البحر:
وقرأتُ شيئاً من (ملازمِكُم)
فصرختُ ملء سواحلي ألَقا
وغدوتُ (حوثيَّاً) ويُسعدُني
لو أن هذا الإسم بي التصقا
مُرُّوا على سطحي بأرجُلِكُم
وتنفَّسوا تحتي فلا قلَقا
أنا واحدٌ منكُم وقائدُكُم
هو قائدي قلبي لهُ انفتَقا
#معاذ_الجنيد
مونتاج قصيدة: #حوار_مع_البحر
وثائقي "المبعوث المؤتمن"
يروي سيرة ومواقف المجاهد السبّاق الشهيد أحمد يحيى حطبة الذي خاض ميادين الصراع والمواجهة في سبيل إعلاء كلمة الله والدفاع عن المستضعفين ، حتى ختم حياته بالشهادة في سبيل الله خلال الحرب الأولى في شعب سلمان بمنطقة مران.
عندمـا يفـرط الإنسـان فيما يسمع ستأتي البدائل المغلوطة، إما أن يتلقاها من أمثالـه ممـن يفهمـون الأمـور فهمـاً مغلوطـاً، ممـن لا يعرفون عواقب الأمور، أو من جهة نفسه هو فيكون هو من يحلل، ومن يحـاول أن يضع لكـل قضيـة حـداً معيناً، يظن أنها لا تتجاوزه.
#دروس_من_وحي_عاشوراء
حادثة مقتل أحد المستكبرين على يد نبي الله موسى عليه السلام كانت حساسة لدى الفراعنة، لأنها مست أحد رموز السلطة، بينما كان قتل المستضعفين أمراً معتاداً لا يثير لديهم أي اهتمام.
من المحاضرة الرمضانية الرابعة عشرة #للسيد_القائد على ضوء قصة نبي الله موسى عليه السلام
الليلة على قناة اليمن الفضائية وفي تمام الساعة ال 10 مساءً
سيُعرض فيلم وثائقي عن الشهيد أحمد يحيى حطبة، أحد شهداء الحرب الأولى، وأول من بعثه السيد حسين بدر الدين الحوثي إلى صنعاء.
الشهيد أحمد يحيى حطبة، ابن منطقة مران المجازين، من الرجال الذين يصعب اختصار سيرتهم في كلمات؛ فقد جمع بين العلم والإيمان، وبين نقاء السيرة وقوة الموقف. وكل من عرفه عن قرب يشهد له بصدق التعامل، ونزاهة النفس، والعفة، والتواضع، وما كان يتمتع به من معرفة واسعة وأخلاق رفيعة.
كان شديد الصلة بالله، حاضر الإيمان في تفاصيل حياته كلها. ثقته بالله لم تكن مجرد كلام، بل كانت تظهر في مواقفه وتحركاته، وفي شجاعته عند الشدائد، واطمئنانه في مواجهة الصعوبات، وثقته بوعد الله ورزقه. وكان حريصًا على عبادته، محافظًا على صلاته وتهجده، كثير الدعاء والذكر والاستغفار.
وفي تعامله مع الناس، لم يكن يتكلف الأدب أو التواضع، بل كان ذلك جزءًا من شخصيته. عفيفًا ونزيهًا، صادقًا وفيًّا، لا يتساهل فيما يمس دينه أو أخلاقه أو كرامته، ولا يعرف عنه الانجرار إلى المنكرات. وكان ما يميزه أن أخلاقه لم تكن منفصلة عن معرفته بالله، بل كان يرى أن معرفة الله تنعكس على سلوك الإنسان وأخلاقه. ومن هنا كان يردد قول الشهيد القائد: (كمال الإنسان مرتبط بمعرفة كمال الله).
ومن الجوانب التي تستحق التوقف عندها في سيرته مسألة الصبر. فقد مر بظروف معيشية ومادية صعبة، وكان يتحمل أعباء الحياة ومتطلبات أسرته بصبر كبير، دون أن يجعل من تلك الظروف عائقًا أمام مسؤولياته أو طلبه للعلم. واصل دراسته الجامعية في صعدة، رغم ما كان يواجهه من مشاق، وكان يرى أن الإنسان لا ينبغي أن يبقى أسير الجهل أو أن يتوقف عن التعلم.
وهذه من المسائل التي نحتاج اليوم إلى أن نتعلمها من سيرته؛ فالعلم ليس أمرًا ثانويًا، ولا يكفي الإنسان أن يكون متحمسًا أو صاحب موقف ما لم يكن لديه وعي ومعرفة. فالجهل يجعل الإنسان عرضة للتضليل والاستغلال، بينما المعرفة تمنحه القدرة على التمييز وفهم ما يدور حوله، وتجعله قادرًا على أن يكون مصدر وعي للآخرين، لا تابعًا لمن يوجهه ويستغفله.
أما في مجال الوعي والثقافة القرآنية، فقد كان الشهيد أحمد حطبة من الشخصيات المتميزة. كانت مواقفه وتحليلاته وطريقة تناوله للأحداث تنطلق من فهمه لهدى الله، ولم يكن ممن يبنون أحكامهم على الانطباعات أو الأهواء. وكان له حضور فاعل في مدرسة الإمام الحسين عليه السلام، سواء في التدريس أو تربية الطلاب أو توجيههم، وأسهم في تكوين جيل يحمل قدرًا من الوعي والمعرفة والثقافة القرآنية.
وكان من أوائل المستجيبين لتوجيهات الشهيد القائد، حين بعثه إلى صنعاء. وهناك واجه ظروفًا لم تكن سهلة؛ فقد كان تحت ملاحقة أجهزة السلطة، وتعرض للسجن أكثر من مرة، وعاش ظروفًا أمنية ومعيشية قاسية. ومع ذلك لم يغادر موقعه، ولم يتخلَّ عن مهمته، بل واصل التدريس والتوعية والعمل، في وقت كان فيه عدد المساندين والمناصرين محدودًا، وكانت المخاطر كبيرة.
وإذا نظرنا إلى ما أصبح عليه كثير من أبناء صنعاء اليوم من كوادر وشخصيات وطاقات ومجاهدين، فإننا نجد أن لبعض جهود الشهيد أحمد حطبة أثرًا واضحًا في هذا المسار، من خلال ما قام به من تعليم وتربية وتوجيه في مرحلة مبكرة.
وقد تحدث عنه السيد القائد أبو حسين المداني، وهو ممن تتلمذوا على يديه وتعرفوا إلى المسيرة القرآنية في بداياتها من خلاله، بكلام له دلالته، إذ قال لي ذات مرة: "إنه لم يجد حتى الآن شخصًا يستوعب الثقافة القرآنية ويعي هدى الله كما كان الشهيد أحمد يحيى حطبة."
ومن المهم أن نتذكر كيف كانت بداية مهمته في صنعاء؛ فقد ذهب إليها في ظروف شديدة الخطورة، ولم يكن يمتلك سوى القلم والملزمة، وكان سلاحه العلم والكلمة والوعي، في مواجهة واقع كان يضيق بهذا النشاط ويحاربه.
ومن الأعمال التي قام بها آنذاك استقبال القادمين من المكبّرين إلى الجامع الكبير بصنعاء، والتنسيق معهم وتوفير السكن لهم، حتى يتمكنوا من الذهاب وإعلان الشعار في الجامع الكبير. وكان هذا النشاط محظورًا في ذلك الوقت، ويعرّض القائمين عليه للملاحقة والمخاطر، لكنه لم يتردد في القيام بمسؤوليته.
إن الحديث عن الشهيد أحمد يحيى حطبة ينبغي ألا يقتصر على استعراض مواقفه أو سرد محطات من حياته؛ الأهم أن نتوقف عند ما يمكن أن نتعلمه من هذه التجربة. رجل جمع بين العبادة والعلم، وبين حسن الخلق وقوة الموقف، وصبر على ظروفه، وتحمل مسؤوليته، ولم يتراجع أمام التهديد والملاحقة.
هذه هي الجوانب التي تستحق أن نتأملها في سيرته، وأن نقدمها للأجيال؛ لأن قيمة الرجال لا تقاس بما يقولونه عن أنفسهم، وإنما بما يتركونه من أثر في الناس، وما يقدمونه من مواقف وأعمال تبقى حاضرة بعد رحيلهم.
📢 دعوة عامة
تقام صباح غدٍ الثلاثاء صلاة الجنازة على المجاهد السبّاق ناشر قاسم عبدالله بلذي.
📍 المكان: جامع الإمام علي (خلف المستشفى الألماني).
⏰ الوقت: الساعة التاسعة صباحاً.
كتب الله أجر كل من حضر، ومن ساهم في الحشد والنشر."
#المجاهد_السبّاق#سلام_الله_عليه
عااااجل
وزارة الخارجية تخاطب المجتمع الدولي بشأن العدوان السعودي المستمر على المدنيين والأعيان المدنية باليمن
صنعاء - سبأ :
وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين، مذكرات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والدول الأعضاء في مجلسي الأمن وحقوق الإنسان، وكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي.
تضمنت المذكرات، العدوان السعودي المستمر على المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، وإجمالي عدد غارات النظام السعودي منذ بدء تصعيده على اليمن في 13 يوليو 2026م باستهداف مطار صنعاء الدولي، والتي بلغت أكثر من 3830 غارة جوية وصاروخًا.
وأشارت إلى أن إجمالي ضحايا العدوان السعودي على اليمن منذ بداية تصعيده حتى 30 أكتوبر 2026م، بلغ 768 شهيدًا وجريحًا جلّهم نساء وأطفال.
وبينت وزارة الخارجية أن، عدد الشهداء بلغ 232 مدنيًا، بينهم 68 طفلًا و35 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 536 مدنيًا، بينهم 137 طفلًا و72 امرأة.
وتطرقت الوزارة إلى عدد من الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي مؤخرًا ومنها جريمة استهداف طيران العدو السعودي لسوق الحزم المركزي بمحافظة الجوف، والذي أسفر عن استشهاد 14 مواطنًا، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، وإصابة 15 آخرين.
ولفتت المذكرات إلى جريمة استهداف طيران العدو السعودي لأسرة آل بجاش في مديرية الشمايتين بتعز، ما أسفر عن ارتقاء ستة شهداء، بينهم أربعة أطفال وامرأة، وإصابة شخصين أحدهما طفل، إلى جانب جريمة استهداف كلية الطب بمحافظة الحديدة، ومحطة شركة النفط في مديرية باجل بالحديدة.
واعتبرت وزارة الخارجية، استهداف المدنيين والأعيان المدينة انتهاكًا صارخًا وسافرًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين وقت الحرب لعام 1949م، والبروتوكول الإضافي الأول الملحق بها المتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة الدولية لعام 1977م.
وأدانت بأشد العبارات صمت المجتمع الدولي وتقاعسه إزاء جرائم العدو السعودي التي تُعد جرائم حرب مكتملة الأركان.
ووصفت الوزارة، ذلك بالإخفاق الأخلاقي والقانوني، الذي يكشف بوضوح ازدواجية المعايير وانتقائية المواقف في التعامل مع جرائم الحرب، مؤكدة أن استمرار نهجها يوفر غطاءً عمليًا لاستمرار الجرائم، ويشجع النظام السعودي على تكرارها والتمادي فيها.
كما أكدت الوزارة التزام الجمهورية اليمنية باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والمضي في انتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني، وفي مقدمتها إنهاء العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 12 عامًا.