طاقتك ثمينة؛ فتخيّر ما يستحق أن تُنفقها عليه.
قَد تنفد طاقتك على جدال لا طائل منه، أو في إعطاء التفاعل والاهتمام لأشخاص وأشياء لا طائل منها سوى أنها تمتص طاقتك ولا تُبقي لك منها شيئًا.
طاقتك قَد تُوجِّهها إلى كتاب تنتفع بقراءته، ورياضة تفيد بدنك، والتعامل مع أشخاص أسوياء يُضيفون لحياتك ويُصيبونك بعدوى التفاؤل والاستبشار والتفكير الإيجابي.. هذا أفضل من ضياع طاقتك على ما لا طائل منه.
صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، وافرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة؛ إلا وصَل