- "قال لا تخافا.. إنني معكما أسمع وأرى".. لم يزد الله في تطمينه لأنبيائه على ذلك.. لم يقل سأفعل كذا وكذا.. فقط أسمع وأرى.. وكأنه يقول.. أنا موجود.. وهذا يكفي..
فاللهم إنك تسمع وترى.. ولا نزيد في دعائنا على ذلك.. 💜
#عاشوراء_فضله_عظيم
لو يكونوا عاديين: كانوا نُخبة!
المشهد الأوَّلُ:
في السَّابعِ من أكتوبر، يوم العبور المجيد لقوّات النُّخبة في كتائب العزِّ، تناقلَ النَّاسُ صورةً لشهيدين مُمدَّدين على الأرضِ بكلِّ أناقة، العصباتُ الخُضر تُزيِّنُ الجبين، والسَّبابة على مقربة من زناد البندقيّة، ودمٌ بلون الورد قدَّماه إلى الله ليرضى!
ثم أُميط اللثام عن المشهد، فأمَّا الأوّل فكان الحافظ لكتابِ اللهِ عمَّار النابلسي صاحب رسالة الماجستير في التّجارة بالامتياز مع مرتبة الشَّرف!
وأمَّا الثَّاني فكان شهاب الندويّ الحافظ لكتاب الله، الجامعِ له بالقراءات السَّبع، خريج كلية الطبِّ قسم الصَّيدلة بالامتياز!
عاشا معاً، ومضيا إلى اللهِ معاً، فهل عرفتم الآن نوعيّة الرِّجالِ الذين يُقاتلون عن مسرى نبيِّهم نيابةً عن الأُمّة كلّها؟!
المشهدُ الأخير:
في الثالث من رمضان، السَّاعة التّاسعة وخمسٍ وعشرين دقيقةً صباحاً ارتقى هادي مصطفى شهيداً صائماً مُقبلاً!
هادي كان يُشبه اسمَه كثيراً، لم يُؤذِ نملةً في حياته!
لم يُصدِّقْ أحدٌ أنَّ هذا الوسيم الهادىء الذي بالكاد يُسمعُ صوته، يمكن أن يكون من الخطورة بمكان أن تجوب مُسيّرة للاحتلال الجوَّ طويلاً بحثاً عنه، ولكن يكفي المرء فخراً أن يعرفه أعداؤه وإن جهله النَّاس!
وحين كان الصَّاخبون من النَّاس يملؤون الدُّنيا بالشّجب والتنديد، كان هادي يُزلزلُ مستوطنات الشّمال بالرَّشقات الصَّاروخيّة ومن لبنان!
في جنازته كنتُ أُعيدُ صورته في رأسي، المواقف التي جمعتنا، صدقه، حرقته على دينه، انضباطه، كيف لم أنتبه كلَّ هذا الوقت أنّه كان أجمل من أن يبقى في دُنيا كهذه!
أمَّا بين المشهدين فهناك مشاهد أُخرى ستبقى خالدة أبد الدَّهر وإن رحل أبطالها!
تيسير أبو طعيمة، الشَّهيد السَّاجدُ كما تعرفونه، كان يؤُمُّ النَّاس في المسجد في السّلم، ويؤُمُّهم في الميدان في الحرب! وحده كان يمنعُ تقدَّمَ رتلٍ للاحتلال ليس معه إلا الله وبندقيّته وقذائف الياسين!
كانت أُمنيتي أن أنظر في وجوه أولئك السَّفلة حين تقدَّمُوا واكتشفوا أنَّ الذي أوقفهم يوماً كاملاً خارج الحيِّ هو هذا الرّجل الوحيد السَّاجد!
حمزة عامر، الشَّهيد ابن الشَّهيد، المقاتل الأنيق كما تعرفونه، خرج من مكمنه بردائه الطويل الأنيق كعارض أزياء، القاذف على كتفه بكلِّ وسامة، أحرقَ دبَّابة بمن فيها، ثم عاد أدراجه! ثم كانت مكافأة نهاية الخدمة بعد شهر من الحادثة، ارتقى شهيداً، مصدِّقاً وعده لربِّه، فقد كان يضعُ في "البايو" في حسابه في فيسبوك:
لئن أشهدني الله قتال اليهود ليريَّنَ ما أصنع!
صدقتَ ما عاهدتَ اللهَ عليه يا حمزة!
مهنّد جبريل، حلِّلْ يا دويري كما تعرفونه، لم يُرسل لمحلل الجزيرة تحيَّة كما تعتقدون، وإن كان فايز يستحقُّ تحيّة، لقد أرسلَ له عتاباً، الدويري كان قد قال أن تلك المنطقة خاصرة رخوة، فأحرق مهنّد ناقلة الجنّد بجنودها الأحد عشر، وقال له: حلِّلْ يا دويري!
مهنّد العنيد جداً الذي كان يشُدُّ كل شيءٍ رخوٍ في هذا العالم، ارتقى شهيداً بعدما أثخنَ وأبدعَ!
أبطال آخرون ستعرفون أسماءهم حين نروي حكاياتنا ، وأبطال آخرون طُويت حكاياتهم إلى يوم القيامة، وحسبهم أنَّ الله رأى!
لم نرمِ هذا المحتلَّ باليائسين الفاشلين الذين يعيشون على هامش الحياة، رميناهم بأجمل فلذات أكبادنا، رميناهم بالنُّخب!
ستبقى هذه المقاومة فوق رؤوسنا دوماً، وستبقى كتائب العزِّ فخرنا، ولن نتركَ السَّاح، ولن نُلقي السّلاح، وسنُعيد الكَرَّة، وسيكون هناك عبور آخر، من حيث يرقبون ومن حيث لا يحتسبون، لن نتوقّف إلا في باحات المسجد الأقصى!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
يعجز الاحتلال عن بلوغ مثقال ذرة من أهدافه في غزة، فيلجأ لحيلة قديمة متجددة، باغتيال القادة في الخارج، مع سهولة الوصول إليهم بعمل العملاء وخيانة الخونة، فيغتالهم للخروج من المستنقع الذي تورط فيه حتى أذنيه.
اغتال الاحتلال صالح العاروري، الرجل النجيب الفطِن، أحد أذكى القادة في المقاومة، لكن ماذا ينتظر رجل كأبي محمد؟ هو ذاته ينتظر الشهادة ويتوقعها أقرب من أي وقت، خصوصًا بوجوده على رأس قائمة الاحتلال، وخارج غزة، وماذا ننتظر نحن في معركة كتلك؟ وحرب حق غير متكافئة القوى، لكن الله معنا، ومن معه الله فكفته الراجحة لا ريب.
اغتيل العاروري، واغتيل من قبله ياسين والرنتيسي، وعماد عقل وعياش، وعشرات الشهداء من القادة، وقبلهم جميعًا، توفي رسول الله، ولا مصيبة للأمة أعظم من مصيبة فقده، واستمرت المسيرة، والقتال، والنصر، فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون.
المقاومة المعجزة!
قبل إبرام صفقة وفاء الأحرار التي تُعتبر أكبر عملية تبادل للأسرى بين المقاومةِ والاحتلالِ عام ٢٠١١، طلبَ الاحتلالُ من رئيسِ المخابراتِ المصرية، والذي كان وسيطاً آنذاك، عمرو سليمان أن يتأكد بنفسه من أنّ جُنديّها "جلعاد شاليط" ما زال حيًّا! وبالفعل تواصل عمرو سليمان مع قيادة المقاومة في غزّة وأخبرهم بشرط الاحتلال للمضيّ قُدُماً في الصّفقة!
لم تُبدِ قيادة المقاومة أية تحفّظات على هذا الشرط، وبالفعل حضرَ عمرو سليمان إلى معبر رفح، وطُلبَ منه التخلي عن أي جوّال أو وسيلة اتصال، ثم أركبوه في سيارة، ثم في سيارة ثانية، ثم في ثالثة، وهكذا حتى تنقل في ٢٥ سيّارة دون أن يدخل أي مكانٍ في غزّة، وكانت السيارة رقم ٢٥ هي التي أعادته إلى معبر رفح!
اتصل بعدها عمرو سليمان بوسطاء الاحتلال وأخبرهم أن "شاليط" بخير وصحة جيدة!بالطبع كان الاحتلال يُراقب المشهد كله من الجو، فقالوا له باستغراب : كيف عرفتَ أنه بخير وقد قضيتَ الوقت تنزل من سيارة وتصعد في سيّارة؟!
فقال لهم : "شاليط" كان في السيارة رقم ٧!
وتمت بعدها الصفقة، وخرج بموجبها ١٠٢٧ أسيراً فلسطينيا من بينهم الرّجل الذي يتحكّم بمصائر أسرى العدوّ الآن!
هذا موقف واحد من مواقف دهاء المقاومة، وما خفي أعظم!
ودعونا مما خفيَ، وتعالوا نذهبُ إلى ما بدا!
السابع من أكتوبر لم يكن مجرّد معركةٍ عابرة، لا في تاريخ كتائب القسّام ولا في تاريخ جيش الاحتلال! بالنسبة لكتائب القسّام هذا يومٌ من أيّام الله، أبادوا فيه فرقة غزّة بكل كتائبها في غضون ساعتين، وأسروا منها العدد الأكبر في تاريخ حروب الاحتلال، في معركة سيكتبها التّاريخ بأحرفٍ من نور! أما بالنسبة لجيش الاحتلال فلم يتم إذلاله من قبل بهذه الطريقة، لا الجنود في مواقعهم عرفوا هذا البأس من قبل، ولا زملاؤهم في الجيش اعتادوا أن يروا جيشهم يُهان بهذه الطريقة! المقاومة لم تكشف مدى هشاشة جيش الاحتلال الذي بدا ضعيفاً دون غطاء نيران الطيران الحربي، وإنما أحدثت شرخاً في روح هذا الجيش، وهذا هو انتصارها الأكبر في المعركة!
بعدما استوعب جيش الاحتلال شيئاً من الصّدمة، أعمل آلة القتل في المدنيين، وقصف المدارس، والمساجد، والجامعات، والمستشفيات، والكنائس، في جولة إجراميّة ارتقى فيها ١٥ ألف شهيد!
في هذه الأثناء كانت المقاومة تُهين دبابات الاحتلال بقذائف الياسين ١٠٥، وتحرق عربات النمر المصفحة بالكورنيت، ويُلصق مجاهدوها عبوات العمل الفدائي وشواظ على أبواب الدبابات، ولولا أنّ المقاومة كانت تُوثّق هذه المشاهد للنّاس ما صدّقها أحد! إنه شيءٌ يُشبه المعجزات! وكما ربحت المقاومة معركة الهجوم، ربحت كذلك معركة الدّفاع! فسارع الاحتلال للقبول بالهدنة، والهدنة وقّعها الميدان، وفرضتها القذائف، وانتزعها مجاهدو الكتائب بأيديهم دون فضلٍ لأحدٍ إلا الله، وإلا فإنَّ الاحتلال لا يسمع أصوات المناشدات والاستجداءات، الصوت الوحيد الذي يسمعه هو صوت الرّصاص!
ثم جاءت عمليّة التبادل التي خاضت فيها كتائب القسّام معركة إعلاميّة مذهلة، كسبتها بجدارة، ونالت فيها احترام العالم في السّلم، كما نالت احترامه وتقديره في الميدان!
ثم عاد العدوان، وسرعان ما سيتوقف بإذن الله، فلو كان الاحتلال قادراً على كسر المقاومة لما توقف للهدنة أساساً، ولكن نتنياهو يجرُّ معه الكيان كلّه في دفاع عن شخصه، ولتحسين شروط الصفقة الشاملة التي اشترطت فيها المقاومة رفع الحصار كاملاً! وهذا هو هدفها الأساسيُّ من هجومها المُظفّر! ساذج من يعتقد أن الهدف الأساسي للحرب كان تحرير الأسرى فقط، هذا أحد أهدافها الهامشيّة، لأن المقاومة بالأساس كان لديها من الأسرى قبل الحرب ما يسمح بإفراغ سجون الاحتلال من أسرانا!
قلتُ في أوج الحرب : مضى الوقتُ الذي كان بالإمكان أن تُكسر فيه المقاومة، وإنّها عصيّة ومنيعة، ولقد أثبتت الأيام هذا!
ربحت المقاومة كلّ شيءٍ، الميدان والإعلام والرأي العام العالمي، وخسر الاحتلال كلَّ شيءٍ، وما رأيناه ما هو إلا بروفة مصغّرة ليوم التحرير الكبير، وهذه المرّة ليس من جهةٍ واحدة، وإنّه لآتٍ !
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
البيت الي احنا موجودين فيه بالجنوب حالياً موقعة جنب مدارس الايواء امبارح زارتنا صبية ما بنعرفها من المدرسة دقت الباب على خجل سألتنا انتو بتعملو خبز ؟
قلنالها اه اكيد لانه ما في مخباز
ردت وقالت طب امانه اعطوني أنا بخبزلكم ، في فرن طينة بنيته في المدرسة وبخبز للناس فيه ،
بالمناسبة هي عمرها لا يتجواز 35 سنة بس ،
وباخذ على كل خمس أرغفة شيكل
امانه انكم تخلوني أخبز الكم
سكتت الست شوي وقالت لإمي ، عارفة يا خالتي انا جوزي ما بيعرف اني هيك بشتغل وهو بالشمال وانا طلعت لحالي مع اولادي على الجنوب وما معي فلوس ومضطرة كثير لاي شيكل عشان أقدر أطعمي أولادي والله يخالتي أنا وضعي كان بخير كثير قبل الحرب وكانت عندي دار بتجنن اصلا انا مخلصة جامعة بامتياز بس هيك شايفة طلعنا بدون ولا اشي وهيني مضطرة اخبز للناس عشان يعطوني مصاري !
وبس والله ..
#غزة
هذا مشهور امريكي عمره 54 عام يقول طول حياتي وانا احسب ان اللي يصير في فلسطين عباره عن مجموعة ار هاب يهاجمون اسرائيل والحق مع اسرائيل، لكن بسبب الضجه الان عرف الحقيقيه وصار يدافع عن غىزة وفلسطين، مقطعه هنا مترجم…
عرفتو الحين ايش دوركم وليش لازم ننشر ونتكلم عن الموضوع ومانسكت ؟؟!
قد تكون أجمل 9 دقائق أشاهدها منذ بداية الأحداث…
مقابلة المذيع البريطاني الشهير "بييرس مورغان" مع الكوميدي المصري "باسم يوسف".
استخدم باسم في هذه المقابلة منطقهم في سرد الأحداث لكن بشكل ساخر جعل المذيع المخضرم يحتار في الأمر ويعجز عن مجاراة الحوار.
@AvichayAdraee موسى عليه السلام وكز رجلا فقتله بالخطأ، وفرعون قتل الآلاف عمدا، ثم يقول فرعون لموسى 《وفعلت فعلتك التي فعلت 》
الإستغفال وقلب الحقائق هو إعلام المجرمين على مرّ التاريخ.
#مستشفي_المعمداني
المُعطيات :
١- حتى إذا استيأس الرسل
٢- وظنوا أنهم قد كذبوا
النتيجة :
١- جاءهم نصرنا
٢- فنُجي من نشاء
٣- ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين
اللهم لا ترد بأسك عن القوم المجرمين .. يا رب.
🇮🇱🇵🇸 “What we just witnessed in the Baptist Hospital was horrific, horrifying pictures of body parts and dismembered bodies of children, young people, old men and women.” - Al Jazeera correspondent
Why is the American mainstream media SILENT?