الحمد لله يارب، حتى سقوطه سقوط وضيع وسافل، الحمد لك يارب إنه حُرمت عليه أدنى منازل الشجاعة، لا هو ولا أتباعه ولا كل وضيع سانده بيوم من الإيام، هذا العار والخزي شامل لكل من وضع أمله بيوم عليه.
قِفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ
ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ
أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي
رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ
إذا عجز الإنسانُ حَتّىٰ عن البكىٰ
فقد بات محسودا عَلىٰ الموت نائلُهْ
-تميم البرغوثي