وللحين اسال نفسي إذا ما كان عندي خوات! هل بستمر بالركض؟ ولا بوقف وأستسلم من الحياة وكل اللي فيها هل حبي لخواتي كان واحد من أسباب استمراريتي؟ ولا هذا خوف من الواقع خوف من التكرار لمعايير المجتمع وخوف من الوقوع بالفشل كما حدث لكثير من نساء هذا المجتمع
مكتومة وكتبت هالنص يعبر عن حالتي الفترة هذي ،
الأيام هذي أحسها ثقيلة على جسمي وحتى على مشاعري أحسني مبعثرة مثل أوراق الخريف حين تتبعثر لا تعرف إلى أين ستحملها الرياح ولا أين سوف تستستقر
شعور الرفض تجاه الواقع والثقل اللي احس فيه بجسمي ومشاعري صارت واضحًا حتى على ملامحي كل من يشوفني يسألني ، أنتِ بخير؟ وش بقول لهم مين بيتفهم إن هذي الحياة مو حياتي؟ مو الحياة اللي تمنيتها ولا تشبه الحياة اللي كنت أتخيلها ولا هي الحياة اللي توقعت أوصل لها بعد كل هالركض والاستمرار !