حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب، وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
هل لاحظ أحد؟!
منذ يومين إغتالت إسرائيل على طريق الجنوب العميد الركن وسام صبرا والنقيب ايلي الخوري والمجند وسام غزال…
معظم الإعلام الخاص وكذلك المواقف الرسمية للدولة كانت باهتة وخجولة دون مستوى الجريمة، حتى أنهم لم يتقدموا بشكوى فورية إلى مجلس الأمن كي لا يزعجوا خاطر إسرائيل،
ولو أنّ هؤلاء الشهداء قد سقطوا بظروف داخلية عن طريق الخطأ، لقامت الدنيا ولم تقعد حتى هذه اللحظة…
والخلاصة،
عندما تضع الدولة نفسها في صفّ واحد مع العدوّ، يصبح شهداء الجيش فرْق عُملة بينهما…