والتوغلات… كلها ليست خرقاً للاتفاق. وبحسب تعليق نواف سلام اليوم، المشكلة مع كيان الإبادة محصورة في الصلاحيات. من له صلاحية "التعامل مع البنى العسكرية"؟ السلطة اللبنانية أم شريكتها في إعادة بناء لبنان (بحسب المادة الثامنة من اتفاقية العار) الحكومة الإسرائيلية؟ يبدو الأمر أشبه بخلاف على الصلاحيات بين مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية ومكتب مكافحة المخدرات عند ضبط سيارة مسروقة في داخلها مواد مخدّرة. هذا ما يراه نواف سلام في المجزرة. اللغة هنا شديدة الأهمية، لأنها تكشف القناعات والالتزامات والسياسات.
كل من يحاول التعمية عن اصل المشكلة في هذه المنطقة وهي اسرائيل ويهاجم من قاومها ليس الا عميل للصهيونية.
لو وقف هؤلاء الى جانب المقاومين ودعموهم ولم يطعنوهم في الظهر لكنا تخلصنا من شر اسرائيل وحروبها منذ عقود.
Israel rejects peace with Gaza, Israel rejects peace with Lebanon, Israel rejects peace with Iran, Israel refuses to leave Syria… at what point do you stop blaming everyone else?
بس لإنعاش الذاكرة، بس كان يطلع السيد ويربط الأزمة المصرفية بلبنان بأميركا، ويقول صح في فساد داخلي بس كمان في مؤامرة من الخارج، كان يطلع التفّه والسذّج يجربوا ينكتوا ويقولوا عم ببرأ المصارف، انطون الصحناوي اللي قاعد مقابيل نتنياهو، بلّش بتهريب الدولارات من لبنان قبل أزمة ١٧ تشرين.