قبل يومين توفيت عمتي الأحب بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان ، كانت إمرأة محسنة، دينة، لها أياد بيضاء في دول كثيرة لأناس كثر ، شجاعة في الحق قوية في الله وكانت تحب المسلمين والله ، كلهم تحبهم وتعرفهم وتعرّف عنهم وتدعوا لهم وتحسن إليهم
أن الله أورد عزتهم على الكافرين مرادفة لذلّهم للمؤمنين فكلما ازداد الرجل عزة وقوة من جهة زاد ضعفه من جهة أخرى لمحبوبه ، لقومه ، لولده
ولذا كلما ازداد الإنسان ذلّا لربه ازداد عزة على غيره من البشر
في شرح للبردة دلل الشارح ارتباط العشق بالفرسان أن قوتهم وجلدهم على أعدائهم يورث لينا وضعفاً عند محبوباتهم واستشهد بالآية ﴿يا أَيُّهاالَّذين آمَنوا من يَرتَدَّ مِنكُم عن دينِهِ فَسَوف يَأتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم ويُحِبّونهُ أَذِلَّةٍ على المُؤمِنين أَعِزَّةٍ على الكافِرين﴾
مايكون الحب حب إلا عندما يصل بك الحال إلى الهيام والتقديس للمحبوبه ولا يزداد الرجل رجولة إلا اذا كان صلباً شديداً مع الجميع وليناً ذليلاً مبجلاً لامرأته، اما الجفاء واخفاء المشاعر وحبسها تكسر لهفة الحب وتميت الود بينكم
على الطاري
فيه شاعر مصري اسمه فخري ابو السعود انتحر بطلقه رماها في راسه وحصلوا جنب جثته ورقة مكتوب فيها بيت زهير مع ان عمره مابعد تجاوز الثلاثين
فخري ليه افكارك اللذيذة ذي تطلعلي صباح الاحد وانا ماسك خط ٢٠٠ كيلو لدوامي
والنبي الواحد على اخرووووو
مؤخراً رأيت منشور تباشير بقدوم مولودة على إحدى التطبيقات وفي الإعلان كتب الأبوان دعاء معناه أن نسأل الله أن يجعل هذه الطفلة قرة لعين رسول الله يباهي بها يوم القيامة
صلى الله على حبيبنا وجعلنا قرة لعينه وأهلا لمباهته ورزقنا تذكره في السرا�� و الضراء .
تذكرت رواية beartown كانت الأم تحكي عن فقد صغيرها وكيف انهار زوجها وتقوقع على نفسه بعدها والقيت عليها مسؤولية كل شيء وفجأة في يوم عادي بعد ٣ اشهر انهارت هي وقلبت الأدوار وخلُصت إلى أن رتم استيعابهم المختلف للحزن هو سبب صمودهما لو انهاروا في نفس الوقت لانهارت علاقتهم
"الحزن المشترك، في ظني، يفضي إلى إحدى نتيجتين. إما أن يجمعكم معًا وتتشبثوا ببعض بكل ما أوتيتم من قوة، أو أن تتخلوا عن بعضكم وتنشأ بينكم جدران لا سبيل لتخطيها."
*فرجينيا إيفانز
في كثيرٍ من الأوقات يتملكني شوقٌ جارف للبكاء
بكاءٌ لا أملك معه نفسي والله لا أملك معه نفسي
ولا أملك أمامه إلا أن أستسلم لفيض الدموع
ليس حزنًا بل هو ذهول العبد أمام رحمات الله التي تُغدق عليّ صباح مساء
رحماتٌ أستشعر في عمق قلبي أني لا أستحقها،لكنه حبيبي ربي،الجواد الذي يعطي عبده العاصي والطائع بلا طلب،ويداويهما بلا سبب
هو ربي رحيم الدنيا والآخرة ورحيمهما،يرحمني ويصرف عني السوء والشرور في خفاء رغم أني ما عبدته حق عبادته ولا شكرته حق شكره
ربي إني أحبك وأخافك فاغفر لي ما بينهما،لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين❤️🩹.
السؤال المطروح جدتي في الحجاز ايش عرفها بكلمة ما استخدمها إلا عمال النفط في شرق المملكة ، فرضية انها اكتسبتها من الحجاج منطقيه بس محد يقولها غيرها حرفييا سواء في المحيط الحجازي القريب او البعيد.
جدتي الله يرحمها كانت تسمي المُكيف ، "كونديشة" تعريب حرفي وعجيب ل air conditioner
وكنت أظنها تسمية جاءت من عيشها في دول أفريقية وعربية مختلفة وتحدثها لغات متعددة ، إلى قبل فترة اتفرجت مقطع عن عمال أرامكو والتعريب وطلع العمال السعوديين كانوا يستخدمونها .
ندعوا في يوم عرفة مو بس عشان ربنا يستجيب لنا ويحقق أمنياتنا -وهو كريم قادر- ندعوه عشانه حليم وغفور سترنا وهدانا اليه وأنعم علينا بنبيه صلى الله عليه وسلم و سخرنا وأمد في أعمارنا وبلغنا هذا اليوم ورزقنا أن نعبده ون��مده ونثني عليه سبحانه لا إله إلا هو وهو على كل شيء قدير .
@aabuawf_ ما احبه بس تصالحنا بعد ما اكتشفت انه بعض التطبيقات بالذات القديمة غير متكامله مع dark mode و بالتالي تخفي الأشياء فعليا بدل ما تباين لونها فيصير كانك بتشوفي شاشه فاضية بس هي فيها أشياء :)
بعد ما يقارب ٣ شهور على وفاتها ، أكثر ما افتقدته بعدها هو حديثها و الجلسة معاها و الكلام في أي شيء وكل شيء ،
رحمها الله وغفر لها وأسكنها فسيح جناته ورفع درجتها في عليين وحشرها مع سيد الأولين و الآخرين.
قبل يومين توفيت عمتي الأحب بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان ، كانت إمرأة محسنة، دينة، لها أياد بيضاء في دول كثيرة لأناس كثر ، شجاعة في الحق قوية في الله وكانت تحب المسلمين والله ، كلهم تحبهم وتعرفهم وتعرّف عنهم وتدعوا لهم وتحسن إليهم
عيد مبارك يا رفاق أعاده الله علينا باليُمن والبركات وتقبل صيامنا وقيامنا وكتبنا من عتقاءه من النار
وغفر لمن لم يعد عليهم بكرمه وفضله
و كل عام وأنتم بخير .
أدركت مؤخراً أنه هي علمتني أحد صيغي المفضله في الصلاة على الحبيب ( اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون ) وأتذكر انبهاري بها أول ما سمعتها وروايتها لي قصة عالم رؤي أنه أدخل الجنة بها ، يا كريم يارب نولنا وإياها.
قبل يومين توفيت عمتي الأحب بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان ، كانت إمرأة محسنة، دينة، لها أياد بيضاء في دول كثيرة لأناس كثر ، شجاعة في الحق قوية في الله وكانت تحب المسلمين والله ، كلهم تحبهم وتعرفهم وتعرّف عنهم وتدعوا لهم وتحسن إليهم
اللهم اغفر لها ذنبها وأرحمها وعاملها بإحسانك و أسكنها الفردوس الأعلى من جنانك و احشرها مع حبيبها صلى الله عليه وسلم و وسع لها في قبرها و أعلي درجاتها في عليين واربط على قلوبنا وقلوب محبيها وأجمعنا به في جنات الخلد بفضلك ومنك ي�� كريم.
اللهم اغفر لها ذنبها وأرحمها وعاملها بإحسانك و أسكنها الفردوس الأعلى من جنانك و احشرها مع حبيبها صلى الله عليه وسلم و وسع لها في قبرها و أعلي درجاتها في عليين واربط على قلوبنا وقلوب محبيها وأجمعنا به في جنات الخلد بفضلك ومنك يا كريم.
عموما هذا الطرح زمان كان يزعجني كنت أظن انه يبحث عن معايب كل أحد مهما كان عشان يبين انه ما في أحد كامل بس طلعت استراتيجية تفكيره كذا يتعامل مع ��لأفكار وبالتالي بنت بداخلي حس نقدي مبكر ما أنبهر بأحد كل البشر لهم وعليهم دور صح ، اقتبس ما تحب واترك ما تكره
عالطاري، في حياتي ما ذكرت مفكر مشهور مثقف سياسي عند بابا إلا وذكر مساوئه مع حسناته حتى لو رشح لي أعماله شخصيا ، فهمت بعدها أنه هذا فكره في التلقي يفهم اختلافك معاه مواطن الخلل عندك يحللها يقارنها بمنطلقاته ويتعامل مع ما بقي عندك هذا تعامله مع كل شيء من البشر للمذاهب .
ولهذا رغم خلفيته السلفيه المحافظه إلا انه يسمع ويستقبل من الجميع يفند ويعرف ويستقبل وقضينا بدون تحفظ زائد أو تصادم ، مؤخرًا لقيت في مكتبته كتاب لعمه رحمه الله دقيق في الصوفية فسألته عنه ، ببساطة شرح خلفية عمه وخلفية المؤلف وفين يختلف وفين يتفق مع الكتاب ومعاهم وذكر مشاكلهم وقضينا