نحن لا نكتب فقط ما نعيشه، بل ما يعبر بنا أحيانًا، وما لم نعد نملك القدرة على قوله.
فمرةً يكون الحرف اعترافًا، ومرةً أمنية، ومرةً أثرًا لشيء انتهى.
وفي النهاية، تبقى الكتابة أقرب صوت للقلب… يفهمه من يشبه الإحساس، لا من يقرأ الكلمات فقط.
ليتني كالهواء
أحملني إليكَ كُل لحظة و أخرى ..
أَسكُن أنفاسك..
و أُلامس ملامحك ..
ليتني ذاك الطوق المُعلق بعُنقك
كلما استباحني الشوق...
عانقتُ نبضة الرُوح ..
و يا ليتك كالشمس
لا تَغيب عني إلا لإشراقة جديدة محملة بحُبٍ أكبر،، ❤🥀