ظل أجدادنا ينهشهم الجوع والفقر والأمراض وأوجعتهم حرارة الشمس الحارقة وبرودة الطقس القارسة وإخوانهم من حولهم يتنعمون بالخيرات ولَم يطلب أجدادنا منهم عونا بل عانوا ولَم تمتد يد إخوانهم إليهم لإنقاذهم من المأساة وحين أنعم الله علينا مددنا العون لهم فجحد��نا عجبي!