ترجمة الفقيه العالم الشريف عُلي بن عي��ى بن حمزة بن وهاس (٤٦٨-٥٥٦هـ) في مخطوطة يمنية.
وقد انقرضت ذريته، رحمه الله رحمةً واسعة.
وممن مدحه الزمخشري بقوله:
وإنْ ابنَ وهّاسَ ونعمته التي
يطوِّقُنيها بالإشادة أخلقُ
وقلّدني أطواقَ شعرٍ كأنّها
سُموطٌ بأيدي الكِسرويَّات تُنسقُ
صبيا في منطقة جازان جنوب غرب المملكة قديمة العهد، فقد ذكرها الهمداني فقال: وفي بلد الحَكَم بن سعد قُرى كثيرة يقال لها: المخارف وصبيا .. أما مدينة صبيا الحالية فيقال: إنّ أول مَن اختطّها هو الأمير دُريب بن مهارش الخواجي سنة ٩٥٨هـ، ثم صارت عاصمة المنطقة مِن سنة ١٣٢٦ -١٣٥١هـ في العهد الإدريسي، ويُقدّر عدد سكانها عام ١٣٩٧هـ بنحو (٣٠) ألفاً، وترتفع نحواً مِن (٥٠) قدماً عن سطح البحر.
= كتاب: بين مكة واليمن.
(الجامع المغني في تراجم أعلام آل النعمي)، للباحث الأستاذ علي بن طعنون بن عزالدين النعمي كتاب جديد يضاف إلى المكتبة العلمية الخاصة بتراث أسرة آل النعمي وأعلامهم خلال القرون الثمانية الماضية، وهو لباحث متميز، وجاد، وذي جلد في الوصول للوثائق النادرة، والمخ��وطات الأصلية الأصيلة…
وقد شرفت بتقديم هذا الكتاب النفيس.
📚#خير_الهدايا_الكتب📚
تلقيت بوافر الشكر والامتنان هدية ثمينة قيمة من الصديق النبيل والأخ الكريم التربوي الإداري المؤرخ الباحث المؤلف الأستاذ السيد/ #علي_طعنون_النعمي سليل أسرة #النعامية الأسرة الشريفة المنيفة أسرة البنان والبيان واللسان والسنان
📚والهدية القيمة تمثلت في نسخة من إصداره الجميل المعنون:
#الجامع_المغني_في_تراجم_أعلام #آل_النعمي
والكتاب يقع في أكثر من ٥٥٠ صفحة وقد بذل مؤلفه فيه جهدا كبيرا متميزا معتمدا في تراجمه الكثيرة على عدد هائل من المصادر التي توزعت على نوعين مهمين: أحد��ما/ مصادر معتادة وهي المؤلفات (مطبوعة ومخطوطة) والآخر/ مصادر فريدة مبتكرة نادرة وهي الوثائق بأنواعها
ويعد هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة التاريخية السيرية وخصوصا في جنوب غرب وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية
💐 شكرا جزيلا الصديق الفاضل والمثقف الرائع الأستاذ/ علي بن طعنون #النعمي على تلطفه بإهدائي نسخة من كتابه القيم.
وكما قيل: 📚(خير الهدايا الكتب)📚
القميص الذي لبسه النبي صلى الله عليه وسلم ما نعرفه اليوم بالثوب ونسميه إلى وقت قريب في المنطقة قميص
أما البردة فهي رداء يشبه اللحاف وأظنها هو وقد وردت صفتها في بعض الآثار عن الصحابة أنها رداء مخطط ومنسوج طرف��ه ومن السنة تسجية الميت بها ولا زال أهل المنطقة وعموم الساحل الغربي يفعلون ذلك
اللحاف
وظيفته الأصل الأصيلة.
قيمته الإجتماعية التبجيلية الكبيرة :
أن ش��خ القبيلة وكبار القبيلة والفقهاء (رجال الدين) يضعونه. على الكتف؛ طرفاه متدليان من الأمام؛ الصدر، ومن الخلف؛ الظًَهر، وهي الطريقة المقدَّمة على غيرها حسب المرفق (وله طرق ارتداء على الكتف غير هذه).
وحينما يخرج الشيخ واضعًا اللحاف على كتفه، فيفهم من ذلك أنه خرج:
لجاهة أو لشفاعة أو لبحث أمر خطب ……
ذاك مقام اللحاف.
يغطّى الميت المسجّى بكفنه على النعش، في معظم الحالات، باللحاف، حاله حال البشت في غير منطقتنا، تكريمًا للميت وتقديرًا؛ تقليدًا وعرفًا، من ساعة غسلة إلى ساعة الصلاة عليه إلى لحظة وضعه في قبره؛ يدلّى نعش الميت إلى القبر، فيتناول الدفّانون الميّت من ت��ت اللحاف ويضعونه في لحد قبره.
وغير ذلك من صور الدلالات العرفية التبجيلية للحاف.
ذاك مقام اللحاف.
بعد الذي سبق
رسالة إلى :
من يأتزر باللحاف(*) في المشاهد الاحتفالية العامة والخاصة.
أقول له فيها بكل أدب وتهذب : اِرتقِ.
رسالة إلى:
من يصنع من اللحاف سفرة طعام
أقول له فيها بكل أدب وتهذب : اللحاف مكانه عليّا وقيمته رفيعة ولا يليق أن يُفعل به ذلك.
(*) ومن المشين جدًا أن تماديَن بعض النسوة؛ نسوة الموضة، وصنعن منه تنّورة يرتدينها. (أترفّع عن إرفاق مشاهد لهن).
٠٠٠٠٠٠٠٠
. شيخ تجار صبيا العم عبده مريع في لقاء له مع قناة mbc مرتديًا فيه اللحاف على كتفه.
. رجل من أبو عريش (١٣٦٤هـ) مرتديًا اللباس التقليدي الجازاني ويظهر اللحاف على كتفه (من حساب التِكتوكر عبدالله عريشي).
ذم الافتخار بالأنساب المجرَّد عن التقوى والعمل الصالح.
دلَّ الشرع على أن شرف النسب لا يغني عن صاحبه إذا خلا من الإيمان والتقوى، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وقال النبي ﷺ: «ومن بطَّأ به عملُه لم يُسرع به نسبُه»
فلاقيمةُ للنسب الرفيع إذا لم يزكِّه دينٌ قويم، وخُلُقٌ كريم، وعملٌ صالح؟ فإنَّ الشرفَ الحقيقيَّ شرفُ التقوى، والمجدَ الباقي مجدُ الفضائل. أمَّا التباهي بالآباء مع التفريط في مكارم الأخلاق وتعظيم شعائر الدين، فليس إلا صورةً بلا حقيقة، واسمًا بلا أثر. فما فائدةُ النسبِ الرفيع ��لمرء الوضيع، إذا كان لا يحمل من مآثر أسلافه إلا أسماءهم؟
ومع ذلك، فالموقف الشرعي المتوازن هو أن النسب الشريف نعمة وفضيلة إذا اقترن بالتقوى والصلاح، ول��س مذمومًا في نفسه، وإنما المذموم الافتخار به على الخلق أو الاتكال عليه مع ترك العمل. قال ﷺ: «تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم». فالشرف بالنسب فضيلةٌ تابعة، وأما الكرامة عند الله فبالتقوى والعمل الصالح
نُزعت اللذَّائذ من مكة إذ خلقها الله، فاشتدَّ حرُّها، ووعِرت أرضها، ولم يعذب ماؤها؛ ليقوى تجريد العبودية لله، فيأتيها العبد طاعةً له، ويصبر فيها على إتيان محابِّه، فينال بذلك الأُجور العظيمة على أعمالٍ يسيرةٍ.
كل عام وأهل منطقة جازان جميعاً من مخلاف الأشراف بني سليمان إلى سراة خولان بن عامر وكل شبر من وطننا الغالي بخير وعافية وإخاء في ظل حكومتنا الرشيدة أدام الله ظلها وعزها ومجدها
عن محمد بن كعب القرظيّ، قال: جاء رجل إلى سليمان النبي [صلى الله عليه وسلم] ، فقال: يا نبي الله {إن لي جيراناً يسرقون إوزّي، فنادى: الصلاة جامعة؛ ثمّ خطبهم، فقال في خطبته: واحدكم يسرق إوزّة جاره، ثمّ يدخل المسجد والرّيش على رأسه} فمسح رجلٌ رأسه، فقال سليمان: خذوه، فإنّه صاحبكم.