يقال قديماً إذا اشتهى القلب ساق القدم، فلا تعاتب أحدًا، المسافة تُقاس بالرغبة لا بالأميال، ومن أرادك حقاً طوى الأرض وتجاوز الأعذار ليصل إليك، فمتى ما صدقت المودة هانت المشقة.
المرء يفيض بما في داخله، فالمعطاء يمنح، والناجح يُلهم، والمتفائل يزرع الأمل، وعلى العكس من رديء النفس الذي لا يورث إلا الضيق، ولا ينفث إلا العتمة، فكل إناء بما فيه ينضح، ونحن لا نعطي الآخرين إلا نسخة من أعماقنا.
«أنا أنخلقت و داخلي رهبة وداع
حتى إللي ما أحبه، أخاف أوادعه»
«يرهقني الترك والهجران والصدّة
حتى الجمادات ما ودّي .. أخليها»
- أبيات تجسد معنى الخوف الأعمق من الوداع